الأنباء:
«الخدمة المدنية» يحسم القياديين الجدد اليوم
وسط انفراجة تتمثل في التخفيف من إجراءات وضوابط تعيين القياديين ـ مع التأكيد على ضرورة ترشيح 3 أسماء وإعطاء الأولوية للجهة الحكومية التي يوجد بها الشاغر ثم الجهات الحكومية الأخرى يليهما القطاع الخاص مع النص على مسؤولية إعفاء القيادي وهل تترك للوزير أم لمجلس الخدمة المدنية؟ علمت «الأنباء» من مصادر مطلعة أن مجلس الخدمة المدنية يجتمع اليوم برئاسة نائب رئيس الوزراء ووزير المالية أنس الصالح قبيل اجتماع مجلس الوزراء لحسم آلية تطبيق الإجراءات لتعيين وتجديد تعيين جملة من القياديين، ثم رفع الأسماء المرشحة لمجلس الوزراء.علمت «الأنباء» أيضا أن هناك معادلة تواجه المجلس ويتم الآن العمل على معالجتها، وهي إيجاد توافق بين مرسوم تعيين القياديين رقم 111 لسنة 2015 وإجراءات تعيين وتجديد التعيين، والقرار رقم (21) لسنة 2015 بشأن نظام تقييم شاغلي الوظائف القيادية وآثار هذا التقييم الصادر من مجلس الخدمة المدنية والمتعلق بنسب إنجاز خطة التنمية. فالمؤشرات الواضحة أن الحكومة جادة في اختيار قياديين جدد وفق القواعد التي نص عليها المرسوم والقرارات المنظمة، ويسعى مجلس الخدمة المدنية إلى الاتفاق على آلية تطبيق إجراءات تعيين وتجديد تعيين القياديين، خصوصا أن هناك أكثر من وجهة نظر حول ضوابط الترشح للوظيفة القيادية، ومنها: أسس ومعايير ضبط مدى تحقيق الأهداف والإنجازات، تطوير أساليب العمل وتبسيطها ورفع كفاءة الأداء، متابعة تنفيذ خطة التنمية ونسبة الإنجاز، تلافي الملاحظات النهائية للجهات الرقابية، اجتياز الدورة التدريبية، النموذج الذي يتضمن بيانات القيادي، الشهادة الجامعية، تصورات تطوير العمل، إجادة اللغة الانجليزية، الحاسب الآلي، اختبارات القدرات.وأشارت المصادر إلى أهمية العمل على التنسيق بين أحكام المرسوم والاجراءات وقرار الخدمة المدنية حتى يكون العمل مكتملا ولا يوجد به أي اختلاف أو تناقض.وأكدت أنه بالاتفاق على الآلية سيتم اعتماد الترشيحات الموجودة على طاولة المجلس ثم رفعها إلى مجلس الوزراء ليتخذ القرارات المناسبة.
