نقلا عن وثائق بريطانية لعام 1980، محمد الملا يوضح كيف فضحت أراء الشيخ جابر العلي التيارات السياسية في الكويت
زاوية الكتابكتب أغسطس 30, 2011, 1:21 ص 2114 مشاهدات 0
الشاهد
جابر العلي فضحهم
Tuesday, 30 August 2011
محمد الملا
نشرت جريدة »القبس« تقريرا عن الوثائق البريطانية عن سنة 1980بخصوص الصراع السياسي بالكويت وكان إحداها رأي الشيخ جابر العلي رحمه الله عن أسباب الصراع في ذلك الوقت وهو رأي صريح وخطير حيث اوردت الوثيقة افكار الشيخ جابر العلي وفق التالي: ان الديمقراطية مثالية لكنها غير مناسبة للكويت في الوقت الحالي. لقد كان مثالياً ايضاً التفكير بان من مصلحة الوطن مشاركة المواطنين في الحياة السياسية لتحسين فرص العيش في الكويت.
في العالم العربي بعض الحكام الدكتاتوريين الذين لا يعترفون بحق ابناء الكويت في الديمقراطية.. ومن غير المؤكد ان مجلس الامة قد يركز فقط على الامور الداخلية وانه من السهل ان يتحول الى منبر للانظمة العربية وغيرها.
وفي الفقرة الثالثة من التقرير حدد جابر العلي ما تريده المجموعات الاربع وفق الآتي:
أ - يريد الاخوان المسلمون تسلم السلطة بتأييد من بعض المثقفين الحائرين بين اليمين واليسار.
ب - الشيعة الذين وضعوا برنامجاً لتغيير تركيبة الحكومة في الكويت والسيطرة عليها. ان التأثير الايراني ظاهر بينهم ولهم تمثيل شخص معتدل جداً في الحكومة، وفي السلك الدبلوماسي وهم يحاولون بناء مساجد خاصة بهم اكثر من السابق وبناء مدارس للطائفة.
ج - اليسار الذين لم يكونوا يهتمون سابقا بما يجري داخليا وهم يستوردون افكارهم من الخارج وتم تنظيمهم لاستغلال مشاكل الفقراء للوصول الى السلطة على ظهورهم.
ويحاول التيار اليساري، الذي يضم حالياً البعث والشيوعيين وبعض القوميين العرب، منذ فترة وشيكة اللعب على وتر الضمان الصحي والاسكان.
د - التجار الذين ليست لديهم مبادئ السلطة وتحكمهم فقط الاطماع بالربح الوفير ويمكن ضم البدو الى هذه الشريحة والتي لا تهتم الا بالحفاظ على مكاسبها وعاداتها وجمع المال.
وفي البند الرابع من الوثيقة تحدث الشيخ جابر العلي عن الصراع بين هذه الفئات الاربع في اي مجلس جديد وعلى حساب الاستقرار في البلاد وحتى استقرار الحكم الذي قد يقع ضحية للصراعات بينها.
كما ان استغلال المنبر النيابي لشن هجمات على بعض الحكومات العربية وفقا لتوجيهات خارجية قد يُضر بمصلحة الكويت وسياستها المتوازنة بين الجميع.
كما ان مجلس الامة قد يحد من قدرة الحكومة على السيطرة الكاملة على الصحافة وقد يدافع عن بعض الصحافيين المأجورين. انتهى الاقتباس وقد ذكرني تصريح ناصر الصانع أمين حدس الأخير ومواقف التحالف وإنبطاح بعض نواب الشيعة ونواب المصالح بأفكار المرحوم الشيخ جابر العلي رحمه الله حيث فضحهم وعراهم وللأسف مازال أبناء التيارات السياسية المنبطحة والقبيضة على نهج الصفقات السياسية على حساب البلد وللأسف ان الكويت رزقها الله ببعض الأبناء العاقين. رحماك ربي بأمنا الكويت.
والحافظ الله يا كويت.

تعليقات