أبرز عناوين صحف الأحد:- الأمير يحضر قمة دعم الأردن.. بلدية الجهراء: حملة على البقالات والمطاعم غير المرخصة.. عنايتي: نقلنا 24 سجيناً إلى إيران لاستكمال محكوميتهم هناك
محليات وبرلمانيونيو 10, 2018, 12:14 ص 1748 مشاهدات 0
الجريدة
مع بدء عودة الهدوء إلى الأردن، تُعقَد اليوم في مكة المكرمة، قمة رباعية تضم الأردن والكويت والإمارات والسعودية، يشارك فيها سمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد، في محاولة لمساعدة عَمّان على تجاوز الأزمة الاقتصادية التي تمر بها.وقال الديوان الأميري، في بيان، إن صاحب السمو سيغادر اليوم إلى السعودية لحضور القمة.وكان الديوان الملكي السعودي، أعلن، في بيان مساء أمس الأول، أن خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، أجرى اتصالات مع سمو أمير البلاد، إلى جانب ملك الأردن عبدالله الثاني، وولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة في الإمارات الشيخ محمد بن زايد.وأضاف البيان أنه «تم الاتفاق خلال هذه الاتصالات على عقد اجتماع يضم الدول الأربع في مكة المكرمة (اليوم)، لمناقشة سبل دعم الأردن للخروج من أزمته الاقتصادية».وكانت «الجريدة» نشرت، على صفحتها الأولى بعدد أمس الأول، أن الإدارة الأميركية أجرت نقاشات مستفيضة، لبحث كيفية مساعدة الأردن على الخروج من أزمته الاقتصادية والاجتماعية الضاغطة، لمنع أي توظيف سياسي لتلك الاحتجاجات، من أطراف إقليمية أو تيارات إسلامية.وعلمت «الجريدة» أن واشنطن نبهت دول المنطقة إلى ضرورة إعادة الحوار مع الأردن للوصول إلى تفاهمات تجنبه الهزات، إلى حين استقرار الأوضاع في الإقليم وحل أزمة اللاجئين على أراضيه وإبعاد الخطر الأمني الذي يستنزف موارد البلاد.في سياق متصل، أجرى الرئيس التركي رجب طيب إردوغان، اتصالاً بالعاهل الأردني أمس، أكد خلاله أن «بلاده تولي أهمية كبيرة لوحدة الصف الأردني وازدهاره الاقتصادي».وذكرت وكالة «الأناضول» التركية الممولة من الحكومة، أن «إردوغان تمنى النجاح لرئيس الوزراء المكلف عمر الرزاز، في تشكيل حكومته الجديدة»، مضيفة أن الجانبين أكدا «عزمهما على تعزيز العلاقات الثنائية».وشهد الأردن احتجاجات شعبية ضد مشروع قانون ضريبة الدخل الذي ينص على زيادة الاقتطاعات الضريبية من دخول المواطنين، وأدت هذه الاحتجاجات إلى استقالة حكومة هاني الملقي، وتكليف الرزاز، الذي تعهد بسحب مشروع قانون ضريبة الدخل، مما أدى إلى نزع فتيل الأزمة.
البيت الأبيض: اجتماع كوشنر وسفير الكويت لم يشهد أي توتر
أكد البيت الأبيض أمس أن اللقاء الذي عُقِد أخيراً بين سفير دولة الكويت، لدى الولايات المتحدة الشيخ سالم العبدالله، ومستشار الرئيس الأميركي، غاريد كوشنر، كان بنّاء ولم يشهد أي توتر.وقال نائب الناطق باسم البيت الأبيض راج شاه، في بيان، إن «الجانبين ناقشا عملية السلام في الشرق الأوسط والتحركات داخل مجلس الأمن»، موضحاً أنهما «أجريا مناقشة صريحة وبناءة».وأضاف أن «الجانبين تربطهما علاقة قوية مبنية على الاحترام المتبادل والأهداف الاستراتيجية المشتركة»، واصفاً تقارير صحافية نُقلت عن مسؤول أميركي، لم تذكر اسمه، بأن اجتماعهما كان متوتراً بأنها «غير صحيحة».وكانت وزارة الخارجية الكويتية أكدت، في وقت سابق، أن «ما تم نشره أخيراً عن عبارات توحي بعدم ارتياح الإدارة الأميركية لموقف الكويت في مجلس الأمن حيال بعض القضايا المطروحة على المجلس، لا يعبر عن طبيعة وعمق علاقات البلدين ومدى التنسيق بينهما، باعتبارهما ضمن تحالف استراتيجي، وتربطهما شراكة استراتيجية على كل المستويات، فضلاً عن التشاور القائم بينهما في الإطار الأممي».
