#جريدة_الآن يوسف عبدالرحمن يكتب: «نَقْوه» من مفردات اللهجة الكويتية

زاوية الكتاب

كتب يوسف عبد الرحمن 356 مشاهدات 0


الأنباء

يقال إن لهجتنا الكويتية الجميلة هي تجميع من ست لهجات ذات أصل عربي بحكم مزاولة أهل الكويت التجارة والسفر والانفتاح الحاصل منذ التأسيس على الجزيـرة وشبه القارة الهندية وبلاد فارس، ممــا أكسب لهجتنـا مفردات عجيبـة.

وبحكم مخالطتي مع جنسيات مختلفة ومتنوعة يأتيني السؤال عن هذه المفردة أو تلك من لهجتنا، وأنا شخصيا لا ألوم هذا الوافد إذا ما توقف عند بعض المفردات التي يسمعها من الكويتي ولا يعرف معناها، وهذا أيضا ينطبق على (الخدم) من العمالة المنزلية، خاصة مع كبار السن الذين لا يعرفون أي لغة، خاصة الإنجليزية، مما يصعب التفاهم مع وجود (مفردات صعبة) يتم تداولها.

ولهذا أحاول اليوم أن أزوِّد القارئ الكريم بمجموعة من الألفاظ المتداولة لعلها تكون قاموسا خاصا به، وسأعرض الكلمات التي سُئلت عنها.

- المخسبق: هو الإنسان الذي يخفق في أي عمل يقوم به، وفي المقابل الشكردي أو الشقردي السريع في القيام بمهام عمله واتقانه.

- وهناك المدوده: اللي محتار من أين يبدأ أو يعمل!

- لوتي: غير الجدي والمتلاعب.

- متعومس: مضطرب.

- متليّش: متعب جدا ومرهق.

- عيار: مراوغ - متلاعب - جمبازي!

- خيخي: صفة الجبان الذي لا يُحسن التصرف.. في المقابل «نجري» الذي يجادل في كل شيء وهو بالأساس «اشلايتي» متلاعب!

- ملچع: صاحب فطنة وذكي ونقول: «مبلتع» وهو ابني «مهند»!

- مشلوط: هي بالأساس تُطلق على الأكل الحار الذي فيه فلفل وأيضا على الإنسان العصبي أو المرأة صاحبة المزاج العصبي المشلوطة!

- بوهبّة: يقدم على الشيء لفترة بسيطة ثم يمتنع.

ويسمى أيضا «بيض الصعو» الشيء النادر اللي تسمع عنه ولا تراه!

- مشفوح: هذا ينقض على الشيء وكأنه مو شايف خير.

ونسميه أيضا «ابطيني» أو في بطنه «سعره»! وهذا في العادة يأتي للبوفيهات من تحت الرادار ما يصيده!

«طنبحله - متبتب - امربرب» كلها تعني السمين حسن التغذية، أما «امدحدح» فهو السمين القصير ويسمى «البرغي»!.. وهناك «الطنطل» أي الطويل!

- المدوكر: لا يجيد التركيز، ناقص عقل ولا يُحسن التصرف وتنطبق أيضا على «المردم»!

٭ ومضة: لهجتنا الكويتية حلوة جدا للي يعرف المعاني ونحن شعب عاشق لها ونمارس مفرداتها ونورّث عيالنا شفرة فك ألفاظها جيلا بعد جيل.

٭ آخر الكلام: لا يعجبني القول إن لهجتنا «محوحية»! أي مثل «الچدر الحلي»- الذي به صدأ- غير المغسول، وهذا مو صح كلش!

٭ زبدة الحچي: بوشميس اليوم التفت لأخينا محمد المالي من جمهورية مالي وقاله: شفيك مصعوي؟

صعق الأخ (محمد مالي) وقال لي بغضب: ايش عم يوسف مصعوي؟

بكل بساطة أنت ضعيف جسما!

فضحك طويلا وقال: أنا مصعوي صح!

ثم التفت الى بوشميس وقال له: أنت بوتمبه!

فضحكت وقلت بوشميس: ليس بوتمبه!

بوشميس: عصل مسواچ- أي ضعيف.

لما فهم أخونا (المالي) الكلمات لا يزال مغمى.. وعليه سطل ماء لم يكفِ لإفاقته، فاستخدمنا الهوز!

وتبقى لهجتنا جميلة لمن يفهمها ويتعامل بها، وكما يقول مثلنا الشعبي: إخوان قريّا كلن عارف اخيّه!

تعليقات

اكتب تعليقك