يدق ناقوس الخطر بسبب تدني مستوى التعليم

محليات وبرلمان

الشاهين: إصلاح النظام التعليمي وتطوير مناهجه ومخرجاته أولويات وطنية

1785 مشاهدات 0

المحامي اسامة الشاهين

 أكد مرشح الدائرة الأولى المحامي أسامة عيسى الشاهين ضرورة مسارعة الحكومة ممثلة بالوزارات المعنية إلى إصلاح النظام التعليمي في البلاد وتطوير مناهجه وأساليبه والاهتمام بمخرجاته نظرا للأهمية الكبيرة لهذا القطاع في نهضة الكويت وتطوير كوادرها ورفعة شأنها.

    وحذر الشاهين من استمرار الانحدار الشديد الذي شهدته العملية التعليمية في البلاد في السنوات الماضية ومن التلكؤ غير المبرر في اتخاذ الإجراءات الجدية والفاعلة الكفيلة بوضع حد لتدهور القطاع التعليمي ولانعدام الرؤية الموضوعية الشاملة لإصلاحه وإلحاقه بركب الدول المتقدمة في هذا الميدان.

   وقال إنه بعد أن الكويت منارة دول الخليج في التعليم والمناهج وبناء الجامعات الحديثة وساهمت في إثراء العملية التعليمية في دول المنطقة تراجع مستواها بصورة مؤسفة فصارت في مؤخرة دول المنطقة علميا وتعليميا وبتنا نحسد دول الخيلج على مستواها التعليمي ونقتبس من خبراتها وننقل تجاربها.

     وأضاف إن الواقع التعليمي في الكويت يجعلنا ندق ناقوس الخطر بسبب ضعف المستوى التحصيلي للتلاميذ في مختلف المراحل وانتشار الدروس الخصوصية وعدم الرضا الوظيفي لدى شريحة واسعة من المعلمين وضعف نتائج الاختبارات في جامعة الكويت وارتفاع نسب الرسوب والتسرب.

 وأفاد بأن رؤيته لإصلاح العملية التعليمية تدعو إلى إعداد الطلبة لمواجهة تحديات المستقبل و إلى أن يكون التعليم أولوية على مستوى الدولة مع إعطاء المركز الوطني لتطوير التعليم دوره في رسم السياسة العامة لتطوير التعليم وتفعيل دور مرحلة رياض الأطفال وتعديل آلية التدريس في المرحلة الابتدائية.

    وقال إن رؤيته تتضمن أيضا العمل على إعادة هيكلة التعليم الثانوي ودمج وإدخال تكنولوجيا المعلومات في العملية التعليمية وتطوير آلية إعداد المناهج و زيادة الاهتمام بذوي الاحتياجات الخاصة وغرس مفاهيم الولاء والانتماء وإنجاز قانون التعليم الخاص والتأكيد على الهوية العربية الإسلامية وخاصة في المدارس الأجنبية ومنع الاختلاط وحقوق المعلمين.

   وتطرق إلى الدور المهم للمعلمين في النهوض بالوقاع التعليمي داعيا إلى الارتقاء بآراء المعلمين منذ التحاقهم بالكليات من خلال إعادة النظر في برامجها بما يحقق تخريج معلمين على أعلى المستويات وتوفير التدريب أثناء الخدمة وربط ذلك  بالترقيات وإصدار قانون حماية المعلم من الاعتداء عليه وإعداد بيئة مدرسية جذابة للمعلم من خلال الاهتمام بمكاتبهم وأماكن تواجدهم.

    وفيما يتعلق بالبعثات الخارجية دعا الشاهين إلى وجود نظام يكفل التوجيه التربوي والرعاية الأكاديمية للطلاب والطالبات في الخارج و تعزيز دراسة التخصصات الشرعية في الجامعات الإسلامية وزيادة عدد المقاعد المخصصة للدول العربية والإسلامية.

      وشدد على أهمية التعليم في بناء المجتمع وتطور أبنائه معتبراً أن قوة التعليم تنبع من تعامله مع الإنسان، فهو أداة التنمية وغايتها معاً مضيفا ان المعرفة قوة وسلاح وان الأمة التي تملك المعرفة تملك القوة والأمة الجاهلة أمة متخلفة ومنزوعة القوة.

الآن: محرر الدائرة الأولى

تعليقات

اكتب تعليقك