حفظ بلاغات تأخير تقديم «إقرارات الذمة» لـ«نزاهة»
علمت «الجريدة»، من مصادر مطلعة، أن النيابة العامة قررت حفظ 30 بلاغاً مقدماً إليها من الهيئة العامة لمكافحة الفساد (نزاهة) بحق عدد من القياديين المتأخرين عن تقديم إقرارات ذممهم المالية في المواعيد التي حددها القانون، مبينة أن هناك أكثر من 46 بلاغاً في طريقها إلى الحفظ، في موازاة إحالة 6 فقط إلى المحاكم.وأرجعت المصادر أسباب حفظ تلك البلاغات، سواء المتعلقة بالإقرار الأول بعد التعيين، أو الأخير بعد ترك الوظيفة خلال 90 يوماً، إلى أن المشكو بحقهم قدموا إقراراتهم إلى النيابة، فضلاً عما يفيد بإيداعها لدى الهيئة بعد الموعد المحدد لها.وبينت أن النيابة ترى أن الغاية من تقديم البلاغات حض القياديين على تقديم إقراراتهم، وهو ما تم فعلاً، مع تقديمهم إشعاراً إلى النيابة بالإيداع، لافتة إلى أن هذا الإيداع سيتم حفظه لدى الهيئة، وإذا قُدم بلاغ ضد قيادي فسيتم فتحه.ولفتت إلى أن المشكو بحقهم برروا تأخرهم بعدم معرفتهم
الانباء
«الهيكلة والقوى العاملة»: 6 قطاعات و10 إدارات
علمت «الأنباء» أن مجلس الخدمة المدنية رفع إلى مجلس الوزراء الهيكل الجديد المقترح بعد دمج برنامج إعادة هيكلة القوى العاملة والجهاز التنفيذي للدولة مع الهيئة العامة للقوى العاملة.وقالت مصادر: تم رفع الهيكل الجديد إلى مجلس الوزراء لاتخاذ القرار التنفيذي، الذي يراه مناسبا في ضوء القرارات التي اتخذها بدمج الجهتين.وبينت المصادر أنه تم في الهيكل الجديد دمج القطاعات والإدارات والأقسام المتشابهة في الاختصاصات والأهداف لتصبح ٦ قطاعات و١٠ إدارات، فلم يعد هناك مثلا قطاع الشؤون الإدارية بهيئة القوى العاملة، وقطاع الشؤون الإدارية في برنامج إعادة هيكلة القوى العاملة والجهاز التنفيذي للدولة، حيث ستقدم القطاعات الجديدة المدمجة خدماتها للجهتين معا.وسيكون هناك قطاع مختص بالشؤون القانونية، وقطاع للشؤون المالية والإدارية، وقطاع ثالث لمتابعة تعيين الكويتيين في القطاع الخاص، ورابع يختص بصرف دعم العمالة الوطنية، إضافة إلى قطاعين خامس وسادس، وتم إلغاء مقترح إنشاء قطاع للحاسب الآلي.وبحسب المقترح الجديد سيتم تعيين مدير عام بدرجة وكيل وزارة ونواب له لكل قطاع بدرجة وكيل مساعد.
