الكندري: التحديات التي تواجهها الكويت في هذه المرحلة تحتاج منا الصمود بدلا من الانسحاب

محليات وبرلمان

1916 مشاهدات 0


أكد مرشح الدائرة الخامسة المحامي فيصل الكندري ' على ضرورة الالتزام بالتحالف و عدم الالتفات إلى الإشاعات التي تشاع في مثل هذا الوقت ' معربا عن ' شكره لكل من لبى الدعوة لتسجيل رسالة واضحة في الدعم و التأييد و الوقوف بجانبنا في حملتنا الانتخابية و تسجيل موقف وطني تجاه الكويت و قضاياها و لا نريد أن نخضع إلى اليأس و الدعوات إلى مقاطعة الانتخابات بدعوى عدم جدوى مخرجاتها ' .
 
و أضاف الكندري في الندوة النسائية الأولى التي أقامها أول مساء أمس في منتجع هيلتون المنقف لناخبات الدائرة الخامسة تحت عنوان ( لنحسن الاختيار ) ' إن التحديات التي تواجهها الكويت في هذه المرحلة تحتاج منا الصمود بدلا من الانسحاب فنحن أبناء هذا البلد و نحن حماة الوطن و لا يليق بنا أن نترك ساحة التحدي فكل منا له دور و مسئولية و اليوم دورنا في اختيار من يمثلنا ، نريد أن نختار نواب يرتقون لمستوى التحدي الذي نعيشه نواب يؤمنون بان الكويت فوق كل اعتبار و فوق القبيلة و الطائفة و الحزب ' موضحا  ' إننا نريد نواب يرفعون الكويت شعارا و الوحدة الوطنية هدفا و منهجا نريد نواب يرتقون بمستوى الحدث و يطرحون لنا الحلول لمشكلاتنا بدل الاكتفاء بانتقاد الأوضاع و الصراع السياسي ' .
 
 و لفت الكندري ' لو رجعنا للمذكرة التفسيرية للدستور لوجدنا أنها وضعت ركائز تضمن عدم الخروج عن الأخلاق لأنها من حقائق حماية وحدة الوطن و استقراره و هذه المذكرة رسخت حقيقة روح الأسرة الكويتية الواحدة لأنها ركائز نظام الحكم و التي تمثلت في الممارسة الأولى لمجلس 1963 م و التي التزم أعضائها بالحوار الديمقراطي الثابت الذي يهدي إلى الطريق السليم من اجل تجسيد ترابط أبناء الشعب كافة حكام و محكومين ' .
 
و بين الكندري ' انه للأسف أننا استبدلنا الحوار السياسي بصراع بين أبناء الوطن الواحد و بين كل الفئات و القبائل و الطوائف ومجموعات المصالح و جماعات الضغط و نضيع بذلك هذه البلد ، فللأسف وصلنا إلى مرحلة متدنية من النقاش البرلماني ( صراخ ، سب ، و اهانات ) مما افقد المجلس احترامه و افتقدنا بذلك احترام الدستور و احترام الشعب الكويتي ' .
 
و وجه الكندري خطابه للناخبات ' انتن اليوم بيدكم التغير و اختيار الأحسن و الأكفاء للمجلس القادم ، فغالبية أهل الكويت من النساء و الرجال يشتكون من تردي الخدمات العامة في البلد و غالبيتهم ملوا مما يدور على الساحة السياسية في الكويت إلى أن وصل فينا الحال بأن صاحب السمو أمير البلاد يدعوا على من أيقض الفتنة ( لعن الله من أيقضها ) فانتم من ستكون لكم بصمة التغير و الكويت تريد منكم روح التغير و تريد أن توصلوا للمجلس كفاءات تعمل على الإصلاح لتوفير الحقوق الأساسية للمواطن الكويتي دون أن تفرقه طائفية أو قبلية أو طبقية ' .
 
