علي القلاف ينفي على لسان كوادر عاملة من الشيعة صحة التسجيل المزعوم لرئيس الخطوط الجوية
زاوية الكتابكتب سبتمبر 1, 2011, 1:02 ص 2449 مشاهدات 0
الأنباء
هل الاستهداف سني أم شيعي؟
الخميس 1 سبتمبر 2011 - الأنباء
لن أستبق الأحداث وأعلق على ما يتم تداوله على نطاق واسع هذه الأيام فيما يخص «التسجيل المزعوم» والذي يقال إن رئيس مؤسسة الخطوط الجوية الكويتية قد تعرض فيه إلى بعض الكوادر العاملة في المؤسسة من الطائفة الشيعية حيث شاءت الأقدار إن التقي بمجموعة أخرى من الكوادر الشيعية العاملة في المؤسسة والتي نفت الاتهامات جملة وتفصيلا فمتى ما تأكد لي ما حصلت عليه من معلومات بهذا الخصوص فإني سأضعها بين يدي الطامح إلى معرفة الحقيقة المجردة سواء توافقت هذه المعلومات مع ما أتمنى ان تكون هي الحقيقة أو خالفتها وحينها لن أضع اعتبارا الا لذمتي وضميري ولكني سأخصص مقال اليوم لما اعتبره أولوية يجب أن أتطرق لها بعيدا عن التفاصيل وهي تنامي قناعة «الاستهداف» الخطيرة بين السنة والشيعة وانتقالها من بعض منتديات ودكاكين الفتنة إلى مؤسسات الدولة وأجهزتها المختلفة، حيث يقوم بتسويقها واللعب على أوتارها بعض الذين يعتقدون أنها أسهل الطرق لإدراك الغايات الشخصية والمنافع الذاتية والتي يصعب على هذا البعض أحيانا ان يكسبها «بذراعه» فيلجأ إلى هذه الحيلة القديمة الجديدة والتي تكتسب إطارا من الجدية من خلال دعم بعض النواب وتبنيهم لها حيث يعتبرها البعض منهم باب الفرج والمكينة التي تفرخ اصواتا لهم وقت الحاجة.
وللأمانة فإن أحدا لا يستطيع أن ينفي تماما وجود من يعتنق مذهب تصفية الآخر واستهدافه في مؤسسات الدولة من كلا الطائفتين وذلك عبر مايتاح لهم من صلاحيات فهذا امر لا نستطيع تجاهله أو إنكاره ولكن عندما يتم تصوير الأمر على انه هدف عام ممنهج ومقصود لكل قيادي سني أو شيعي تجاه موظفيه من الطائفة الأخرى هنا نكون قد بدأنا فعلا الانتقال التدريجي من عشوائية التصرف وفرديته إلى مرحلة القناعة التي من الممكن إن تتحول إلى مبدأ عند البعض فما اقبحها من قناعة وما أرخصه من مبدأ!
٭ سؤال أخير: إلى من يهمه الأمر: هل كل من ادعى بحق له هو فعلا يستحقه؟
٭ رسالة أخيرة: إلى النواب الفزاعة.. كم هو جميل ان تنتصروا لصاحب الحق بعد ان تتأكدوا من انه فعلا على حق.

تعليقات