سياسة إيران لن تنجح في تغيير شعوبنا!.. بنظر محمد الشيباني

زاوية الكتاب

كتب 374 مشاهدات 0


القبس

الثورة بناء وإعمار..!

د. محمد بن إبراهيم الشيباني

 

الثورة، أي ثورة، إذا قامت في أي بلد كان تعني التغيير من الأسوأ إلى الأفضل، وليس الانكفاء من الأفضل إلى الأسوأ. وما رأيت في العصر الحديث، برأيي، مثل ثورة الخميني؛ اهتمت بالخارج وأرادت به تصدير ثورتها وترك الداخل على ما كان عليه ذلك السوء في عهد شاه إيران حيث كان الناس، آنذاك، على الأقل، في بحبوحة في الحياة، إذ لا أزمات ونكبات، لأنه كان حليفاً لأميركا وابنها المدلل، لولا تكبره وعنفوانه وإرادته إرجاع العهد الساساني القديم ونسيانه أن رسولنا الأمين قال قولته الشهيرة: «إن سقط كسرى فلا كسرى بعده»!
انظروا اليوم إلى حجم الفقر والفاقة والجهل وبيوت الطين.. هذا الذي جاءت به الثورة إلى شعبها، وكم هو حجم الدمار النفسي للإنسان هناك، وتحطيم كل طموح يفكر فيه أغلب الشباب.
نقول لإيران إن سياستك لن تنجح في تغيير شعوبنا، وثورتكم هذه مهما مكنتكم أميركا من ذلك نحن نعلم أنكم ربطتم إقرار الدول «1+5» في برنامجكم النووي ليس هو المقصود، ربما محاولة إيذاء منطقة الخليج العربي، كما يحدث اليوم في العراق وسوريا واليمن ولبنان.. ولكن هذا الوضع لن يستمر طويلاً، فالأيام المقبلة كفيلة بذلك ودول الخليج ومعها العربية قادرة على رد أي سياسة تحاول النيل منها. والله المستعان. 

• الصراع.
«ولا يتجسّد تصدير الإسلام في حملات تسعى لإعادة بناء الإطار الامبراطوري القديم للدولة الساسانية ومحاكاة أسلوب الأخمينيين القدامى ومنهجهم في التوسع واحتلال العراق والهيمنة على الخليج». (سعد البزاز) 

القبس

تعليقات

اكتب تعليقك