مجلس الوزراء يناقش الاستثمار في السلع الغذائية اليوم
تنفيذا لتعليمات سمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ جابر المبارك، كشفت مصادر وزارية رفيعة في تصريحات خاصة لـ «الأنباء» أن مجلس الوزراء ينظر في جلسته اليوم في استراتيجية الاستثمار في السلع الغذائية الرئيسية. وأكدت المصادر أنه سيتم في الجلسة التي يرأسها سمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ جابر المبارك مناقشة تنفيذ استراتيجية الاستثمار في السلع الغذائية الرئيسية المقدمة من نائب رئيس الوزراء ووزير المالية أنس الصالح، والتي تهدف بالدرجة الأولى إلى تحقيق المواءمة بين توافر السلع الغذائية الرئيسية بأسعار معقولة ومصلحة المستهلكين من دون التعرض بشكل أو آخر إلى نقص المعروض، وتاليا زيادة الطلب وحدوث بعض الارتفاعات طبقا للأسعار العالمية.لى صعيد مختلف، قالت المصادر: إنه بشكل مبدئي- لم يتم اعتماده حتى الآن- تتضمن ضوابط المزاد العلني لبيع قسائم خيطان أن يكون الراغب في دخول المزاد كويتي الجنسية، غير متمتع بالرعاية السكنية، ويتم تقديم طلب واحد لكل فرد متقدم في المزاد، وسيكون المزاد للأفراد فقط مع حظر دخول الشركات العقارية.وردا على سؤال، توقعت المصادر أن يتطرق المجلس إلى متطلبات قاطني مدينة جابر الأحمد ليتم التنسيق بين الوزراء، خصوصا أنها تتعلق بأكثر من وزير.وفي سؤال آخر، توقعت المصادر أيضا أن ينظر المجلس في طلب مرفوع من نائب رئيس الوزراء ووزير الدفاع ووزير التربية حول تسجيل أحفاد العسكريين غير محددي الجنسية من حاملي إحصاء 65 في المدارس الحكومية إذا توافرت فيهم الشروط والضوابط الواردة في القرارات المنظمة
الصانع: توزيع مواقع الحملات في عرفات بالقرعة ومعالجة مشكلة زيادة الرسوم المفاجئة قريباً
أشاد وزير العدل ووزير الأوقاف والشؤون الإسلامية يعقوب الصانع بجهود النيابة العامة ووزارة الداخلية في التعاطي مع قضية «خلية العبدلي».جاء ذلك خلال مؤتمر صحافي عقده الصانع ظهر أمس للحديث عن جهود وزارة الأوقاف ووزارات الدولة المختلفة لتيسير أمور حجاج بيت الله الحرام بحضور نائب رئيس بعثة الحج رومي الرومي ورؤساء فرق بعثة الحج، مضيفا انه سيتواجد هذا العام بين الحجاج ومع أصحاب الحملات ويستمع لشكاواهم وسيعمل على حلها فورا.وثمن الصانع جهود بعثة الحج ورؤساء الفرق المختلفة لتذليل اي عقبات امام ضيوف الرحمن لأداء مناسكهم بسهولة ويسر.مضيفا انه: «ليس لدينا شيئا نخفيه والكمال لله وحده وهدفنا خدمة ضيوف الرحمن وان يكون موسم الحج هذا العام متميزا، وأبوابنا مفتوحة للجميع.ولفت الى ان مشكلة حملات الرصيف قد انتهت خاصة مع إصدار تراخيص الحج المعتمدة من السلطات السعودية والتي يصعب تزويرها، مشددا على ان بعثة الحج ستتلافى اي مشكلات سبق التعرض لها في المواسم السابقة.وقال الصانع انه لأول مرة ومن باب العدالة سيتم توزيع مواقع الحملات في عرفات بنظام القرعة، مشيرا ايضا الى انه ولأول مرة تم تخصيص موقع كامل لحملات الحج الكويتية في مكانواحد.موضحا ان نصيب كل حاج كويتي في عرفات يبلغ مترين في الخـــيمة الواحدة وهي مساحة متميزة.ووعد الصانع أصحاب الحملات بمعالجة مشكلة زيادة الرسوم المفاجئة التي فرضتها السلطات السعودية مؤخرا ولاقت ردود فعل سلبية، مؤكدا ان أصحاب الحملات سيسمعون خلال يومين أخبارا تشعرهم بالارتياح بعد الاتفاق معهم، مشيرا الى ان مقـــترح إلغـاء تحديد أعداد الحجيج لكل حملة وإعادة توزيع الحصص مرتبط بموافقة أصحاب الحملات على ذلك إذ لا مانع لدينا بإلغائه بشرط موافقة أصحاب الحملات عليه.وأشاد باستعدادات وزارة الأوقاف والجهات المعنية بالدولة من وزارة الصحة والداخلية والهيئة العامة للشباب والرياضة والإطفاء والجوالة، موضحا ان جميع هذه الجهات تتسابق لخدمة ضيوف الرحمن.
