تجاوز الأخلاق ومجاهرة بالفواحش وغناء وطرب ورقص وشذوذ جنسي وشقق دعارة-بعض ما كتبه نبيل العوضي في مقالة أشاد فيها بوزير الداخلية وعتب فيها على وزيرة التربية
زاوية الكتابكتب أكتوبر 11, 2007, 2:43 م 541 مشاهدات 0
إلى وزير الداخلية... ووزيرة التربية
كتب:نبيل العوضي
قرار وزارة الداخلية قبول أبناء الكويتيات وأبناء العسكريين والشهداء في وزارة الداخلية قرار صائب تماما، وهو يدل على مدى وعي من سعى لإقراره وإصداره، والشكر موصول لوزير الداخلية على إصداره هذا القرار الذي سيوفر للداخلية أفرادا مخلصين للبلاد، ولدوا وتربوا في أحضانها، ولاؤهم وحبهم للكويت سيجعلهم متفانين في أعمالهم، ومن جانب آخر فإن هذا القرار سيوفر حياة كريمة للآلاف من الناس وخصوصا من فئة »البدون« الذين منعوا حتى من العمل وكسب أرزاقهم!! فشكراً لوزارة الداخلية.
وأناشد وزير الداخلية ونحن في نهاية هذا الشهر الكريم وفي هذه الليالي الشريفة التي يعتق الله فيها عباده من النار، أناشده أن يعتق أبناءه المحبوسين في سجن الإبعاد، والذين لا ذنب لهم إلا أنهم من فئة »البدون«!! وأرجو أن يتخيل الواحد منا كيف يفرح الناس بدخول العيد عليهم ويجتمع الآباء مع الأبناء وتلتئم الأسر في فرحة تغمرهم وسعادة بقدوم هذا اليوم... إلا أن هناك أسراً تتمنى عدم قدوم العيد عليها!! لأنها ستزداد بكاء وحزنا، وسيقتلها الهم بسبب الفراق، فالأب محروم من أبنائه شهورا عديدة! والأم لا تستطيع أن تفرح بهذا العيد بسبب حبس ابنها!!.. فهل جرائمهم تستحق قتل الابتسامة والفرح عندهم وعند أسرهم؟!
أناشد وزير الداخلية بإنسانيته وعطفه أن ينظر إلى هذا الملف قبل دخول العيد، فكم سيمسح من دموع، وكم سيدخل البسمة والفرحة إلى الأسر، وأسأل الله جل وعلا الذي وسعت قدرته كل شيء أن يعتق من النار كل من تسبب باطلاق سراح إخواننا »البدون« من سجن الإبعاد.. »قولوا آمين«.
ـــــ
عتب كبير لوزيرة التربية!!.. تعرفون لم؟! لأنها تسببت بحرمان الآلاف من الطلاب فضيلة قيام ليلة السابع والعشرين!! نعم هي السبب!! حتى وإن كانت لا تعلم، فهي المسؤولة الأولى عما يحدث في مدارس وزارة التربية، فهل تعلم الوزيرة »المحترمة« أن هناك مدارس فرضت على الطلاب اختبارات في اليوم السابع والعشرين من رمضان!! وذلك إمعانا منهم ليشقوا على الطلاب في ذلك اليوم فيتسببوا بحرمان المئات وربما الآلاف من الطلاب من قيام ليلة السابع والعشرين!!.
إذا كانت الوزيرة »المحترمة« غير مقتنعة بتعطيل العشر الأواخر، فلماذا على الاقل لم تمنع الاختبارات فيها كما فعل أسلافها؟... لكنها يظهر أنها كانت مشغولة بإرضاء الكتل السياسية »ومنها الاسلامية!!«... »ومن الناس مغاليق للخير مفاتيح للشر«، ولا أقول إلا »غفر الله لك«.
ـــــ
إلى نوابنا الاسلاميين..... صباح الخير.... هل تعلمون ما الذي يجري في البلاد من تجاوز للأخلاق، ومجاهرة وقحة بالفواحش، وإعلانات عن حفلات غناء وطرب وربما »رقص« وانتشار سافر للشذوذ الجنسي وشقق الدعارة وغيرها!!!