و تابع ' أنا كلي ثقة من خلال هذا الجمع في أن الناخبات يردن الاختيار الأمثل و سيحسن الاختيار و يصوتن للعناصر الوطنية التي تسعى لتحقيق الصالح العام و تسقط أصحاب المصالح الشخصية و النفوس الضعيفة التي شوهت صورة الديمقراطية فلدينا ديمقراطية الكل يتمنى أن يحتذي بها و لكن بعض الممارسات السلبية ساهمت بتشويهها ، فمسئولية حفظ الاستقرار و الهدوء في البلد تقع على عاتق الجميع لأننا نحن من نختار و نوصل من يستحق الوصول و متابعة مصالح الشعب ' .
 
و قال الكندري ' إن لي أولويات و اهتمامات و لا أريد أن أطلق الوعود و لكن أطلق بعض الهموم و اصرخ فيها بصوت عالي لماذا هذه الأمور تحصل في الكويت فبماذا قصرنا ؟ يا أهل الكويت إن المواطنة الكويتية تستحق التقدير و لا احد ينكر اهتمامها في التنمية بالعكس المرأة أثبتت جدارتها في المناصب و المهام التي أوكلت لها ، فالكويتية لها دور مشرف أثناء الغزو و قدمت روحها فداء للوطن ، فالكويتية تحتاج من يقف معها في قضاياها كافة و ينتصر لها لأنها قدمت الكثير و تريد منا أيضا الكثير ' .
 
و أضاف ' فهناك جانب أخر أود التطرق له و هو الأمن القومي في الكويت من صحة و تعليم و غيرها فأولها تردي الخدمات الصحية فدولة مثل الكويت من صباح السالم إلى النويصيب لا يوجد فيها سوى مستشفى حكومي واحد ، فيا وزارة الصحة أليس عندكم دراسات و تخطيط بان كل مستشفى له طاقة استيعابية محددة ، فأهل الكويت لا يريدون الحلول الترقيعية التي تفرح بها وزارة الصحة  ' .
 
و بين الكندري ' فدولة مثل الكويت لديها وفرة مالية و خيرات لماذا لا تبنى فيها المستشفيات المتخصصة ، ضعوا ذلك في خطتكم الخمسية القادمة لان هذا هو الاحتياج الحقيقي لنا الآن و في المستقبل و أيضا يجب زيادة الكوادر الطبية بكل أشكالها و أن تكون متخصصة و مدربة تدريب فائق فهذه أرواح بشر فيا وزارة الصحة أعطوا المريض اهتمامكم و قللوا من الأخطاء الطبية التي ازدادت و بشكل ملفت ' .
 
و أوضح الكندري ' أن القضية الأخرى هي تردي مستوى التعليم فينبغي أن نعطي هذه القضية جل اهتمامنا و لا بد من وضع خطة واضحة المعالم على المدى القصير و البعيد تنظم كافة عناصر العملية التعليمية و لا بد أن نبعد التعليم عن الصراعات السياسية و يجب أن توضع خطة طويلة الأجل و إذا تعاقب عليها الوزراء لا يغيرون فيها بل يسيرون فيها من حيث إنتها من قبله فمجال التعليم ليس مجال للاجتهادات '  مشيرا إلى ' انه ينبغي أيضا أن نهتم بالعملية التعليمية و تراجع التعليم و غياب شيء من التربية بسبب التركيز على الجوانب المعرفية و جاء ذلك على حساب الجانب العقلي و الأخلاقي حتى ظهرت لدينا سلوكيات مرفوضة كالعنف الطلابي و تعاطي المخدرات و عبدة الشيطان و الجنس الثالث و البويات ' .
 
و لفت الكندري إلى ' أن هناك ملف مؤرق و نعاني منه منذ 40 عام و يجب علينا معالجته لما فيه من أبعاد وهو ملف البدون ، فهم جزء من المجتمع الذي نعيش فيه خاصة مع وجود صلات القرابة و العلاقات الاجتماعية بينهم و بين العديد من الأسر الكويتية ' مؤكدا على ' انه لا بد من وضع معايير واضحة للتجنيس و العمل وفقها ، فلماذا تعلقون الناس و لهم حق في الجنسية و أعدادهم بازدياد ' .
 
