حتى يشعر المواطن الكويتي بالأمان

محليات وبرلمان

ذكرى الرشيدي: تعزيز الوحدة الوطنية هي أولى خطواتنا

3769 مشاهدات 0

ذكرى الرشيدي

أكدت مرشحة الدائرة الرابعة المحامية ذكرى الرشيدي أن تعزيز الوحدة الوطنية هي أولى خطواتنا حتى يشعر المواطن الكويتي بالأمن والأمان وأصبح الجميع يشعر بالغربة والخوف بسبب التصرفات والأفعال التي لم تمت للديمقراطية بشيء بل أساءت لها

وقالت أن الجميع بدأ يتألم بما يحدث في الكويت فهناك الكثير الذي لم يستوعب معنى الديمقراطية بالمعنى الصحيح بل اساؤوا إلى الديمقراطية وقام بتشويهها بسبب السعي وراء المصالح الشخصية وليس العامة مما جعل الوطن يتمزق لوجود أشخاص قد باعوا الوطن بسبب المال وباعوا الشعب من أجل صراعات شخصية

جاء ذلك في ندوة الرجالية  لمرشحة الدائرة الرابعة المحامية ذكرى الرشيدي في منطقة أشبيلية مساء أمس بوجود وجهاء القبائل والرمز الوطني د. أحمد الخطيب

وأوضحت  ان ماحدث من صراعات سياسية قسمت الكويت على اساس القبلية والعنصرية والفئوية والمذهبية ، مشيرة إلى أن تعزيز الوحدة الوطنية هي أولى أولياتي في المرحلة القادمة .فالكويت لم تشهد هذا الأمر من قبل ، ولم تعيش في السابق بهذه التقسيمات ، موضحة دعمها لأي قوانين تعزز الوحدة الوطنية ، قائلة يجب أن نضرب بيد من حديد ضد كل الفاسدين في بلدنا
.
وبينت ان هناك الكثير من الأمور تقوض وتمس الوحدة الوطنية ، لذلك فإن من واجبنا نعزز الوحدة الوطنية في الفترة السابقة ، مشيرة إلى ان شبابنا يعانون من عدم وجودهم في المناصب القيادية ،إضافة إلى ان مبدأ المساواة غير موجود ، حيث لاتوجد شروط محددة بالمناصب القيادية ، ومانراه من محسوبية واضحة تمنع ابناءنا المستحقين من الوصول إلى هذه المكانة هو أمر لايمكن القبول به ، ولايمكن ان يعزز الشعور بالمساواة والعدالة لدى المواطن .

وقالت  سمعنا في الفترة الأخيرة الكثير من الأفعال التي لانتمناها للمجتمع الكويتي ، ونحن لانطلب قوانين جديدة ، لأن الحل ليس بكثرة القوانين وإنما تفعيل القوانين التي لم تفعل في السابق ، لذلك فإنه يجب ان يسود القانون والعدالة في المجتمع ، حتى تبحر سفينة الكويت بالعدل الذي هو اساس الملك .

وأشارت  أن هناك الكثير من الأمور في مجتمعنا نتمنى ان يكون لنا دور حقيقي وجاد من نزع فتيلها ، وهي المتمثلة في خلافات البعض والمجاميع ، مشددة على ضرورة سيادة القانون وعلى أن يتساوى المواطنون في الحقوق ، طالما انهم يحملون نفس الواجبات ، كما انني أتطلع إلى إصلاحات كثيرة في السلطات الثلاث .

وأضافت   من المخزي أن تعطل جلسات مجلس الأمة  لمدة 50 يوما بسبب صراع  سلطة التنفيذية والتشريعية الذي تعمدت الحكومة فيه حيث تسببت ذلك في تعطيل طموح المواطن قائلة  أتمنى ان يكون تعديل في اللائحة الداخلية حتى نسد الباب امام الحكومة في هذا الجانب .

وأكملت : اما الإصلاحات في السلطة التشريعية ، فما شاهدناه في موضوع النائب فيصل المسلم وحينما رفعت الحصانة عنه بقوة القانون كان بتعمد الحكومة  في عدم حضورها ، لذلك أطالب بالتعديل في تعطيل الإستجوابات ، وهذه من أولى أولياتي لتعديل المسار في الحياة السياسية .

وتطرقت إلى إصلاحات السلطة القضائية مؤكدة انه من الضروري إقرار قانون السلطة القضائية ، كما اننا نريد ان نحصن هذه السلطة بإقرار قانون مخاصمة القضاة ، مؤكدة اننا نحتاج الكثير من القوانين على كافة الأصعدة ، حتى نبدأ عهد جديد وأفاق جديدة لمجتمعنا ، فالمواطن اليوم محبط ويجب إنتشاله من الوضع الذي هو فيه.
وشددت على ضرورة ان يكون يوم الإقتراع هو يوم وعهد جديد للكويتيين خاصة بوجود المخاطر الإقليمية ، مما يتطلب من الشعب الكويتي تضافر الجهود .

