عن شركات التأمين والتعويض!.. يكتب حمد السريع

زاوية الكتاب

كتب 1202 مشاهدات 0


الأنباء

سوالف أمنية  /  شركات التأمين والتعويض

حمد السريع

 

عندما يتعرض المواطن أو المقيم لحادث سيارة ويكون هو المتضرر بسبب تجاوز الطرف الآخر للإشارة الحمراء أو أي مخالفة أخرى فإن المتضرر يعيش في معاناة حقيقية مع شركات التأمين خاصة عندما يكون التأمين ضد الغير. تبدأ المعاناة مع المعاين المكلف من شركة التأمين، حيث يطلب منه نقل السيارة وجلبها الى خارج الشركة للاطلاع عليها وبعدها تكليفه بتقديم مقايسة للتصليح عن طريق احد الكراجات والتي تكلف 25 دينارا يدفعها من حسابه. بعدها تقوم شركات التأمين بالطلب من المتضرر بإرسال السيارة إلى احد الكراجات المتعاونة معها لأنها الأرخص حسب اعتقادها وعندما تطلب منهم مقايسة لقيمة التصليح تفاجأ بأن الاسعار مُبالغ فيها ومن دون ضمان. شركات التأمين تعرض عليك ما ستقدمه لك من تعويض وهي:

- التصليح اليدوي تتحمله شركة التأمين.

- قطع الغيار رغم انك تشتريها جديدة فإن هناك نسبة تخفيض معتمدة من قبل وزارة التجارة تسمى قيمة استهلاك، حيث ان السيارة موديل 2010 عندما تشتري قطعة بقيمة 100 دينار فإن التعويض يكون فقط 35 دينارا، أما كيف فلا احد يسأل لأن التجارة تحمي شركات التأمين ولا تحمي مالك السيارة. كل تلك المعاناة بعدها يبلغك موظف شركة التأمين بانك ستقوم بالتصليح ودفع كل التكاليف وبعد صدور حكم الدرجة الأولى والاستئناف وحصول المتضرر على كتاب من شركة تأمينه انها لم تعوضه تقوم شركة التأمين بدفع التعويض. معاناة المواطن أو المقيم لن تنتهي، وذلك لعدم وجود تشريع قانوني يحمي المتضرر من شركات التأمين.

الأنباء

تعليقات

اكتب تعليقك