العازمي: مستمرون في فحص الشهادات وإحالة المشكوك في صحتها إلى النيابة
قال وزير التربية والتعليم العالي د ..حامد العازمي إن جميع مؤسسات التعليم العالي جاهزة لاستقبال طلبات الالتحاق للمستجدين، في الجامعة والهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب والبعثات الداخلية والخارجية، مطمئنا خريجي الثانوية العامة إلى أن المقاعد المتوافرة بكل هذه المؤسسات للعام الدراسي المقبل تبلغ نحو 34 ألف مقعد، مضيفا ان فرص استكمال الدراسة مفتوحة أمام كل مخرجات الثانوية العامة وفق استيفائهم للشروط في كل مؤسسة تعليمية.وتقدم د.العازمي في تصريح لصحيفتين على هامش حفل التخرج، بالتهنئة إلى خريجي الجامعة الأمريكية، مؤكدا أنها إحدى الجامعات الخاصة في الكويت التي تزود سوق العمل بخريجين متسلحين بأفضل أنواع التعليم في تخصصاتهم المختلفة والتي تعود بالنفع والفائدة على الوطن.وأشار العازمي إلى أن جامعة الكويت مستمرة في نهجها قبول جميع المتقدمين من مستوفي الشروط، ولا تغيير على سياسة القبول فيها.من ناحية أخرى، أكد الوزير استنكار قيادات جامعة الكويت للمظاهر الدخيلة المتمثلة بالدعوة للفئوية، مشيرا إلى أنها حالات فردية بدأت الإدارة الجامعية بالتعامل معها وفق الإجراءات والنظم واللوائح، قائلا إن لجنة النظام الجامعي بدأت أعمالها مع ناشري الإعلانات القبلية الخميس الماضي، ومن المقرر أن تلتئم اليوم مجددا، مؤكدا أن من مهام جامعة الكويت غرس وتعزيز مفاهيم الوطنية والمواطنة والتسامح والولاء، ونبذ جميع المظاهر الدخيلة والسلبية، مؤكدا أن الشباب هم عماد مستقل التنمية والوحدة الوطنية ومؤسسات التعليم العالي هي الميدان الذي يهيئهم للانخراط في العجلة التنموية للبلاد.وفي سياق آخر، كشف العازمي أن وزارة التعليم العالي ماضية في مسعاها لفحص جميع المعادلات الصادرة منها سواء المقدمة لها حديثا أو الصادرة خلال الأعوام الماضية، مبينا انه في حال كشف الفحص شهادات مشكوك بصحتها تتم إحالتها للنائب العام على الفور لاتخاذ اللازم، مضيفا أن الإعلان عن الأعداد المحالة للنيابة سيتم بشكل دوري حيث تعزم الوزارة على إعداد إحصائيات دورية بعدد الشهادات المزورة والمتسببين بإصدارها ممن تتم إحالتهم.وذكر العازمي أن لجان اختيار شواغر الملاحق الثقافية، في مكاتبنا الثقافية بكل من لندن، باريس، واشنطن وأوتاوا أنهت أعمالها ورفعت تقاريرها والإعلان عن الأسماء ينتظر الانتهاء من الإجراءات الرسمية المعتادة، مشددا على أن من أولوياته تسكين المناصب الشاغرة في كل المؤسسات التعليمية، وذلك ضمانا لسير العملية التعليمية على اكمل وجه دون تعطيل لمصالح الطلبة وهذه المؤسسات، مبينا أن لجان اختيار كل من عمداء الحقوق، القبول والتسجيل والدراسات العليا بجامعة الكويت باشرت أعمالها ومن المتوقع أن ترفع ترشيحاتها قريبا.
القبس
شهود جدد في «ضيافة الداخلية»: سندلكم على المستندات
من الواضح جلياً أن قضية «ضيافة الداخلية»، التي تحقق فيها النيابة العامة، ومنعت فيها 4 مسؤولين من السفر، بدأت تكبر، لتصبح ككرة الثلج.وقال مصدر مطلع لـ القبس إن أحداثاً جديدة طرأت على القضية، ستعزز ملفها، وتدين أطرافاً أخرى، وتتمثل بإبلاغ عدد من الأشخاص وزارة الداخلية استعدادهم للإدلاء بشهادتهم، وتحديد الملفات التي تم التلاعب فيها بهذه القضية، والتي أضاعت ما يقارب 32 مليون دينار من المال العامولفت المصدر إلى أن هؤلاء الشهود الجدد وافدون، وعددهم 3، أبدى أحدهم استعداده للعودة إلى الكويت، والإدلاء بشهادته في القضية، حيث إنه كان يعمل في القطاع ذاته، الذي تم التلاعب فيه بالمصروفات.وأشارت المصادر إلى أن الآخرين موجودان في الكويت، ولهما ارتباط في ملف القضية، وستقوم وزارة الداخلية بالاستماع إلى إفاداتهم خلال الأيام المقبلة وإضافتهم كشهود إثبات.
