بعد أن كتب حمدي قنديل في النهار، لن يستغرب مشاري العدواني أن يكتب عبدالباري عطوان أو مصطفى بكري في الصحف المتوقع صدورها
زاوية الكتابكتب أكتوبر 11, 2007, 2:41 م 874 مشاهدات 0
| ||
| كتب مشاري العدواني بعد كتابتنا لمقال حمدي قنديل، والذي أعيد نشره في أكثر من موقع الكتروني كويتي، وصلتني عدة رسائل عبر الايميل، وكانت هناك تعليقات بالمواقع الكويتية، وجميعها بلا استثناء، تثني على الرجاء، الذي أرسلناه لمالك الصحيفة الزميلة،وكان الجميع متفائل خيرا بالتراجع عن فكرة إحضار قنديل !! طبعا الرسائل والتعليقات، التي كتبت ( هي تكفيني ) ولكنها ليست مقياسا كافيا للغير، على ان الرجل أساء للكويت وأهلها!! ولكنني متأكد وجازم، انه لو عمل استفتاء، لفاز قنديل بنسبة 99,9 % (كشخصية غير مرحب بها في الكويت) !! لان أهل الكويت لا ينسون من أساء لهم يوما، فما بالكم بمن قال مستهزئا ذات يوم : فكوا انتم قيد اسرانا المصريين !! كتب قنديل في مقاله الثاني مقال طويل عريض، يتحدث عن الصحافة المصرية وحالها، ويتغزل في نهايته بكل عبط، بالصحافة الكويتية !! التي لا اذكر في يوم من الأيام ان قنديل، قد قال عنها في احد برامجه سابقا إنها حرة !! اليوم في الكويت هناك 4 صحف يومية جديدة، وعلى ما يبدو ان البعض يعتقد ان هناك شحا في الكتاب المحليين !! مع إنهم لو بحثوا في الانترنت، لوجدوا أناسا تكتب أفضل 100 مرة من بعض الكتاب الموجودين حاليا في صحافتنا !! وبدأنا نشاهد استيراد بعض الكتاب العرب من هنا وهناك، ولا ننسى ان المنافسة مشتعلة ما بين الصحف الجديدة، لا ثبات الوجود. ويقولون كل شيخ وطريقته، ونقصد شيوخ الصحافة، أي رؤساء تحريرها !! والبعض يرى انه في سبيل المنافسة والبقاء، يحق له ان يفعل ما يشاء !! لكي يبيع، ويجعل لصحيفته اسما في السوق!! وأنا مع هذا الانفتاح الكبير الحاصل وخصوصا من ناحية الكتاب، ولكن ان تأتي بشخص قد يضرك، فإن ذلك سوف يصيبك بمرض الجفاء، من قبل القارئ الكويتي الذكي، الذي لا يقبل ان يأتي أمثال هؤلاء، ويستغفلونه بعد كل ما جرى منهم سابقا، ونقول عفا الله عما سلف، وانسوا كل الشتائم تجاهكم، التي هو أساسا لم يقصدها، والدليل انه يمدحنا الآن!! ويقول ان لديه أصدقاء كويتيين كثيرين، وانه يحب الصحافة الكويتية !! حمدي قنديل الذي عنون عاموده بقلم رصاص، من الممكن ان يقلب علينا بعد 10 أيام في برنامج فضائي آخر، أو في صحيفة عربية تدفع أكثر!! لأنه يكتب بقلم رصاص، قد يمسحه في أي لحظة، وعلى قوله العراقي: شقد ما تحط بيه يحجي!! على هذا الحال والواقع الجديد، لن نستغرب إذا، ما قامت الصحيفتان العاشرة، والحادية عشرة المتوقع صدورهما قريبا، بإحضار : عبد الباري عطوان، ومصطفى بكري !! اللذان كانا، يغردان في الفضائيات والصحف، شتما وقذفا بكل ما هو كويتي !! لان العملية منافسة وحرية صحافة !! ومن باب ان القارئ الكويتي، يحب قراءة ماذا يكتب أعداءه !! | ||

تعليقات