على الغانم يجلس على كرسي «البابوية التجارية» ولايحرك ساكنا لوضع حد لجشع التجار ، فليترك كرسيه..رسالة فؤاد الهاشم
زاوية الكتابكتب أغسطس 12, 2007, منتصف الليل 553 مشاهدات 0
دهن «الرئاسة» و «ماي» الغرفة!!
فؤاد الهاشم
.. دعا رئيس غرفة تجارة وصناعة الكويت السيد «علي الغانم» أعضاء مجلس ادارة «غرفته» لاجتماع عاجل لمناقشة الانتقادات والاتهامات ـ الشخصية والمهنية ـ التي وجهها عضو مجلس الغرفة السيد «ناصر المطير».. اليه!! امطرت حجارة الغلاء فوق رؤوس المواطنين،.. فلم يتحرك «علي الغانم» ولم يدع أحدا إلى.. اجتماع! ارتفعت اسعار الرز والجبن والحليب ومعجون الطماط.. فلم يتحرك «علي الغانم» ولم يدع أحدا إلى.. اجتماع!! تبخرت دنانير الكويتيين الفقراء و«تكثفت» في جيوب التجار، فلم يتحرك «علي الغانم» ولم يدع إلى.. اجتماع!! «التضخم» نهش البلاد والعباد ومص الزرع والضرع، فلم يتحرك «علي الغانم» ولم يدع أحداً إلى.. اجتماع!! تبخرت جهود القطاع الخاص وسحبت الحكومة عقود الـ 'B.O.T' من «المخازن»، فلم يتحرك «علي الغانم» ولم يدع إلى.. اجتماع لأن عقد «المبرد» طار وهبط على أرضها!! مجموعة الـ «61 شركة» صرخت وتألمت واشتكت فلم يتحرك «علي الغانم» ولم يدع إلى.. اجتماع!! تحولت «الغرفة» في عهده إلى «فاتيكان» كان هو.. «باباهاـ أو باباتو».. انتقاد «بطاركتها» مسموح ولا يستحق اجتماعا، وصراخ رعاياها جائز لا اذن تسمعه، اما المساس بكرسي «البابوية التجارية» فهو ذنب لا يغتفر ورأي لم.. يستشر!! يعرف «علي الغانم» جيدا انه حين يختلط «الدهن بالماء» داخل المحرك، فإن الترقيع لا ينفع، بل لابد من «تجفيت الماكينة» وقد اختلطت ـ الآن ـ «دهون» المصالح التجارية مع «مياه» غرفة التجارة، فاختلط «حابل» الأولى بـ «نابل» الثانية فاصيبت محركات «الغرفة» بالعطل، فإما ان يغتسل من دهونه او يترك كرسيه، لكن.. أن يرى نفسه فوق الشبهات فهذا مالا يعقل ومالا.. يقبل، فهل وصلت الرسالة؟!
***
.. قديما اعتدت على سماع جملة «بطن الشبعان على اليوعان» ترددها نسوة عجائز في فريجنا القديم، حين كبرت عرفت معناها، وهي ان «البطن الشبعانة» لن تشعر بـ «البطن اليوعانه» حتى ولو شفعت لها.. الملائكة!! اقول قولي هذا بعد ان امتنع النائب «أحمد السعدون» على التصويت في مسألة اسقاط قروض المواطنين، ثم وافق على إعادة المشروع إلى اللجنة لدراسته مجددا حتى إذا ما عاد من اللجنة إلى المجلس.. امتنع عن الموافقة أو الرفض كالعادة! قبل أيام جاءني اتصال من مصدر اقتصادي كبير في دولة قطر يقول إن «بو عبدالعزيز» لديه أراض هناك لا يملكها عشرة من شيوخ الأسرة الحاكمة القطرية مجتمعين، وبأنه قام بتسييل بعضها ورهن البعض الآخر ليقوم بتحويل عشرات الملايين من الدولارات من «الدوحة» إلى ولاية «تكساس» الأمريكية وتحديدا إلى مدينة «دالاس» وبدقة أكثر إلى برج اسمه «SKILL MAN تاور» لتحتل شركته الجديدة موقعا بداخله وأطلق عليها اسم «الشال انترناشونال» وبشراكة مع رجل أعمال كويتي يعمل في تجارة السيارات ويرأسها ابن أخيه!! أيضا «الطفل المعجزة» ـ نجل بو عبدالعزيزـ قام بتأسيس شركة أطلق عليها اسم «الدرة» يدخل بها ببضعة ملايين من الدنانير لشراء أحد البنوك في الإمارات والتي يبلغ مجموع ودائعه 20 مليار دولار، ومع عدد من رجال الأعمال في الإمارات والسعودية، لكن هؤلاء قرروا ـ فيما بعد ـ اخراجه من هذه الشراكة نظرا لوجود ملاحظات في مجلس الأمة الكويتي والصحافة الكويتية لمشاريع ابتدعها والده.. النائب فما كان من الطفل المعجزة والأب إلا أن اختارا نائبا سابقا ليكون «البارفان» ـ أو الستارة ـ التي يختبئ خلفها الأب و.. ابنه! ثم.. تريدون من السعدون ـ وبعد هذا الغوص في بحار الملايين ـ أن يفكر بالموافقة على إسقاط قروض.. الحفاي من أبناء بلده؟! إنه.. «البطن الشبعان» الذي لا يعرف معنى البطن.. الفارغ!!

تعليقات