بلدية الجهراء: حملة على البقالات والمطاعم غير المرخصة
أعلن مدير بلدية محافظة الجهراء م.محمد العرادي عن قيام فريق الطوارئ برصد بعض التعديات المقامة على أملاك الدولة، وهي عبارة عن مزادات مقامة من دون ترخيص في منطقة كبد.وقال العرادي إن المفتشين قاموا بازالة 13 مزاداً مقاماً على املاك الدولة وإن الاجهزة الرقابية لن تتهاون في تطبيق القانون على المخالفين.ودعت إدارة العلاقات العامة المواطنين والمقيمين الى الاتصال على الخط الساخن 139 أو عبر مواقع التواصل الاجتماعي، في حال أي شكوى على صعيد آخر، قامت إدارة النظافة العامة وإشغالات الطرق في بلدية الجهراء بحملة على البقالات والمطاعم المتنقلة غير المرخصة في منطقة سعد العبد الله. ورفعت الإدارة من منطقتي كبد وصناعية الجهراء 18 سيارة مهملة و3 طراريد و4 بقالات متنقلة ومولدَي كهرباء وثلاجة، إضافة الى 4655 مترا مكعبا من المخلفات والأنقاض وإزالة 15 إعلانا مخالفا.
معركة تصحيح المسار: «التربية» نجحت.. ورسب الغشَّاشون
نجحت وزارة التربية عبر قراراتها الأخيرة، في معركة تصحيح المسار خلال الاختبارات، وكبح جماح «النجاح السهل» والحد من ظاهرة الغش التي كانت تشهدها لجان الثانوية العامة وتحديداً الصف الثاني عشر خلال السنوات الماضية بينما رسب الغشاشون في أساليبهم التي اعتادوا عليها سنوياً معتقدين أنه حق مكتسب.وكشفت إحصائية رسمية تفاوت النسب العامة للنجاح خلال السنوات الخمس الأخيرة، حيث تراجعت أعداد الناجحين بمعدل %20 في القسمين العلمي والأدبي والتعليم الديني.قرارات «التربية» الجريئة الممثلة في إصدار لائحة الغش الجديدة وتشكيل لجان اختبارات الثانوية، وما أطلق عليه «تدوير المديرين»، التي لاقت اعتراضاً وهجوماً كبيرين من المتنفذين، فضحت النجاح الوهمي الذي كان يحدث عبر الغش الجماعي داخل بعض اللجان، وهذا ظهر جلياً في الفارق الكبير في نسب النجاح، التي انخفضت وفقاً للاحصائية التي حصلت القبس عليها، في القسم العلمي إلى %69 العام الحالي، بعد إن كانت %88 في عام 2015، و%87 في 2016، و%80 في 2017.وأظهرت الاحصائية كذلك، تفاوتاً ملحوظاً في نسب نجاح القسم الأدبي، حيث في 2015 بلغت %79، وفي 2016 بلغت %82 وفي 2017 بلغت %75، وانخفضت في 2018 إلى %63، أما التعليم الديني فقد كانت نسبة النجاح %88 خلال عام 2015، وانخفت العام الحالي إلى %63.ويرى تربويون وأهل الميدان أن وزارة التربية استطاعت عبر قرارات مكافحة الغش إظهار النسب الواقعية والمستوى الحقيقي للطلبة والطالبات وتحقيق العدالة بينهم، إضافة الى الحفاظ على مجهود الفائقين، وعدم المساواة بين المثابرين وغير المبالين للدراسة.القرارات الإصلاحية وقالوا «لم نرَ منذ زمن بعيد مثل هذه القرارات الإصلاحية، التي قد تكون سبباً في تغيير فكر الأجيال القادمة ومستقبلها بل المسار التعليمي بالكويت».واعتبروا أن هذه الاجراءات تمثل أولى خطوات اصلاح النظام التعليمي بالبلاد ووضعه على الطريق الصائب، مؤكدين انها تسهم في تغيير المستقبل الطلابي وخلق جيل واعٍ قادر على تحمل المسؤولية، وفي حال استمرارها بالاعوام المقبلة ستظهر النتائج الفعلية للطلبة، وبالتالي سيعتمد كل طالب على نفسه ويبتعد عن كل أساليب الغش، متمنين ان يشمل تشكيل لجان الاختبارات الصف العاشر والحادي عشر.وحذّروا من خطورة ظاهرة الغش في الامتحانات، التي تفشَّت حتى أصبحت صناعة وتجارة في آن واحد من قبل ضعاف النفوس، مشيرين إلى أن الغش داء فتاك بعقول المجتمعات وأخلاقها، وسلوك مشين يؤدي الى الكسل وضعف الشخصية، واذا تحول إلى ثقافة ومر من دون محاسبة، فإن الأمر سيكون بمنزلة تهديد لمستقبل الأجيال.