مطر المطر: امنعوا جمع الأموال الخليجية وإرسالها لإيران واضبطوا العمالة الإيرانية في الخليج
زاوية الكتابكتب أغسطس 10, 2007, 10:51 ص 599 مشاهدات 0
حلم اليقظة الإيراني
10/08/2007 مطر سعيد المطر
الدول التي لا ترتكز على القواعد الأمنية الخمس، أسس بناء الدول، يستحيل نجاح
المسؤول فيها أو نجاح خطط العمل أو تحقيق الولاء الوطني.
* * *
مشكلة إيران انها دولة دينية ترغب في تصدير مفاهيم الثورة حتى وان أخفت ذلك،
والدولة الدينية دائما وأبدا فاشلة بكل المقاييس ولقد ثبت فشلها في الماضي
وتعلم إيران اننا في زمن الأمم المتحدة وحقوق الإنسان وان أزمنة الأطماع ولت
واندثرت وتعلم أيضا ان الاختلاف في المذاهب والأديان يتفق مع القول 'لكم
دينكم ولي دين' وقادة إيران غاضبون على لسان رئيس جمهوريتها ووزير دفاعها من
تسليح دول الخليج بأسلحة دفاعية وهي تستميت في الحصول على السلاح النووي
لتكون الدولة النووية التاسعة في العالم، وتجد إيران في الوجود الأميركي في
المنطقة عائقا في تحقيق أهدافها الدينية، وتعتبر قيادات دول الخليج عميلة
لأميركا، كما جاء على لسان السيد رفسنجاني في حديثه ل 'العربية'، وقامت
إيران بعدد من الأعمال الإرهابية الرسمية في دول الخليج ومنها: تصدير الحشيش
والضغط على المواطن الإيراني المسكين بالتواجد الكثيف في الخليج لغرض في نفس
يعقوب، مع أن إيران دولة غنية، وغسلت إيران دينيا أدمغة بعض مواطني مجلس
التعاون ليكونوا موالين لمشروعها في تقديم المعلومات الاستخباراتية وتسيير
المظاهرات وعقد الندوات المؤيدة لها والمناهضة للتواجد الأميركي ولجمع
الأموال وإرسالها إلى شخصيات وهيئات لتعزيز مكانتهم في إيران ولتمويل الإرهاب
في العراق ولبنان وفلسطين واليمن وغيرها، لأن أموال الخليج والدول الأخرى
التي تم جمعها لا تدخل في الميزانية وبالتالي لا يراقبها البرلمان الإيراني،
وهددت إيران دول الخليج بان المطالبة بالجزر الإماراتية يدفعها للمطالبة
بالبحرين وهذه الأعمال الإيرانية التي تعتبر عدوانية ضد دول مجلس التعاون لن
تقف وسوف تزداد في المستقبل لأنها دولة دينية تريد تحقيق أهداف ثورتها في
العراق والخليج واليمن وفي لبنان وفلسطين لتسيطر على البترول أولا، ثم على
بيت المقدس الشريف! وان التواجد الأميركي المدعوم من الاتحاد الأوروبي
واليابان وكندا واستراليا وبقية الدول العاقلة لم يكن من فراغ وإنما مسير من
الله عز وجل حتى لا تتحول الأماكن المقدسة إلى مقرات والعياذ بالله للدجل
والخزعبلات الدينية، وان دول الخليج قادرة على استغلال التواجد الأميركي ولجم
التهديدات الإيرانية عن طريق قطع العلاقات السياسية والاقتصادية لإرغامها على
قبول التحكيم الدولي الخاص بالجزر المحتلة، كما فعلت القيادات العاقلة في
البحرين وقطر واليمن وأريتريا وأيضا منع جمع الأموال من الخليج وإرسالها إلى
إيران وضبط التواجد المتزايد وغير الطبيعي للعمالة الإيرانية في المنطقة، فمن
غير المعقول أن تستفيد إيران من دول الخليج وفي الوقت نفسه تهددهما، وألا
تتأخر دول الخليج في قبول عقوبات مجلس الأمن الدولي التي سوف تفرض على إيران
بسبب نواياها النووية ولو كانت حكومة إيران الدينية تحلم بتصدير مفهوم الثورة
من منطلق ان العرب والأتراك ليسوا أفضل منها وهي نائمة لهان الأمر ولكن
المصيبة انها تحلم وهي مستيقظة وهو ما يعني أن النوايا الخبيثة جد مو مزح.
مطر سعيد المطر
القبس

تعليقات