التصورات الأميركية مازالت منحازة للنظام الإيراني!.. حمد السريع مستنكراً

زاوية الكتاب

كتب 425 مشاهدات 0


الأنباء

سوالف أمنية  /  اجتماع خليجي – أميركي

حمد السريع

 

منذ أن بدأت عاصفة الحزم والتحركات الأميركية في المنطقة أصبحت بشكل لافت وزيارة المسؤولين الأميركان مستمرة مع تناقض واضح في تصريحاتهم التي يطلقونها بين مؤيدين لعاصفة الحزم ومتحفظين على بعض الخطوات.

الرئيس أوباما وجه الدعوة لقادة دول مجلس التعاون للاجتماع معه في أميركا لطمأنة دول مجلس التعاون الخليجي بشأن الاتفاق النووي مع إيران مع تقديم التعهد بحماية المنطقة من التهديدات الإيرانية.

التحركات الأميركية استدعت عقد اجتماع تنسيقي بين وزراء الخارجية بدول مجلس التعاون الخليجي مع وزير الخارجية الأميركي في باريس.

التحليلات والمعلومات تشير الى ان الاجتماع تركز على توحيد الجهود ودعمها في محاربة المنظمات الإرهابية في الدول العربية وتقديم الدعم اللوجستي لدول التحالف في حربها ضد العصابات الحوثية والمخلوع علي عبدالله صالح وكذلك توحيد الجهود لدعم فصائل المعارضة المعتدلة في سورية لإسقاط النظام السوري الذي توغل في سفك دماء الشعب السوري.

في المؤتمر الصحافي الذي عقد بين وزير الخارجية الأميركي ووزير الخارجية السعودي ممثلا عن وزراء الخارجية لدول مجلس التعاون، أشار الطرفان إلى الاتفاق على محاربة المنظمات الإرهابية وذكرت بالاسم وهي: (داعش - جبهة النصرة - تنظيم القاعدة) ونحن نتفق على ان تلك المنظمات إرهابية ولكن لماذا لم يتطرق الوزيران إلى المنظمات الإرهابية الأخرى في المنطقة والمدعومة من إيران وهي: حزب الله اللبناني الذي ارتكب افظع الجرائم ضد الشعب السوري وكذلك فيلق بدر - عصائب الحق المدعومة من ايران وجميعها منظمات إرهابية تمارس ما تمارسه المنظمات الأخرى من جرائم إنسانية؟

دول مجلس التعاون الخليجي عليها اتخاذ المواقف المشددة باعتبار جميع الأحزاب التي تقتل الناس دون وجه حق سواء السنية أو الشيعية إرهابية، ويجب توحيد الجهود لمحاربتها وليس القبول بالتصورات الأميركية التي مازالت منحازة للنظام الإيراني رغم تبريراتها غير المنطقية وغير الصادقة.

الأنباء

تعليقات

اكتب تعليقك