مؤيدا 'أسلمة' القوانين، وتعديل المادة الثانية

محليات وبرلمان

المويزري: بدأ انتشار المال السياسي في 'الرابعة' وبيع الأصوات

1208 مشاهدات 0


اكد مرشح الدائرة الرابعة النائب السابق شعيب المويزري انه يؤيد أسلمه القوانين  لافتا إلى انه من المطالبين بتعديل المادة الثانية من الدستور بإضافة «ال» لتكون الشريعة الإسلامية هي المصدر الرئيس للتشريع ، لافتا إلى ان ما يحدث خلف الكواليس اكبر من الذي يشاهده الشعب الكويتي.

وعن انتخابات رئاسة مجلس الامة في حال وصوله الى المجلس المقبل ، قال المويزري في تصريحات اعلامية : انا اعتبر احد القضاة فكيف لي أن أخون عملي واثنان من 3 من القضاة في النار  ، مضيفا : سأعطي صوتي لمن يستحق للرئاسة إذا وصلت للمجلس المقبل ،مشيرا الى ان كرسي مجلس الأمة هو كرسي كويتي لا كرسي لدوائر معينة ومن حق كل نائب أن يترشح لهذا المنصب.

وكشف المويزري قبل النجاح في الانتخابات السابقة بيوم اي يوم  17/5/2009 عرضت علي الوزارة وأنا أقول هذا لأول مرة ولكني رفضت مع الإغراءات والرفاهية الموجودة للوزراء ، وعن عرض الوزارة عليه في الحكومة الأخير للشيخ ناصر المحمد ، قال المويزري : ان قمة التناقض ان أكون وزيرا في حكومة وافقت على عدم التعاون فيها.

وحول ظاهرة شراء الأصوات ، قال المويزري في الدائرة الرابعة بدأ انتشار المال السياسي، ومن يبيع صوته لا يخاف الله ولا يحب بلده ، وهل يعتقد هؤلاء الذين يبيعون أصواتهم للمرشحين أن هؤلاء المرشحين لن يبيعوا الوطن؟ فهؤلاء الذين يشترون الأصوات خسرون مليون ليُعوضوه بملايين بعد وصولهم للمجلس.

وقال المويزري: للأسف أصبح تويتر والفيس بوك والشبكات الالكترونية وسيلة للشتم، لماذا الشخص يخفي اسمه في هذا العالم؟ وأضاف : النصوص لا تعالج المشكلة بقدر النفوس، والطائفية أمر مقيت.

وتابع المويزري : ان الحكومة السابقة لم تكن تنوي الإصلاح مع الأسف في المرحلة السابقة ، لكن كان هناك 3 وزراء متعاونين فقط، ولكن لا أحب ذكر أسماؤهم ، وفي أول 6 أشهر كنت أذهب للوزراء بلستة مشاكل، ولكن «محد فيهم يعطي وجه»  وعن الحكومة الحالية ، قال : ليفتح الوزراء ديوانهم يوم في الأسبوع، وليتركوا سياسة توجيه المواطن للنائب وتوجه النائب للوزير لإنهاء المعاملات ، وقد طالبت سمو رئيس الوزراء السابق واطالب القادم وجميع الوزراء بفتح ابوابهم للمواطنين.

وقال المويزري : ان المرحله القادمة يحددها بعد الله تعالى يد الناخب اثناء تصويته في الانتخابات القادمه واتوقع ان ٧٠٪ من أصوات الناخبين ستكون لمرشحين المعارضه.

وعن تحالفه مع المرشح والنائب السابق علي الدقباسي ، قال المويزري : ان تحالفي مع الدقباسي ليس ضد احد انما لمصلحتنا ضمن اطار تقريبي موحد ، فانا  لا احب ان اعمل شئ في الخفاء واذا كان هناك تحالف فسأعلن عنه.

الآن - المحرر الانتخابي

تعليقات

اكتب تعليقك