و أشار الكندري ' إلى أن موضوع الكويتية المتزوجة من غير كويتي هو موضوع خطير جدا فلماذا ينتظرون زوجها إلى أن يموت أو تتطلق لكي يسمونها أرملة أو مطلقة و بعد ذلك يمنحون أبنائها الجنسية ، فبأي شرع يتم ذلك ؟ فهذه القضية تشوه صورة الكويت دوليا في حقوق الإنسان و لا بد من الحكومة أن تتعامل مع هذه القضية بكل جدية و ترفع المعاناة عن أبناء هذه الفئة و تكفل لهم حقوقهم الإنسانية و السياسية ، فإلى متى يبقى هذا الملف ملف مساومات سياسية ؟ ' .
 
و ختم الكندري مؤكدا على ' أن من أهم القضايا التي أعيرها اهتماما كبيرا قضية حقوق المرأة فمن حقوقها و التي سأتبناها مسألة التقاعد المبكر بعد مضي 15 عام من الخدمة لان هذا الأمر له دور كبير في المحافظة على الأسرة و المرأة الكويتية المتزوجة من غير كويتي يجب أن تتمتع بكافة المميزات التي يتمتع بها الرجل الكويتي المتزوج من أجنبية من الحصول على حق السكن و غيره من المميزات المالية الأخرى التي تكفلها الدولة  ' . 
 
و بدورها تساءلت الناشطة السياسية نجاة الحشاش ' ماذا تريد منا الكويت ؟ ماذا تريد الأم من أبنائها ؟ فنحن نريد الكثير من الكويت و لكن الكويت تريد منا القليل تريد فقط الحب منا حب الأرض و حب بعضنا بعض و حب العمل ، فالكويت هي الأم التي تريد منا كل الحب و العطاء و التضحية و الولاء ' موضحة ً ' فالكويت يكفيها المزايدات و المهاترات و الشعارات و التفرقة و القبليات و الفرعيات و الطائفية و أبناء بطنها و أبناء ظهرها و المناطق الداخلية و الخارجية ' .
 
و أضافت الحشاش ' فمن يسمع ما يدور في الكويت و هو لم يراها يعتقد أن مساحة و عدد الشعب الكويتي عبارة عن مساحة شبه قارة و نحن لا نتجاوز المئات من الكيلو مترات ' .
 
و أشارت الحشاش إلى أن ' هناك سؤال يطرح نفسه هل أنا مع التغيير أو ضده ؟ فإذا كان التغيير يشمل الخمسين نائبا فانا ضده ، لان هناك من النواب من له الخبرة و الحكمة و لهم محبه لدى الأعضاء ففقدانهم في المجلس خسارة و لكن أيضا عدم التغيير و بقاء نفس الوجوه فسيعود التأزيم بهم ' .
 
و بينت الحشاش ' أن الإجابة الصحيحة هو التغير لمن كان وجوده في المجلس طوال السنوات السابقة لا فائدة منه و دائما خارج البلاد في مهمات رسمية و يبحث وراء الصفقات و يعيق عمل الوزراء بكثرة المعاملات و تغيير الوجوه التي تمثل تياراتها و طائفتها و قبيلتها و عائلتها و تبحث عن المصالح الشخصية الضيقة و تغيير الوجوه الصارخة و المأزمة بكثرة الاستجوابات المقصودة و الكيدية ' موضحة ' يجب أن نقوم باختيار الوجوه الشابة المستقلة و الوطنية و التي تضع الله نصب عينيها و تخاف على خيرات هذه الأرض و إعطائهم الفرصة للعمل مع أهل الراي و أهل الحكمة في البلد ' .
 
 

الآن: محرر الدائرة الخامسة

تعليقات

اكتب تعليقك