نقلا عن وثائق بريطانية لعام 1980، محمد الملا يوضح كيف فضحت أراء الشيخ جابر العلي التيارات السياسية في الكويت

زاوية الكتاب

كتب 2115 مشاهدات 0



الشاهد

جابر العلي‮ ‬فضحهم     
Tuesday, 30 August 2011 
محمد الملا


نشرت جريدة‮ »‬القبس‮« ‬تقريرا عن الوثائق البريطانية عن سنة‮ ‬1980بخصوص الصراع السياسي‮ ‬بالكويت‮  ‬وكان إحداها رأي‮ ‬الشيخ جابر العلي‮ ‬رحمه الله عن أسباب الصراع في‮ ‬ذلك الوقت‮  ‬وهو رأي‮ ‬صريح وخطير‮  ‬حيث اوردت الوثيقة افكار الشيخ جابر العلي‮ ‬وفق التالي‮: ‬ان الديمقراطية مثالية لكنها‮ ‬غير مناسبة للكويت في‮ ‬الوقت الحالي‮. ‬لقد كان مثالياً‮ ‬ايضاً‮ ‬التفكير بان من مصلحة الوطن مشاركة المواطنين في‮ ‬الحياة السياسية لتحسين فرص العيش في‮ ‬الكويت‮.‬
في‮ ‬العالم العربي‮ ‬بعض الحكام الدكتاتوريين الذين لا‮ ‬يعترفون بحق ابناء الكويت في‮ ‬الديمقراطية‮.. ‬ومن‮ ‬غير المؤكد ان مجلس الامة قد‮ ‬يركز فقط على الامور الداخلية وانه من السهل ان‮ ‬يتحول الى منبر للانظمة العربية وغيرها‮.‬
وفي‮ ‬الفقرة الثالثة من التقرير حدد جابر العلي‮ ‬ما تريده المجموعات الاربع وفق الآتي‮:‬
أ‮ - ‬يريد الاخوان المسلمون تسلم السلطة بتأييد من بعض المثقفين الحائرين بين اليمين واليسار‮.‬
ب‮ - ‬الشيعة الذين وضعوا برنامجاً‮ ‬لتغيير تركيبة الحكومة في‮ ‬الكويت والسيطرة عليها‮. ‬ان التأثير الايراني‮ ‬ظاهر بينهم ولهم تمثيل شخص معتدل جداً‮ ‬في‮ ‬الحكومة،‮ ‬وفي‮ ‬السلك الدبلوماسي‮ ‬وهم‮ ‬يحاولون بناء مساجد خاصة بهم اكثر من السابق وبناء مدارس للطائفة‮.‬
ج‮ - ‬اليسار الذين لم‮ ‬يكونوا‮ ‬يهتمون سابقا بما‮ ‬يجري‮ ‬داخليا وهم‮ ‬يستوردون افكارهم من الخارج وتم تنظيمهم لاستغلال مشاكل الفقراء للوصول الى السلطة على ظهورهم‮.‬
ويحاول التيار اليساري،‮ ‬الذي‮ ‬يضم حالياً‮ ‬البعث والشيوعيين وبعض القوميين العرب،‮ ‬منذ فترة وشيكة اللعب على وتر الضمان الصحي‮ ‬والاسكان‮.‬
د‮ - ‬التجار الذين ليست لديهم مبادئ السلطة وتحكمهم فقط الاطماع بالربح الوفير ويمكن ضم البدو الى هذه الشريحة والتي‮ ‬لا تهتم الا بالحفاظ على مكاسبها وعاداتها وجمع المال‮.‬
وفي‮ ‬البند الرابع من الوثيقة تحدث الشيخ جابر العلي‮ ‬عن الصراع بين هذه الفئات الاربع في‮ ‬اي‮ ‬مجلس جديد وعلى حساب الاستقرار في‮ ‬البلاد وحتى استقرار الحكم الذي‮ ‬قد‮ ‬يقع ضحية للصراعات بينها‮.‬
كما ان استغلال المنبر النيابي‮ ‬لشن هجمات على بعض الحكومات العربية وفقا لتوجيهات خارجية قد‮ ‬يُضر بمصلحة الكويت وسياستها المتوازنة بين الجميع‮.‬
كما ان مجلس الامة قد‮ ‬يحد من قدرة الحكومة على السيطرة الكاملة على الصحافة وقد‮ ‬يدافع عن بعض الصحافيين المأجورين‮. ‬انتهى الاقتباس وقد ذكرني‮ ‬تصريح ناصر الصانع أمين حدس الأخير ومواقف التحالف وإنبطاح بعض نواب الشيعة ونواب المصالح بأفكار المرحوم الشيخ جابر العلي‮ ‬رحمه الله حيث فضحهم وعراهم وللأسف مازال أبناء التيارات السياسية المنبطحة والقبيضة على نهج الصفقات السياسية على حساب البلد‮  ‬وللأسف ان الكويت رزقها الله ببعض الأبناء العاقين‮. ‬رحماك ربي‮ ‬بأمنا الكويت‮.‬
والحافظ الله‮ ‬يا كويت‮.‬

الشاهد

تعليقات

اكتب تعليقك