ولفتوا إلى أن تطوير التعليم تواجهه تحديات عدة، لا بد من مواجهتها، فإعداد أبنائنا الطلبة والطالبات وتعليمهم، استثمار في غاية الأهمية، فهم محور العملية التنموية وأساسها، كما أن اللبنة الاساسية لاستراتيجية التعليم ترتكز على بناء شخصياتهم.وذكروا أن اللائحة الجديدة للغش، خطوة حقيقية نحو تعزيز الثقة في وزارة التربية، والتعليم في البلاد.وأوضحوا أن التعليم قضية مجتمعية تتطلب تضافر الجهود ومواكبة المستجدات، ويجب أن يشارك فيها جميع فئات المجتمع وشرائحه المختلفة، إضافة إلى السلطة التنفيذية والتشريعية والقضائية.وأكدوا أن قضية التعليم والمعرفة لا تتوقف عند مرحلة أو زمن أو قرار معين، بل تتطور في لحظات سريعة تتطلب اللحاق بالركب العالمي، وذلك لن يتحقق الا بتعاون الجميع، وتفهم المجتمع للمشاريع التعليمية والقرارات التي تصب في مصلحة العلم والتعليم.جهود المؤسسات وأضافوا «ينبغي تتضافر جهود سائر المؤسسات التربوية والتعليمية والثقافية والإعلامية والأمنية والدينية والتشريعية والقضائية، لمواجهة جميع ظواهر الغش وفي جميع اتجاهاته».وأشاروا إلى أن الجميع مطالب بالقيام بدوره لمواجهة الظاهرة، فالأسرة يجب أن تنصح أبناءها وترشدهم وتحذرهم بين الحين والآخر، والمعلمون والمدارس يقع على عاتقهم جانب كبير من الإرشاد، وكذلك وزارة التربية تتخذ اجراءاتها في هذا الشأن وفقا للقوانين واللوائح المنظمة.وأكدوا اهمية دعم قرارات التربية التي تصب في خدمة التعليم وتعمل على مصلحة المتعلمين وتسهم في خلق جيل قادر على النهوض بوطنه، والتنافس بفاعلية في جميع المجالات.
الراي
«شركات تجارية» للوافدين ... تجمع تبرعات!
طالبت وزارة الشؤون باتخاذ الإجراءات اللازمة تجاه شركات مرخصة من وزارة التجارة، وترتكب مخالفات جسيمة من خلال ممارستها أعمالاً خيرية وجمع تبرعات من دون إذن.وكشف مصدر مسؤول في وزارة التجارة لـ«الراي» عن «تلقي مخاطبات عدة من وزارة الشؤون، تطالب باتخاذ الاجراءات حيال الشركات التجارية حاملة تراخيص طباعة ونشر وتوزيع المصحف الشريف والكتيبات الاسلامية وغيرها من كتب الدعوة والتعريف بالاسلام، لاقترافها مخالفات عديدة وجسيمة، منها جمع التبرعات باسم افطار الصائم وكفالة اليتيم من دون الحصول على ترخيص الجمعيات الخيرية أو وزارة الشؤون، وبما يخالف الترخيص الأصلي لها»، مشيراً إلى ان «التحريات الأولية كشفت ان الشركات مملوكة فعلياً لوافدين والرخص فقط بأسماء مواطنين».واستغرب المصدر منح مثل هذه الشركات تراخيص بغرض طباعة المصحف والنشر والتوزيع،علماً بأنه لا توجد في الكويت طباعة للمصاحف، مشيراً إلى أن «وزارة الشؤون تلقت شكاوى عدة من موظفات يعملن بتلك الشركات بوظيفة ضابطات اتصال على الجمهور، لدعوة فاعلي الخير ومحبيه للتبرع باسم افطار الصائم في أفريقيا وكفالة اليتيم، بعد ان رفضت الشركات منحهن ما تم الاتفاق عليه من أجر، والمقدر بنصف قيمة التبرع الذي تتحصل عليه كل موظفة»، مضيفاً ان «عدداً من المواطنين تقدم لوزارة الشؤون للاستفسار عن مدى قانونية تلك الشركات وهل لديها موافقة على جمع التبرعات».وأشارالمصدر إلى ان «وزارة الشؤون استعلمت عن تلك الشركات، حيث تبين انها شركات تجارية حاصلة على تراخيص من وزارة التجارة والصناعة بهدف طباعة ونشر وتوزيع القرآن الكريم وليس جمع التبرعات»، موضحاً ان «وزارة الشؤون خاطبت وزارة التجارة لاتخاذ اللازم حيال تلك الشركات».وكشف المصدر ان «وزارة الشؤون وجهت مخاطبات في هذا الشأن إلى وزارات التجارة والصناعة والخارجية والداخلية والبنك المركزي لمتابعة القضية للحفاظ على صورة الكويت الانسانية وسمعتها في العمل الخيري».وكانت الفرق التفتيشية المكلفة من وزارة الشؤون بمراقبة ومتابعة جمع التبرعات خلال رمضان، أعلنت رصد 3 جهات تعمل في مجال النشر والتوزيع تتصل بالجمهور لجمع التبرعات وتحول ما تجمعه للخارج.