القبس:
«الخارجية»: سنستدعي السفير الإيراني
أكد مصدر مسؤول في وزارة الخارجية أنه سيتم استدعاء السفير الإيراني في البلاد، في حال ثبوت ضلوع دبلوماسيين ايرانيين في خلية العبدلي.وقال المصدر لــ القبس إن هناك من يريد بالبلاد والعلاقات الخليجية سوءاً، وعلى الجميع إدراك خطورة هذا الوضع، وأن يكونوا يقظين، مشدداً على ان الأجهزة الأمنية تعمل على حماية البلاد واتخاذ كل الاجراءات الأمنية، التي من شأنها الحفاظ على استقرار الأمن، وتفويت الفرص على أي متربّص.ووصف المصدر الأوضاع في المنطقة بــ «الملتهبة»، لافتاً الى أن الأحداث المتلاحقة تستدعي ضرورة تيقظ الشعب بالتماسك داخليا، وأخذ الحيطة والحذر، وألا يلتفت الى من يحاولون تمزيق وحدة الصف وإثارة الفتن.وشدَّد المصدر على أن الظروف التي تعيشها البلاد والمنطقة من تحديات ومخاطر تستدعي النظر والبت في الاتفاقية الامنية الخليجية، ودورنا كوزارة خارجية تاكيد أن هذه الاتفاقية ضرورة ملحّة.ولفت المصدر الى ان الاتفاق النووي مع ايران له من الناحية الامنية، انعكاسات ايجابية، لكن في الوقت نفسه قد تكون انعكاساته على الاقتصاد العالمي والمحلي وإيرادات النفط سلبية، مشيراً الى ان هذا الاتفاق تاريخي، ونتمنى ان تلتزم ايران بالبنود التي وردت فيه.وكشف المصدر عن أن القضية السورية أصبحت معقدة، لكن هناك آمالاً ومؤشراتٍ مرجوة مرتقبة، لوضع أفكار وتشكيل قواعد سليمة للبناء وإخراج الشعب السوري من محنته قريباً.وعن السماح لمن انتهت مدة زيارتهم من السوريين بالبقاء وإبلاغ الكويت الامم المتحدة بذلك، أكد ان هذه المسألة لم تتطرق اليها «الخارجية»، لا من قريب، ولا من بعيد.وعن الدعاة الذين يتم استدعاؤهم من الخارج والتبرعات الخيرية، أكد المصدر ان «الخارجية» حريصة كل الحرص على تحصين العمل الخيري من اي شوائب، وسيتم انتقاء دعاة ذوي شخصيات بعيدة كل البعد عن الشبهات والتشدّد.
قوات من النخبة السعودية تدخل مأرب
وصلت تعزيزات كبيرة تابعة لقوات النخبة السعودية عبر منفذ الوديعة إلى منطقة صافر في محافظة مأرب شرقي اليمن، لتنضم إلى قوات التحالف العربي المتمركزة هناك في إطار التحضيرات لإطلاق معركة تحرير مأرب وصنعاء من المتمردين الحوثيين وقوات علي عبدالله صالح.
