المرأة الكويتية اصبحت ناضحة سياسيا

شباب و جامعات

أفنان الصالح: الحركة الطلابية أحد المراكز التي اهلت المرأة للعمل السياسي

2114 مشاهدات 0


أكدت أفنان سهيل الصالح نائبة الرئيس لشئون المرأة في الهيئة التنفيذية للاتحاد الوطني لطلبة الكويت أن الانتخابات البرلمانية القادمة سوف تشهد مزيداً من التفعيل لدور المرأة الكويتية على صعيد مجال العمل السياسي ، فالمرأة الكويتية اكتسبت كثيراً من النضج السياسي والمعرفة بحقوقها وواجباتها صاحبه تبلور لمدى تأثيرها في المجتمع من خلال كونها شريكاً للرجل في شتى مجالات الحياة من خلال علاقة تكاملية تربط عنصري المجتمع ومن خلال تلك العلاقة نجد المرأة دائماً ما تكون حاضرة على الساحة تعبر عن رأيها ورؤيتها في أي من القضايا الحالية.

ولقد شهد المجتمع خلال الآونة الأخيرة تنامياً ملحوظاً لدور المرأة حيث برزت العديد من الشخصيات النسائية وتزايدت الأنشطة التي تهتم بالمرأة وتسلط الأضواء على حقوقها ومكتسباتها وتدعم موقفها ومن ثم فقد رأينا نماذج للمرأة الكويتية تحت قبة عبد الله السالم وفي منصب وزير والأيام القادمة سوف تشهد مزيداً من المكتسبات طالما بقيت المرأة الكويتية على وعي كامل بحقوقها وواجباتها.

ولا نكون مبالغين إذا ما ذهبنا إلى القول بأن الحركة الطلابية الكويتية قد ساهمت بشكل واضح في صقل وتنمية الوعي السياسي للمرأة من خلال كون الحركة أحد المراكز الرئيسية في تكوين شخصية المرأة وتأهيلها لتولي المناصب القيادية،ولعل المتأمل لدور المرأة الكويتية منذ أن أتيح لها المشاركة في الحياة البرلمانية يستطيع أن يجزم بأن المرأة الكويتية قد استغلت تلك الفرصة وتمسكت بها لتنطلق منها نحو مزيد من الحقوق والمكتسبات والمشاركة بفعالية وقوة في معترك العمل السياسي من خلال وجودها كمرشحة في الانتخابات البرلمانية لنيل شرف عضوية مجلس الأمة  بعد أن أثبتت نجاحها من خلال مشاركتها في مؤسسات ومنظمات المجتمع المدني قدمت من خلاله صورة حيه للعطاء.

وإننا نأمل أن يكون البرلمان القادم يحمل معه وجود نماذج نسائية متطورة وناضجة سياسياً تعكس مدى أهمية دور المرأة الكويتية في المجتمع ، ومن هنا فإننا نوجه الدعوة إلى كافة المرشحات لتبني قضايا المرأة والدفاع عنها بصدق وألا تكون تلك القضايا عبارة عن شعارات انتخابية تندثر بمجرد انتهاء الانتخابات ، فالمرأة الكويتية تحتاج إلى تدعيم ومساندة لاستكمال مشوارها الذي بدأته نحو الوجود على الساحة كشريك استراتيجي للرجل وممارسة دورها المجتمعي على أكمل وجه ، ولعل من المسلم به أن  أول من يدعم المرأة ويساندها هي المرأة ذاتها والتي تستطيع من خلال وجودها تحت قبة البرلمان أن تنقل هموم وآلام المرأة وطموحاتها.

وأضافت بأن الكل يتفق رجالاً ونساءً على أن المرحلة التي تمر بها الكويت الآن تتطلب من الجميع التعاون والتكاتف في سبيل انتخاب برلمان قوي يمثل الكويتيين جميعاً باختلاف أطيافهم واتجاهاتهم ليكون حجر الزاوية في وضع قواعد الاستقرار التي ستنطلق منها الدولة لبناء النهضة والتنمية المأمولة ، ومن هنا فإنني أتوجه بالدعوة إلى جميع الأخوات في مختلف قطاعات الدولة انطلاقاً من الميادين الطلابية للمشاركة بفاعلية وإيجابية في الانتخابات واختيار المرشح أو المرشحة الأصلح لخدمة كويتنا الحبيبة التي أعطتنا الكثير.

وأهابت الصالح بكل الأخوات ضرورة محاربة كل مظاهر الرجعية والتخلف والعقليات المستوردة التي تريد الانتقاص من شأن المرأة وحقوقها ، مؤكدة على أن المساواة المنشودة تتمثل في دعم وتعزيز فرص المرأة من خلال توفير بيئة للإبداع والإنجاز تنطلق منها المرأة نحو مزيد من النجاحات في شتى الميادين ، مشيرة إلى أن التجربة النسائية الكويتية في مفترق طرق فإما أن نؤكد على نجاح تجربتنا أو سيكون هناك ارتداداً لما حققته المرأة من مكتسبات وبين هذا وذاك سيذكر التاريخ ما غرسته المرأة في هذه المسيرة لتجني ثمره في المستقبل.

الآن - المحرر الطلابي

تعليقات

اكتب تعليقك