في خطوة تهدف لمزيد من ضبط أسعار الدواء في الكويت، كشفت مصادر صحية لـ«الراي» أن «وزارة الصحة ممثلة بالرقابة الدوائية والغذائية شكلت لجنة فنية لإعادة دراسة ومراجعة كل عمليات تسجيل المستحضرات الدوائية، التي تمت خلال السنوات السابقة في وحدة المواد غير المصنفة التابعة لإدارة تسجيل ومراقبة الأدوية الطبية والنباتية، انطلاقاً من الحرص على منع كل أشكال التحايل ومحاولات التهرب من وضع التسعيرة الموحدة».وأكدت المصادر أن اللجنة بدأت مراجعتها الدقيقة لكل المنتجات المسجلة في الوحدة السابقة، وسترفع تقريرها بعد الانتهاء من الأعمال الموكلة إليها، موضح فيه عدد المستحضرات غير المطابقة لمعايير التسجيل، تمهيداً لاتخاذ الإجراءات القانونية والسليمة، وتصحيح آليات تسجيلها.وبينت أن «هناك فرقاً بين تسجيل المستحضر الدوائي في قسم تسجيل الأدوية الكميائية أو شعبة الأدوية النباتية أو قسم المكملات الغذائية أو قسم الأغذية الخاصة، حيث إن كل المستحضرات التي تسجل في تلك الأقسام ملزمة بوضع التسعيرة للمستهلك، عدا المستحضرات التي تسجل في وحدة المواد غير المصنفة والتي لها شروط ومعايير فنية محددة ينبغي أن تتم في ضوئها عملية التسجيل».وذكرت المصادر أن «وزارة الصحة ممثلة بالرقابة الدوائية، ولمنع كل أوجه المخالفات، تولي أهمية كبيرة لتنقية سجلات وحدة المواد غير المصنفة من كل المستحضرات التي لا تتفق ومعايير تسجيلها في تلك الوحدة»، منوهة أن اللجنة «رصدت بعد مباشرة عملها عدداً من المستحضرات غير المطابقة لمعايير تسجليها في تلك الوحدة في محاولة للإفلات من التسعيرة الموحدة».وأعربت المصادر عن «فخرها بأن وزارة الصحة في دولة الكويت سباقة في وضع آليات تسجيل الادوية و المستحضرات الدوائية كافة، ووضع الآليات التي نظمت تسعيرة الأدوية وطرق العرض والصرف والتخزين».