وقالت انه رغم كل الصعاب التي قيلت عن هذه الدائرة ، إلا انني أستعين بدعمكم لأصل إلى مسيرتي ، متمنية ان يكون الشعب هذه المرة قادر على الإختيار ، كما يجب أن يكون الإختيار بعيدا عن إختياراتنا السابقة وبعيدة عن المذهب والقبيلة والطائفة ، فأنا إبنتكم وأختكم وأعاهدكم ان اكون عند حسن الظن ، وأن أرجع إلى قواعدي الإنتخابية في القرار ، وأن أكون صوت العقل .

من جانبها قال الرمز الوطني د أحمد الخطيب إنني اشعر بالسعادة امام المبدعة ذكرى الرشيدي، وقد سبق وقمت بتهنئتها  بالانتخابات واعتبرتها أنها من ضمن الفائزين ، فما حصلت عليه من أرقام كان إعجوبة ومفاجأ لنا جميعا ، وتمنينا انها تستطيع توصل للمجلس ، لكن بإذن الله ستكون بالمجلس القادم .

وأضاف : نتعجب لأن هذه المناطق ليست سهلة وفيها عادات وتقاليد وتحتاج إلى وقت ، وكان أخر شيء يتوقعه المواطن ان تنزل إمرأة بدون إنتخابات فرعية تحقق كل هذا الإنتصار ، مؤكدا ان ذلك بعث فينا الأمل ، وأنه لاوجود لكلمة مناطق داخلية وخارجية مقتصرة على الوعي ، ومن الممكن ان يكون الوعي في الخارج افضل من الوعي في الداخل .

وبين أن هذا الوعي هو الذي يوحدنا ويوحد شبابنا جميعا يبعث السرور إلى نفوسنا  ، فهم الأن أداة التغيير ، ويعتبرون أن المواطنة هي الأصل التي تربطنا ، فنحن أهل الديرة جميعا ، وهي لنا وليست لأحد دون الأخر ، ونقول لجميع الكويتيين فوق وغير فوق فهذه ديرتنا وهذه بلدنا ، وخيرات هذه البلد لنا ، ولانقبل أن ترموا لنا بالفتات حتى تسكتوننا ، وهذه الأموال أموالنا وليست أموالنا وليس فيها أو حق .

وبين ان هذا الكلام ليس مني شخصي بل هو من الدستور الذي يقول أنكم مصدر كل السلطات وليست هناك سلطة تعلو عليكم ، وكلنا وافقنا على هذا الدستور وأقسمنا عليه ، ولانقبل أيا كان أن ينقض هذا العهد ، وأنتم يامواطنين تستحقون هذا الحق .

واكمل قائلا : الشعب الكويتي اعلى سلطة في البلد فأنتم الذين تختارون الأمير وولي العهد والحكومة والمجلس ، فالكثير مننا اليوم مغيبين عن هذا الأمر  ، فنحن لسنا ضيوف وإنما نحن الحكام في البلد ، وهذا حق يجب ألا نتخلى عنه .ذرية مبارك الصباح موجودة ونحن موافقين عليها ونحن لاننتقص من أحد ، ولايغركم أحد اننا ضد الحكومة أو الصباح ، فلا يوجد شيء من هذا النوع ، والدستور يقول أن الحكم من ذرية أل الصباح  ، فكل مايقولونه أننا ضد الصباح كلها خرطي بخرطي ، لكننا نريدهم ضمن الصلاحيات التي نص عليها الدستور .

وقال أننا لدينا ولاء للوطن الذي نملكه كلنا ، كما اننا كلنا متساويين فلا أحد يقول أنه أفضل من الأخر ، ولنا
حقوقنا كاملة وعلينا واجباتنا الكاملة التي نقوم بها ، ومانراه الأن هو تباشيرنا فبدأنا نمشي خطوة بخطوة والأمور الأن تتبلور حتى يفهم كل كويتي ماهي حقوقه وواجبته ، ولننتهي من هذه المشاكل.

وقال لانريد ان نكون مثل الفقارى والمساكين والأذلاء حتى نأخذ حقوقنا ، فنحن لسنا أجانب وبدون حق في هذا البلد ، فكيف المواطن يذل نفسه لموظف او وزير ليخلص معاملاته ، مؤكدا ان سياسة الذل سننتهي منها عندما نرتب أمورها .

وختم قائلا : أنتي ياذكرى الرشيدي بإذن الله قادمة للمجلس بفضل الناس الطيبين ، ومنطقة الجهراء احيانا لها أمور لايصدقها الناس ، وذكرى الرشيدي هي إحدى العجائب في هذه المنطقة .

الآن: محرر الدائرة الرابعة

تعليقات

اكتب تعليقك