الأهوازية أفضل عروبة من الكويتيين وأكثر التصاقا بأرضهم ودفاعا عن عرضهم على عكس الكويتيين الذين هربوا تاركين أرضهم وعرضهم ورائهم ومغرورين لأن عندهم برميلين نفط-هكذا فهمنا مقالة جعفر رجب

زاوية الكتاب

كتب 1097 مشاهدات 0


 
تحت الحزام / الأهوازية..!
بالأمس تقريبا، أقول تقريبا، لأن صحف الغد تصدر اليوم، وصحف اليوم صدرت أمس، فلم نعد نعرف أمسنا من يومنا، مع أنه يبدو أن الأمس أفضل من اليوم!
نرجع الى بداية الموضوع... بالأمس قرأت مقالا، لكاتب في إحدى الصحف يرد فيها على شخص لا أعرفه، في مجلة لا أعرفها، عن موضوع لا أعرفه ولا أعرفه... لانه لم يذكر ذلك في مقاله..!
ما أعرفه من خلال قراءتي لموضوعه - الذي يفترض انه ساخر ويموت من الضحك - هو ان الكاتب يعاير الشخص الآخر بأنه اهوازي أو من أصول أهوازية وان الاهوازي يقود دراجته ويغسل السيارات... ولم افهم سبب تحامله على الاهوازيين، ولا اعرف إن كانت لديه تجربة سيئة مع أهوازي في صغره أو كبره مثلا...
ما أعرفه... أن الأهوازيين قوم ذو تاريخ ممتد لآلاف السنين وليس ثلاثين سنة ويومين... وشعب يعتز بلغته، وعروبته، فهم عرب أقحاح وليسوا عرب « تايوان»..! (أو ممكن نقول عرب أقاحيح)!
وما أعرفه عن الاهوازيين انهم قوم يعشقون الطين الذي يلتصق بأقدامهم، ويعشقون نخيلهم علو بعلو هامتهم، ولا يرويهم سوى ماء نهر «الكارون» وليس الماء الصليبي...
وما أعرفه عن الاهوازيين إنهم رجال شجعان لم يهربوا مع أول طلقة من مدفع عراقي على أرضهم إبان الحرب الايرانية العراقية، ولم يهرولوا عند اقرب حدود، ولم يبرر اهوازي هروبه انه خوفا على عرضه، ثم يهدي سلامه لزوجته وبناته الصامدات في الديرة!
وما أعرفه عن الاهوازيين انهم قوم يكدحون ويعملون في مهن شريفة، لايخجلون منها، فهم أصحاب عزة نفس، يمسحون زجاج السيارات، ولا يمسحون الجوخ، ولايجلسون قليلا في «حفلة طرب» والعياذ بالله، مع الكبار!
واخيرا ما أعرفه أن بعض الكويتيين مو شايفين خير... صار عندهم برميلين نفط فاعتبروا أنفسهم أبناء للالهة..! وبس خلص الموضوع!
الراي

تعليقات

اكتب تعليقك