أبل لأهالي «جابر الأحمد»: لا توقِّعوا على تسلُّم البيوت
طالب وزير الدولة لشؤون الاسكان ياسر أبل من سكان مدينة جابر الأحمد السكنية بألا يقوموا بالتوقيع على تسلم بيوتهم في حال وجود اي نواقص أو ملاحظات، مؤكداً ان المؤسسة لا تجبر أحداً على تسلم بيت ليس بحالته الطبيعية او غير راض عنه، وذلك لأن هدف المؤسسة هو إرضاء المواطنين،وقال أبل خلال اجتماعه بأهالي مدينة جابر الأحمد السكنية عقب تنفيذهم اعتصاماً داخل مبنى «السكنية»، صباح أمس، وذلك للمطالبة بتوفير خدمات المدينة وصيانة البيوت، إن هناك مجموعة من السكان طلبوا تسلم بيوتهم قبل انتهاء المؤسسة من تسلمها بالصورة المرضية، خصوصاً أن المؤسسة حريصة على أن تكون حالة البيت ممتازة الى جانب غسل البيت والشارع.وأشار ابل الى ان مسؤولية المؤسسة ان تساعد المواطنين وتستمع الى شكاواهم وملاحظاتهم التي تؤخذ بعين الاعتبار، موضحاً ان هناك قراراً صادراً من مجلس الوزراء بتأجيل استقطاع القسط الاسكاني وبدل الايجار حتى يصل التيار الكهربائي بعد مرور شهرين من ذلك، قائلاً: ابوابنا مفتوحة لجميع المواطنين، وحريصون على رضا المواطنين وراحتهم من خلال الوحدات السكنية التي تمنح لهم، ونسابق الزمن لإنجاز البيوت السكنية على أكمل وجه.
الجريدة:
لا جلسة طارئة لـ «خلية العبدلي» أو «الأمنية الخليجية»
بينما كشف النائب محمد طنا عن عقد اجتماع حكومي- نيابي الأسبوع المقبل تحت مظلة مكتب مجلس الأمة، لمناقشة التطورات الأمنية وفي مقدمتها «خلية العبدلي»، علمت «الجريدة»، من مصادر رفيعة، أنه لا توجد جلسات طارئة لمناقشة موضوع الخلية أو الاتفاقية الأمنية الخليجية.وقال طنا لـ«الجريدة» إن اجتماع مكتب المجلس سيكون عوضاً عن دعوة المجلس إلى جلسة طارئة، مطالباً بسحب جنسيات من تثبت المحكمة تورطهم في تلك الخلية.وأكد النائب فيصل الشايع أن الفرصة لعقد الاجتماع بحضور رئيس مجلس الوزراء سمو الشيخ جابر المبارك والوزراء المعنيين ستكون سانحة بعد أن انتهت النيابة من التحقيقات الخاصة بالخلية.وأوضح الشايع، في تصريح لـ»الجريدة»، أن اجتماع الأسبوع المقبل «سيضع النقاط على الحروف، وستطلع الحكومة خلاله المجلس على تداعيات تلك الخلية، وما آلت إليه، والإجراءات الأمنية التي تمت بشأنها».من جانبه، رأى النائب أحمد القضيبي أن الدولة، في الوقت الحالي، «أحوج ما تكون إلى المكاشفة والمصارحة للوقوف على الحقائق والأسباب التي أدت إلى الانزلاق الخطير باتجاه الإرهاب والعمليات الانتحارية وتخزين الأسلحة والتخابر مع الدول».وقال القضيبي، في تصريح، إن السلطة والحكومات المتعاقبة «لعبت دوراً سيئاً في استخدام التنوع السياسي والطائفي في المجتمع لضرب المكونات بعضها ببعض، ولإضعاف التماسك المجتمعي لخدمة مصالحها»، موضحاً أن موقف المجالس والنواب لا يقل سوءاً عن الحكومة.وبيّن أن تعامل الحكومة مع «خلية العبدلي» لم يحمل أي حصافة سياسية، لا من حيث الشفافية، ولا من حيث التعامل مع الموقف الإيراني، معتبراً أن «الحكومة فشلت في الحفاظ على الوحدة الوطنية التي خلقها المجتمع عقب حادث تفجير مسجد الإمام الصادق، حيث استهلكت رصيدها في تلك الحادثة بقرار خاطئ يتحمل المجتمع وزره اليوم».
