في افتتاح مقره النسائي
محليات وبرلمانالشريعان : يجب ان نصارع المستقبل من اجل حياة كريمة للمواطن الكويتي
يناير 5, 2012, 5:29 م 732 مشاهدات 0
- حقوق المرأة ستكون من أولوياتي الإصلاحية
- وثيقة الإصلاح الوطني تحمل الكثير من الإصلاحات من اجل المستقبل
- هدفي الانجاز وليس الكرسي ..ويجب إعادة تحديث البنى التحتية
- لم أرشح نفسي ' للشهرة ' و سنقطع اليد التي تمتد لأموال أبناء البلد
أكد مرشح الدائرة الأولى لانتخابات مجلس الأمة د.أنور الشريعان سعيه لتحقيق حياة كريمة لكل مواطن كويتي، وأنه سيعمل جاهدا للمساهمة في إعادة الكويت كما كانت عليه قبل خمس سنوات.
جاء ذلك خلال افتتاح مقره الانتخابي النسائي مساء الأربعاء بمنطقة مشرف، حيث شهد حشدا كبيرا من نساء الكويت، ومهد لعقد ندوة نسائية أخرى يوم 22 يناير الجاري.
بدأ الافتتاح بكلمة نسائية القتها نور الشريعان والتي أشادت فيها بتاريخ د. أنور الشريعان من خلال سيرته الذاتية، بالإضافة إلى تطلعاته الانتخابية والقضايا التي يسعى لحلها، وكذلك القوانين التي يعمل جاهدا على تفعيلها، كما قدم د.الشريعان الشكر للحضور وللشعب الكويتي، موضحا أن جميع المرشحين يتحدثون عن مدى معاناة الكويت من الفساد والظلم.
وثيقة إصلاحية
وعرض الشريعان وثيقة إصلاحية شاملة تخلص الكويت من شبح السنوات الحرجة الماضية، والتي نعتبرها كابوسا مزعجا في تاريخ الكويت، مشيرا إلى إحساسه بمعاناة الآباء والأمهات الذين لا يحصل أبناؤهم على فرصة عمل، وكذلك الخدمات الصحية والعلاجية بالمستشفيات، بالإضافة لعدة قوانين تحتاج إلى إعادة نظر.
وأردف الشريعان قائلا: حرصت أشد الحرص على أن تحمل وثيقتي الإصلاحية بين طياتها هذه القوانين وتلك الإصلاحات التي يتمناها كل مواطن كويتي؛ ومنها إقرار تعديلات على قانون الشركات التجارية الجديدة..
و إقرار قانون ينظم المناقصات العامة..و إنشاء هيئة مستقلة للاستثمار الأجنبي وتفعيل قانونها..و إقرار قانون الجرائم الإلكترونية.و تعديل وتفعيل ومراقبة قانون الـ BOT والسماح للأجانب بتملك الشقق السكنية، وتفعيل منظومة المؤهلات العلمية للعمالة الأجنبية.و تفعيل قانون الخصخصة..و إنشاء هيئة سوق المال..و إنشاء هيئة لحماية المستهلك وإقرار قانون دعم المشاريع الصغيرة.و دعم الحقوق الإنسانية لفئة البدون..و إنشاء هيئة للقيم البرلمانية.
حقوق المرأة
ولم ينس الشريعان حقوق المرأة التي أشاد بها من خلال كلمته أمام الحاضرين، مؤكدا أنها ستكون من أولوياته الإصلاحية، وأن المرأة ستأخذ دعما لحقوقها في المجتمع كما نص الدستور الكويتي.
كما أكد الشريعان أن كل مواطن كويتي سيأخذ حقه، ويحفظ كرامته ويجب علينا ألا نترك أنفسنا أداة للاستغلال في أيدي من يستغلوننا، وخاصة أن الدستور الكويتي كفل لكل مواطن حقه في التعبير عن ذاته.
برنامج محدد
وأضاف الشريعان أنه يعمل وفق برنامج محدد وواضح من أجل أبناء الكويت، واضعا خطة لحماية المواطنين من غلاء الأسعار، بالإضافة إلى سعيه لدعم خطة التنمية بعد الانتهاء من اعادة تحديث البنية التحتية، وكذلك قانون كشف الذمة المالية لمزيد من الشفافية.
ونادى بضرورة تفعيل دور وزارة التجارة ووزارة الشؤون الاجتماعية، مؤكدا استعداده لمد يد التعاون لجميع مرشحي مجلس الأمة من أجل الكويت.
وقام الشريعان بالرد على استفسارات الصحافيين بعدة تصريحات منها: فيما يخص الصراع السني الشيعي في الدائرة الأولى وضح الشريعان أن الدائرة الأولى تمثل الكويتيين من جميع الفئات، منها السني والشيعي والقبلي والحضري، وهي دائرة على حد وصفه من أجمل الدوائر الانتخابية.
نظرة مستقبلية
وفيما يخص وجود مرشحين كبار ذوي تاريخ سياسي، وبمثابة منافسين له في الدائرة الأولى، أعرب الشريعان عن ترحيبه بالمنافسة، موضحا: أنه يمثل المستقبل ويبتعد عن الماضي، وإذا التفت للماضي فلن تتطور الكويت، قائلا: الآن أمامنا مستقبل ينتظرنا، ولابد أن يكون لنا دور في حل مشاكل المواطنين، وكذلك حفظ حقوقهم وهذه هي مهمتنا خلال الفترة القادمة.
واستطرد الشريعان: سأدافع عن حقوق الكويتيين وسنقطع اليد التي تمتد لمال أي كويتي، وأنا لا أدخل في صراع مع أحد سواء من الجيل السابق أو الجيل الحالي، ولكنني سأدخل في صراع مع المستقبل، متطلعا إلى تحقيق دور الشباب بنجاحات مستقبلية.
وفيما يخص إسقاط القروض قال الشريعان: دوري توفير حياة كريمة لكل الناس، سواء بالسعي لحل مشكلة القروض أو غيرها من مشكلات يحتار المواطنون في مواجهتها، وأهم ما أضعه نصب عيني هو الحياة الكريمة لكل مواطن.
النواب السابقون
وفيما يخص أداء النواب السابقين قال الشريعان: من سبقوني لم يقصروا، ولكن هناك ضعف في الأداء، وأنا لم أرشح نفسي لغرض الشهرة، وإنما لحبي الشديد للإنجار وتغيير الواقع، ولقد أتينا لحماية حقوق المواطنين، والسابقون كان لهم دور في بناء الكويت القديمة، لكن سيكون لنا دور في بناء الكويت الحديثة بحلتها الجديدة.
وأكد في نهاية الافتتاح أنه مع القانون قلبا وقالبا، لأنه عصب حياتنا ويضعه على قمة أولوياته، توفيرا للحياة التي يتمناها كل مواطن، وكذلك إنهاء البطالة وبناء مستقبل أفضل لأبناء الكويت، وتوفير مقاعد دراسية لجميع أبناء الكويتيين في الجامعة، وتوفير فرص عمل، بالإضافة إلى الرعاية السكنية ومحاربة تضخم الأسعار بهدف (بناء بلد)، وسيكون عرس الكويت يوم 2 فبراير.

تعليقات