مشاري عبدالله الحمد ينصح دول الخليج بتغيير نبرتها مع إيران لإثبات الوجود
زاوية الكتابكتب أغسطس 30, 2011, 1:43 ص 2688 مشاهدات 0
عالم اليوم
منتصف الشارع
إيران ..ما بين محمد ونايف !!
كتب مشاري عبدالله الحمد
تصريحات خليجية رصدت خلال اليومين الماضيين الاول تصريح وزير الخارجية الشيخ محمد صباح السالم بالامس الاول كان جريئا ومباشرا ولأول مرة منذ فترة طويلة تتسم الكويت بوضوح التصريح الى هذا الحد, التصريح كان يحمل شقين، الاول متعلق بالقضية السورية وحالة الاختناق الحاصلة في السياسة الداخلية وبأن ما يحدث ليس شأنا داخليا وانما شأن عربي وهي دلالة واضحة ان التدخل العربي له الضوء الاخضر ولن يتوقف والدليل المبادرة العربية في حل الازمة السورية.
الشق الثاني من التصريح كان يتعلق في الطرف الايراني وقد يكون اوقع قوة وصراحة من الاول فمقولة أن على ايران ألا تتدخل في الشأن العربي وهي اشارة اتهام لايران بأنها صاحبة تدخل في الشأن العربي، صاحب هذا التصريح باليوم التالي تصريح وزير الداخلية السعودي الامير نايف بن عبدالعزيز بقوله أن ايران تتدخل بالامن الداخلي السعودي.
الشق الايراني من التصريح الكويتي والسعودي يجتمع على نقطة واحدة وهي التدخل الايراني في المنطقة العربية وهذا التدخل شاهدناه جليا وواضحا في دعم فوضى البحرين على المستوى الخليجي وأما على المستوى العربي فكان الحضور واضحا في دعم الثورة المصرية واخيرا اليوم دعم النظام السوري المشكلة أن ايران تدعم أنظمة وشعوب أو بمعنى آخر رحيل وبقاء انظمة حسب اجندتها فهي تريد الرحيل للنظام البحريني والمصري بان يرحل من سدة الحكم وتريد للسوري البقاء.
الجبهة الخليجية كانت دائما تحاول ممارسة السياسة الناعمة بعيدا عن الاحتكاك المباشر او المواجهة التي قد تخلق ازمة ولكن ما يحصل اليوم نراه ذا شكل مختلف فالتصريحات الكويتية السعودية أتت متفقة بوقت واحد وعلى هدف واحد وايران تعيش اليوم أسوأ ايامها فهي يمارس عليها ضغط كبير بفقدان الضلع السوري الذي سوف يرحل نظامه لتكون الشوكة الايرانية في المنطقة مكسورة.
بجانب الموقفين الكويتي والسعودي كان هناك الموقف القطري الذي اتى من قلب العاصمة الايرانية طهران عبر تصريح أمير قطر الشيخ خليفة بن حمد بدعمه للثورة السورية وحقوق الشعب السوري وهو موقف اتى محيرا ولا يمكن تفسيره بالوساطة أو استشفاف للموقف الايراني ...ويبقى هو الموقف المحير الوحيد.
المواقف الخليجية تتغير والسياسة الايرانية في المنطقة اصبحت ذات تشدد في التعامل بتحريك اطراف غير قانونية في بعض الاحيان ودعم اعلامي في احيان اخرى ولذلك أعتقد أن الموقف الخليجي بات لزاما عليه تغيير النبرة والتعامل مع الطرف الايراني ...على الاقل لاثبات الوجود والحفاظ على الامن الذي تنتهكه ايران بشكل أو آخر....فهل صحى الخليجيون اليوم؟ ...ودمتم
نكشة القلم
إيران تركز بسياستها الخارجية وخصوصا في منطقة الشرق الاوسط بشكل يجعلها تتعرض لأزمات داخلية من الممكن أن تطير بنظامها خارج سدة الحكم ...انظروا لشعبكم افضل ووفروا له لقمة العيش بدلا من تفرقة شعوب العالم .

تعليقات