شكل علامة فارقة في المسرح الكويتي.. وليد الرجيب ناعيا فؤاد الشطي
زاوية الكتابكتب إبريل 8, 2016, 11:30 م 685 مشاهدات 0
الراي
أصبوحة -وترجّل عن خشبة المسرح
وليد الرجيب
ترجل قبل فترة وجيزة عن خشبة المسرح، فارس استثنائي قدير في الفن المسرحي، هو الفنان الكبير فؤاد الشطي، وأسدلت الستارة خلف رجل قضى عمره في خدمة المسرح الجاد في الكويت وفي الدول العربية، رحل الصديق فؤاد الشطي، تاركاً بصمة لا تمحى في سجل المسرح وتاريخه.
فؤاد الشطي شكل علامة فارقة في المسرح الكويتي، وحظي باحترام وتقدير المسرحيين في العالم العربي والعالم، إذ لم ينصب اهتمامه على التمثيل والإخراج فقط، ولكنه سعى لترسيخ مكانة المسرح، من خلال مساهمته في تأسيس الاتحاد الكويتي للمسارح الأهلية، وتأسيس المركز الكويتي للهيئة العالمية للمسرح، وتأسيس الاتحاد العام للفنانين العرب، واللجنة الدائمة للفرق المسرحية في دول مجلس التعاون الخليجي، إضافة إلى انتخابه رئيساً لاتحاد المسرحيين العرب، وعضو المكتب التنفيذي للاتحاد العام للفنانين العرب، كما انتخب عضواً في المكتب التنفيذي للهيئة العالمية للمسرح، وهو عضو فخري في فرقة مسرح الشارقة، حيث يحظى بتقدير خاص من حاكم الشارقة الشيخ سلطان القاسمي، والجسم الثقافي والمسرحي في الإمارات.
كما كان الشطي رئيساً لمجلس إدارة المسرح العربي، وأمين سر ثم رئيس مجلس إدارة الاتحاد الكويتي للمسارح، وكان محبوباً في الوسط المسرحي العربي، وله العديد من الصداقات مع أبرز رجال المسرح، ويؤخذ برأيه في العديد من الندوات والمهرجانات المسرحية، وكان الراحل الشطي ذا اطلاع واسع على الثقافة المسرحية والثقافة بشكل عام، وكان مهتماً بكل الأعمال الأدبية والفنية، ومتابعاً جيداً لها ويبدي آراءه فيها بكل جرأة وجدية، وحصد الكثير من الجوائز العربية، وهو يعد من كبار وأعلام المخرجين العرب.
ومن أهم أعماله المسرحية المضيئة، التي تركت بصمات لا تمحى من التاريخ، مسرحية «رحلة حنظلة»، ومسرحية «القضية خارج الملف»، ومسرحية «دار»، ومسرحية «احذروا»، ومسرحية «الثمن»، وقد عملنا معاً فؤاد الشطي وأنا، على سيناريو روايتي «بدرية»، كي يخرجها مسلسلاً تلفزيونياً، ولكن المسلسل لم يخرج إلى النور، بسبب رفض الوزارة للميزانية التي اقترحها فؤاد، رحم الله الفنان والصديق فؤاد الشطي (أبو أسامة).

تعليقات