أين طلب جلسة لمناقشة قضية الأخلاق التي وعدتموني ووعدتم الشعب بها؟! أين الاهتمام بتطبيق قوانين الأخلاق ومحاسبة الحكومة عليها؟!... يظهر أنني سأتخصص بالكتابة عن »الكتلة الاسلامية« في مقالات قادمة!!
ـــــ
أقولها مقدما.. عيدكم مبارك وتقبل الله منا ومنكم وكل عام وأنتم والأمة الإسلامية بخير وعز.
وأناشد وزير الداخلية ونحن في نهاية هذا الشهر الكريم وفي هذه الليالي الشريفة التي يعتق الله فيها عباده من النار، أناشده أن يعتق أبناءه المحبوسين في سجن الإبعاد، والذين لا ذنب لهم إلا أنهم من فئة »البدون«!! وأرجو أن يتخيل الواحد منا كيف يفرح الناس بدخول العيد عليهم ويجتمع الآباء مع الأبناء وتلتئم الأسر في فرحة تغمرهم وسعادة بقدوم هذا اليوم... إلا أن هناك أسراً تتمنى عدم قدوم العيد عليها!! لأنها ستزداد بكاء وحزنا، وسيقتلها الهم بسبب الفراق، فالأب محروم من أبنائه شهورا عديدة! والأم لا تستطيع أن تفرح بهذا العيد بسبب حبس ابنها!!.. فهل جرائمهم تستحق قتل الابتسامة والفرح عندهم وعند أسرهم؟!
أناشد وزير الداخلية بإنسانيته وعطفه أن ينظر إلى هذا الملف قبل دخول العيد، فكم سيمسح من دموع، وكم سيدخل البسمة والفرحة إلى الأسر، وأسأل الله جل وعلا الذي وسعت قدرته كل شيء أن يعتق من النار كل من تسبب باطلاق سراح إخواننا »البدون« من سجن الإبعاد.. »قولوا آمين«.
ـــــ
عتب كبير لوزيرة التربية!!.. تعرفون لم؟! لأنها تسببت بحرمان الآلاف من الطلاب فضيلة قيام ليلة السابع والعشرين!! نعم هي السبب!! حتى وإن كانت لا تعلم، فهي المسؤولة الأولى عما يحدث في مدارس وزارة التربية، فهل تعلم الوزيرة »المحترمة« أن هناك مدارس فرضت على الطلاب اختبارات في اليوم السابع والعشرين من رمضان!! وذلك إمعانا منهم ليشقوا على الطلاب في ذلك اليوم فيتسببوا بحرمان المئات وربما الآلاف من الطلاب من قيام ليلة السابع والعشرين!!.
إذا كانت الوزيرة »المحترمة« غير مقتنعة بتعطيل العشر الأواخر، فلماذا على الاقل لم تمنع الاختبارات فيها كما فعل أسلافها؟... لكنها يظهر أنها كانت مشغولة بإرضاء الكتل السياسية »ومنها الاسلامية!!«... »ومن الناس مغاليق للخير مفاتيح للشر«، ولا أقول إلا »غفر الله لك«.
ـــــ
إلى نوابنا الاسلاميين..... صباح الخير.... هل تعلمون ما الذي يجري في البلاد من تجاوز للأخلاق، ومجاهرة وقحة بالفواحش، وإعلانات عن حفلات غناء وطرب وربما »رقص« وانتشار سافر للشذوذ الجنسي وشقق الدعارة وغيرها!!!
أين طلب جلسة لمناقشة قضية الأخلاق التي وعدتموني ووعدتم الشعب بها؟! أين الاهتمام بتطبيق قوانين الأخلاق ومحاسبة الحكومة عليها؟!... يظهر أنني سأتخصص بالكتابة عن »الكتلة الاسلامية« في مقالات قادمة!!
ـــــ
أقولها مقدما.. عيدكم مبارك وتقبل الله منا ومنكم وكل عام وأنتم والأمة الإسلامية بخير وعز.
الوطن

تعليقات