عرس الانتخابات المصرية في السفارة بالكويت

محليات وبرلمان

المتابعين دونوا بعض الملاحظات لتفاديها مستقبلا

1038 مشاهدات 0

صورة ارشيفية

في أول انتخابات ديمقراطية حقيقية في مصر بعد ثورة 25 يناير المجيدة ، وحيث نلنا شرف تمثيل المصرين بالكويت باختيارنا كمتابعين من قبل السفارة المصرية ، وقد كان الشكل العام مشجعا وبذل القائمون على العمل من العاملين بالسفارة مجهودا فائقا لإتمام هذا العرس تمثل في امتداد العمل لعدة أيام لأكثر من 17 ساعة يوميا بطاقة عاليه ، غير أننا نرى اننا لم نتمكن من القيام بدورنا المنوط بنا في متابعة سير عملية الفرز  وذلك للأسباب الواردة على النحو التالي:

1- عدم المشاركة في مراقبة عملية استلام المظاريف من بداية العملية ولكن بدأت عملية المتابعة في اليوم الأول لعملية الفرز مما أدى الى عدم معرفة إجمالي عدد الصناديق وعدد المظاريف.
2- تخزين الصناديق بغرفة محدده بالسفارة وعدم اطلاعنا عليها، فضلا عن نقل الصناديق أكثر من مره بشكل مفاجئ ودون علمنا بدعوى التامين.
3- عدم السماح لنا بالأطلاع على كشوف وطريقة التدوين ورصد الأصوات أثناء عملية الفرز للتأكد من صحتها .
4- رفض إعلامنا بنتائج الفرز أو اى مؤشرات عنها بعد انتهاء أعمال الرصد بدعوى وجود تعليمات من الوزارة بذلك.
5- تم الاستعانة بزوجات الدبلوماسيين بالسفارة وبعض العمال والمدرسين بالمدرسة المصرية في عملية فتح وتدقيق صحة الأصوات، رغم الاقتراحات العديدة التي قدمت للسفارة للاستعانة بالخبرات المصرية والتي تقدمت من أجل المساعدة في تلك العملية، إلا أنهم أفادوا بعدم السماح إلا للعاملين بالسفارة.
6- اعتبار الصوت باطلا في حالة عدم اكتمال كشوف المرشحين حيث وضع بعض الناخبين الكشوف التي بها أسماء المرشحين المختارين فقط مما أدى أي بطلان عدد كبير من الأصوات ، فضلا عن اعتبار الصوت باطلا أيضا في حالة عدم سريان الإقامة ، وكذلك وجود أخطاء بكشوف أسماء الناخبين.

لذا فإننا رأينا ومن باب الأمانة التي حملناها إطلاع الجهات المعنية بتلك الملاحظات وتسليم نسخة منها للسفارة لمراعاة ذلك في المراحل الانتخابية القادمة حتى يكتمل العرس الديمقراطي بكامل الشفافية المطلوبة ، مع تأكيدنا على ثقتنا الكاملة بالدبلوماسيين والعاملين بالسفارة المصرية بالكويت.

المتابعون:

1- أشرف أبو العلا علي
2- د/ علاء الدين محمد توفيق
3- المستشار / أحمد الأمين
4- ميخائيل أيوب
5- م/ عمرو علي عطية
6- مصطفي الموصل

الآن - المحرر المحلي

تعليقات

اكتب تعليقك