الأمير يعود إلى البلاد مختتماً زيارته الخاصة للمملكة المتحدة
عاد سمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد إلى أرض الوطن مساء أمس، قادماً من المملكة المتحدة الصديقة بعد زيارة خاصة.وكان في استقبال سموه على أرض المطار سمو ولي العهد الشيخ نواف الأحمد، وكبار الشيوخ، وسمو الشيخ ناصر المحمد، ورئيس مجلس الوزراء سمو الشيخ جابر المبارك، والنائب الأول لرئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية الشيخ صباح الخالد، ورئيس مجلس الأمة بالإنابة أحمد لاري. كما كان في استقبال سموه أيضاً نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية الشيخ محمد الخالد، ونائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع الشيخ خالد الجراح، ونائب رئيس مجلس الوزراء وزير المالية أنس الصالح، ونائب وزير شؤون الديوان الأميري بالإنابة المستشار محمد ضيف الله شرار، والوزراء وكبار المسؤولين بالدولة.وكان سموه غادر صباح أمس المملكة المتحدة بعد زيارة خاصة، وكان في وداع سموه على أرض المطار الشيخ أحمد لحمود، وسفير الكويت لدى المملكة المتحدة خالد الدويسان، ورؤساء المكاتب الكويتية المعتمدة بالمملكة وأعضاء السفارة.
«التطبيقي»: قبول 2029 متدرباً في معاهد التدريب للفصل الأول
اعتمد نائب المدير العام لشؤون التدريب بالتكليف في الهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب م. حسن الزنكي، نتائج قبول المتقدمين لمعاهد التدريب والفصول الخاصة للفصل التدريبي الأول 2015/ 2016 للحاصلين على شهادة الصف التاسع في النظام التعليمي العام وما دونها، وبلغ عدد المقبولين 2029 متدربا ومتدربة.وأفادت مديرة إدارة قبول وتسجيل المتدربين مليحة الكندري، بأنه تم قبول 1592 متدربا بالمعاهد التالية وفق الشروط والضوابط المعتمدة: وهم 365 متدربا بالمعهد الصناعي - صباح السالم، و722 متدربا بالمعهد الصناعي - الشويخ. و207 متدربين بمعهد التدريب الإنشائي، و82 بمعهد التمريض، و55 لدورة «طباعة وتصوير» من فئة الفصول الخاصة بالتعليم العام بوزارة التربية، و118 متدربا بمعهد التدريب المهني، و43 بدورة سجلات طبية.كما تم قبول 438 متدربة بالمعاهد التالية: 104 متدربات بمعهد السياحة والتجميل والأزياء، حيث قبلت 36 متدربة بدورة تنفيذ أزياء، و15 بدورة تصفيف شعر، و52 بدورة فن ماكياج، و39 بدورة «طباعة وتصوير» من فئة الفصول الخاصة بالتعليم العام بوزارة التربية، و166 بمعهد التمريض، و64 لدورة سجلات طبية، و65 لدورة طباعة وأرشيف.وأوضحت الكندري أن على جميع المقبولين مراجعة المعاهد غدا، مصطحبين معهم صورة من البطاقة المدنية و4 صور شخصية، وصورة من شهادة الميلاد، وسيعقد لقاء تنويري للمستجدين لإلقاء الضوء على نظم ولوائح الدراسة والتقويم المتبعة بمعاهد التدريب والإجراءات المتعلقة بهذا الشأن،وتمنت التوفيق والنجاح لجميع المقبولين.وفي ما يلي أسماء المقبولين والمعاهد والفصول التي قُبلوا فيها.
النهار:
السيسي «رياضياً»: الحرب النفسية تدمر شعوباً ودولاً
نشرت صفحة الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي على فيسبوك صوراً له أثناء قيامه بتفقد مراحل الإعداد المهاري والبدني لطلبة الكلية الحربية.وأكد السيسي أن ما تواجهه بلاده من مخاطر وتحديات تتطلب إعدادا غير تقليدي للفرد المقاتل وبذل أقصى جهد لبنائه بدنياً وعلمياً وتطوير مناهج الإعداد العلمي والمهاري لتتماشي مع ما تواجهه المنطقة من تحديات. كما أشار إلى أن حرب المعلومات والحرب النفسية تدمر شعوبا ودولا، ولابد من دراستها ومواجهة أثارها على شباب مصر.