عنايتي: نقلنا 24 سجيناً إلى إيران لاستكمال محكوميتهم هناك
فيما أكد سفير ايران لدى الكويت علي رضا عنايتي أن بلاده تسلمت، وفق مبادئ الاتفاقية الموقعة بين البلدين عام 2004، الدفعة الثانية من السجناء الذين يقدر عددهم بـ28 سجينا، ونقلهم بطائرة خاصة لاستكمال فترة محكوميتهم في السجون الإيرانية، بالإضافة إلى 11 سجينا شملهم العفو الأميري، ثمن موقف الكويت الداعم للاتفاق النووي بين بلاده والدول الكبرى. وتطرق عنايتي، في تصريح للصحافيين على هامش الغبقة التي اقامتها السفارة أول من أمس بفندق كراون بلازا، إلى اجتماع نائب وزير الخارجية خالد الجارالله مع سفراء الدول الأوروبية دائمة العضوية في مجلس الأمن، ومناقشة نتائج هذا اللقاء خلال لقائه الأخير مع الجارالله، فقال «تطرقنا إلى هذا الأمر، ودائما نرحب ونشيد بموقف الكويت ودعمها للاتفاق النووي منذ بدايته»، موضحا أن «المجتمع الدولي رحب بالاتفاق النووي نظرا لأن إيران قدمت التطمينات التي تؤكد سلمية برنامجها النووي»، في حين لم يبارك ولم يؤيد خروج أميركا منه بقرار الرئيس ترامب، نافيا أن «تكون لإيران أي تخوفات في المرحلة القادمة، لأن هذا الاتفاق لم يكن اتفاقا ثنائيا بين إيران والولايات المتحدة الأميركية، ولكنه كان اتفاقا دوليا متعدد الأطراف تم اعتماده في مجلس الأمن بالقرار رقم 2231، كما أن تقارير الوكالة الدولية للطاقة الذرية وهي الجهة الفنية المعنية ذكرت بوضوح ان الأنشطة النووية الإيرانية لاتزال ضمن الحدود الأساسية التي فرضها الاتفاق النووي الذي أبرم في العام 2015 مع 6 قوى عالمية». وعن آخر المستجدات على صعيد العلاقات الكويتية - الإيرانية، لفت السفير إلى أن «الجانبين على تواصل مستمر، وهناك مشاورات مستمرة وقبل فترة زار مساعد وزير الخارجية الإيراني لشؤون الخليج الكويت، حاملا رسالة من وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف إلى نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية الشيخ صباح الخالد بخصوص الاتفاق النووي»، لافتا إلى أهمية المداولات والمشاورات الثنائية بين البلدين، وان هناك إمكانية كبيرة إلى ازدهارها.وبخصوص الجرف القاري أكد أنه لا جديد في هذا الموضوع، لافتا إلى أنه «بالرغم من توقف عمل اللجان الفنية بين البلدين، فالمشاورات والمداولات بينهما لم تتوقف، وأشيد بتعاون السلطات الكويتية في هذا الإطار، وابلغ دليل على ذلك قضية اللنجات وإطلاق سراح المحتجزين الخمسة وعودتهم إلى إيران».وفي كلمته خلال المناسبة قال عنايتي «نستقبل شهر رمضان كل عام بمشاعر جياشة كونه فرصة متاحة للتقرب الى الله لنيل الرحمة والمغفرة، متمنيا أن يعم الامن والسلام والاستقرار على جميع بلاد المسلمين، وأن نسعى جادين لنبذ الخلاف، ونحتكم الى الحوار لكل أمر يوتر أمرنا ويفرق شملنا ويؤثر في مستقبلنا».وأشاد بالعلاقات المتينة بين بلاده والكويت والتي تتسم بالحكمة والاشراق، لافتا الى ان الجهود متواصلة لتنمية هذه العلاقات وتوطيدها. وذكر ان «ايران تشيد بالجهود الحكيمة للكويت في القضايا الاقليمية، وتدعم رؤية سمو الامير في حلحلة الأمور والأزمات عن طريق الحوار، ونستذكر المواقف المشرفة للكويت في دفاعها عن الحق المشروع للشعب الفلسطيني في مقاومة آلة البطش الاسرائيلية ومناصرة حقهم في جميع المحافل الدولية، وكذلك موقفها في التصدي والرفض لأي قرار من شأنه المساس بقضية فلسطين»، لافتا إلى أن هذا الموقف محل فخر واعتزاز ليس على المستوى المحلي الكويتي فحسب بل تعداه ليصل الى الضمائر الحية جمعاء.وأشار الى ان المسلمين استقبلوا شهر رمضان هذا العام بمشاعر مؤلمة لاستشهاد أكثر من 60 فلسطينيا، وقرار الحكومة الأميركية في شأن القدس الذي يشكل انتهاكا صارخا لقرارات مجلس الأمن. وأكد ان الهدف من اقحام بلداننا في الحروب الأهلية والفوضى وخلق العدو الوهمي فينا ليس الا لصرف انتباه العالم الاسلامي عن قضيته المركزية واستنزاف موارده وخلق الفرصة للنظام الصهيوني للاستمرار في غيه، غير ان هناك شعوبا يمكن ان يراهن عليها وبلادا يمكن الركون اليها ورجالا لا يخيفهم العتب ولا يعرفون التعب.
الآن- صحف محلية

تعليقات