الزحمة.. ردت
عادت ريما لعادتها القديمة هذه هي حال شوارع الكويت في أوقات الذروة أمس مع بداية العام الدراسي الجديد، حيث وقع المحظور الذي حذرت منه النهار على صدر صفحتها الأولى أمس من عاصفة الاختناق المروري التي لفت البلاد لاسيما في شوارع محمد بن القاسم وجمال عبدالناصر وطريق المغرب السريع والدائري الخامس بعد أن تحولت الى أشبه ما يكون بـلعبة الدومينو المغلقة.الازدحام والاختناق سيزداد سوءا الأسبوع المقبل مع دخول طلبة مدارس التعليم العام والخاص الى المشهد المروري بتدشين دوامهم يوم الأحد المقبل لتكتمل المعاناة مع أزمة التكدس المروري. من جهتها أكدت وزارة الداخلية استعدادها لاستقبال العام الدراسي الجديد واتخاذ الاجراءات المناسبة لتسهيل الحركة المرورية.وقال المدير العام للادارة العامة للعلاقات والاعلام الأمني في وزارة الداخلية العميد عادل الحشاش في تصريح صحافي أمس إن الحركة المرورية ستتم متابعتها من خلال غرفة عمليات متخصصة وكذلك الطيران العمودي، مشيراً الى انطلاق خطة اعلامية متكاملة لمواكبة العام الدراسي تحت شعار سلامة عيالنا بالتزامنا يوم الثلاثاء المقبل وتستمر حتى نهاية العام الدراسي.وشدد الحشاش على أن الدوريات الثابتة والمتحركة التابعة لقطاعات وزارة الداخلية الميدانية سترصد الحركة المرورية وستتعامل مع أي اختناق أو ازدحام على مدار الساعة.
الكهرباء: تفعيل نظام البصمة في 158 موقعاً
انتهت وزارة الكهرباء والماء من تفعيل نظام البصمة في 158 موقعاً داخل الوزارة وخارجها، وبما يقارب تطبيقه على 90 في المئة من موظفيها البالغ عددهم 18 ألفاً و400 موظف في جميع قطاعات الوزارة ومواقعها.وقال رئيس فريق البصمة في ادارة مركز نظام المعلومات في وزارة الكهرباء والماء عبدالله الصراف في تصريح صحافي: إن المتبقي من المواقع القديمة التي كنا نعمل على تفعيل البصمة فيها قليلة جداً بخلاف المواقع المستحدثة التي نسعى لحصرها وتالياً تفعيل النظام فيها. واشار الصراف الى ان التجهيز يتم حاليا لبعض المواقع الجديدة لتركيب اجهزة البصمة بها وتفعيلها خصوصا اننا قمنا بحصر شامل لها، لافتا الى تبعية آخر اربعة مواقع لشؤون المستهلكين متداركاً ان المواقع حيوية جدا وهي برج التحرير، الحكومة مول جابر العلي، الحكومة مول الجهراء وقطاع شؤون المستهلكين المطار.وذكر الصراف انه لا اعفاءات ولا استثناءات، لا سيما ان الموظف الذي يتطلب عمله التحرك من موقع لآخر يقوم بـالتبصيم عبر نظام البصمة المتحرك.ولفت الصراف الى تشديد الوزارة على الاجراءات المتعلقة بحوادث اتلاف اجهزة البصمة، مسترسلا بأن الادارات التي شهدت اتلافاً لأجهزة البصمة قد تمت احالة المتسببين بها الى النيابة العامة.وزاد الصراف انه يتم استقبال قرابة 450 موظفا يوميا لتفعيل البصمة على الجهاز، كما ان العمل جار على انشاء صفحة خاصة على الشبكة العنكبوتية لحجز مواعيد الزيارات للموظفين لتحديث البصمة أو النقل من قطاع لآخر.ومضى الصراف قائلا نعمل حاليا على تنفيذ برنامج خاص للمراسلات بين مشروع البصمة والشؤون الادارية ومركز نظم المعلومات وقطاع نظمها.
الراي:
«الجنايات» تنظر اليوم طعن الرجعان على قرار حجز أمواله وأملاكه
تنظر محكمة الجنايات اليوم برئاسة المستشار عبدالله العثمان الطعن المقدم من المدير السابق للمؤسسة العامة للتأمينات الاجتماعية فهد الرجعان ضد قرار النائب العام المستشار ضرار العسعوسي القاضي بالتحفظ والحجز على جميع امواله وأسرته.وذكر الرجعان في طعنه ان «الدستور والقانون كفلا له ولاسرته الحق بالتصرف في كل أملاكهم من أموال في البنوك أو عقار»، مطالباً بالغاء قرار النائب العام الذي سبق أن اصدره بالحجز على ما يملكه من مال وعقار له ولأسرته، وذلك تماشياً مع القانون والدستور.
الجبير: لم ننجح في تغيير رأي أوباما بالأزمة السورية
لخّصت إجابة «لا» التي قدمها وزير الخارجية السعودي عادل الجبير، حول ان كان خادم الحرمين الملك سلمان بن عبد العزيز «نجح في تغيير رأي الرئيس (باراك) أوباما تجاه الأزمة السورية»، نتيجة الاجتماع الطويل الذي عقده الزعيمان في الجناح الغربي من البيت الأبيض الجمعة.وجاءت إجابة الجبير اثناء جلسة عقدها في مركز اندرو ملون، أول من أمس، بمشاركة وزير الصحة خالد الفالح، وتحدث فيها الرجلان عن أمور متنوعة تراوحت بين السياسة والاقتصاد والتنمية والتجارة.وتقول المصادر المطلعة على قمة أوباما - سلمان أن الأخير أعرب عن تأييده أي اتفاقية تفضي الى منع إيران من حيازة أسلحة نووية، لأن من شأن هذا النوع من الأسلحة تقويض استقرار المنطقة، التي تعاني أصلاً من اضطرابات واسعة.وتتابع المصادر ان العاهل السعودي أثنى على جهود أوباما الساعية الى الحفاظ على استقرار منطقة الشرق الأوسط، كما بدا في المجهود الذي بذلته ادارته في المفاوضات النووية مع إيران. وأضاف ان المنطقة تحتاج الى المزيد من الجهود لتثبيت الاستقرار، وفي صدارتها معالجة أزمتي اليمن وسورية.وحول الأزمة اليمنية، تقول المصادر ان الزعيمين قدما تصورات متقاربة جداً، خصوصاً على خلفية توقيع واشنطن والرياض، في الأيام القليلة الماضية، على عقود تسليح بقيمة مليار دولار.وكان ولي ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، الذي رافق الوفد وشارك في لقاءات البيت الأبيض، استقبل في مقر إقامة الوفد في فندق «فور سيزنز جورجتاون» وزير الدفاع الأميركي آشتون كارتر، وتباحثا في الاحتياجات السعودية التي تقود تحالفاً عسكرياً عربياً ضد متمردي الحوثي في اليمن، المدعومين من إيران.وكانت «وكالة الدفاع» أبلغت الكونغرس، قبل أسبوع، نيتها تزويد الجيش السعودي بعتاد وذخائر بقيمة نصف مليار دولار.في الوقت الذي أبدت الولايات المتحدة دعمها للسعودية في حرب اليمن، قام وزير الخارجية الأميركي جون كيري بالاتصال بنظيريه الاماراتي عبدالله بن زايد آل نهيان والبحريني خالد بن احمد الخليفة لتقديم العزاء لحكومتيهما بخسارة الامارات 45 جندياً والبحرين خمسة في القتال المندلع في اليمن.وفي الأزمة السورية، لم تبدِ واشنطن حماسة لدعم أي مجهود حربي، وان غير مباشر، فيما بدا وكأن واشنطن حاولت مقايضة دعمها للسعودية في اليمن، مقابل الاحجام عن دعم الاعمال القتالية في سورية، بما في ذلك منع تسليح المعارضة السورية المعتدلة.
دعوة نيابية متحفّظة لفتح الأبواب أمام السوريين
هل تنكفئ الدمعة التي انحدرت تعاطفاً مع مأساة الطفل السوري إيلان كردي، الذي قضى غرقاً في البحر المتوسط وهو يحاول الهروب مع عائلته من الموت في سورية، بعد أن «فاضت» تعاطفاً مع قضية اللاجئين السوريين، وفتح الأبواب لاستضافتهم على امتداد القارة الأوروبية ؟ وهل من الممكن أن تفتح دول الخليج الأبواب أمام استضافة المزيد من اللاجئين السوريين، لا سيما وأنهم مسلمون وعرب ؟الجواب أتى إيجاباً من قبل بعض النواب، وإن تحفظ عليه البعض بسؤال مقنع مفاده «هل نترك سورية للطاغية بشار وميليشيات إيران الارهابية؟».النائب الدكتور عبدالله الطريجي طالب بـ «احتضان خليجي للاجئين السوريين الذين خرجوا من بلادهم قسراً وهرباً من طاغية مستبد»، مذكّراً بمعاناة الكويتيين حين خرجوا من بلادهم عندما غزا صدام حسين الكويت «ونحن أكثر من يشعر بمعاناة السوريين».وقال الطريجي لـ «الراي» إن اعلان الكويت السماح للسوريين بالبقاء في البلاد بعد انتهاء صلاحية التأشيرات، إجراء إنساني يُشكر عليه نائب رئيس الوزراء وزير الداخلية الشيخ محمد الخالد، متمنياً القيام بتنسيق في ما خص استضافة السوريين، مؤكداً «نحن أولى برعايتهم لأنهم مسلمون وعرب، هربوا من جور طاغية يمطرهم يومياً بوابل من البراميل المتفجرة».ودعا الطريجي الى المباشرة في إجراءات استضافة السوريين «لأن من المعيب أن يستقبلهم الأوروبيون ونحن نقف مكتوفي الأيدي».ودعا النائب محمد طنا دول الخليج العربي إلى «تجهيز مكان خاص لاحتضان اللاجئين السوريين، سواء في الكويت أو في أي دولة خليجية اخرى»، مثمناً موقف الدول الأوروبية من التعامل مع اللاجئين السوريين.وقال النائب حمد الهرشاني لـ «الراي» إن «الكويت أكثر دولة تعاطفت ووقفت مع السوريين، وسمو الأمير رعى ثلاثة مؤتمرات لدعم الشعب السوري، لكن السؤال الذي يطرح نفسه هو في حال قمنا باستضافة السوريين في دول الخليج فهل نترك سورية للطاغية بشار الأسد وميليشيات ايران الارهابية؟. نحن مع الشعب السوري وضرورة مساعدته ومد يد العون له، لكننا نرفض في الوقت نفسه إخلاء سورية من أهلها وشعبها».وأكد النائب الدكتور عبدالرحمن الجيران لـ «الراي» إن «قرار استضافة اللاجئين السوريين يحتاج الى ارادة سياسية من قادة دول مجلس التعاون الخليجي، اخذاً في الاعتبار تخاذل الدول الكبرى من ناحية وإطالة امد بقاء اللاجئين كمخيمات الفلسطينيين لارتباط عودتهم بتسويات كبرى لم يتم الانتهاء منها، اضافة الى الاعداد الهائلة لاحصائيات اللجوء، حيث سجلت النسبة الاعلى بعد الحرب العالمية الثانية، مع مراعاة اختلاط عناصر مخابراتية بين صفوف اللاجئين. وهذا في تقديري اهم ما تجب ملاحظته في هذا السياق».
الآن - صحف محلية
تعليقات