الصبيح صادوها صيد يد، وأخطأت خطأ كبيرا لاجتماعها مع بعض النواب وتعاملت بطريقة عقيمة وغير مجدية -مختصر مقالة راشد الردعان

زاوية الكتاب

كتب 494 مشاهدات 0


الصبيح .. في »القرقور«!!
أعتقد ان وزيرة التربية نورية الصبيح اصبحت في مرمى النواب بعد ان اصابها الخوف والرعب واخذت تجتمع مع نواب دون آخرين وتسعى لكسب رضاهم بشتى الطرق والوسائل خوفا من المساءلة، هذا المسلك الحكومي على الرغم من انه مسلك حضاري الا ان النواب واخص نواب التكتلات يعتبرونه ضعفا من الوزراء فهم الجانب القوي المهيمن والمسيطر على شؤون البلد .. فلجوء الوزيرة الصبيح الى الاجتماع مع بعض النواب هو في حقيقة الامر خطأ كبير فهو من جانب يجعل نواب التكتلات يشعرون بالنشوة والفخر .. ومن جانب اخر هناك نواب أبدوا غضبهم من الوزيرة لانها سعت لكسب ود نواب دون اخرين فهي اطفأت نيران بعض نواب التكتلات لكنها اشعلت نار النواب المستقلين الذين هم دائما مهمشون وكأنهم خارج اللعبة السياسية.
كثير من المراقبين يرون ان الصبيح دخلت »القرقور« اي انها في المصيدة لانها سلكت طريقا سلكه قبلها وزراء وكانت نهايتهم الإطاحة بهم وخروجهم من الوزارة باستجواب وطرح ثقة لأن نوابنا والحق يقال متعالين يستغلون ضعف الحكومة في اثارة الضجة حول وزرائها . .فمن يضعف امامهم يستقوون عليه ويهاجمونه بالصحف وبكل الوسائل وهو ما حدث بالضبط مع كل الوزراء الذين ذهبوا ضحية ضعفهم امام النواب فقد كانوا يرون ان التودد مهم واستشارتهم في كل صغيرة وكبيرة سيجعلهم في مقاعد الوزارة لكن حدث ما لم يكن في حسبانهم وطاروا باستجواب اقل ما يقال عنه انه ركيك ولا يرقى للاستجواب الذي يؤدي في نهاية المطاف الى طرح الثقة بالوزير.
هناك من يراهن على قوة وزيرة التربية نورية الصبيح وانها ليست كباقي الوزراء ولن تضعف امام التهديدات النيابية مهما كان حجمها فهي خبيرة في الشؤون التعليمية وتعرف: ماذا تفعل وتعمل، وقد يكون هذا الكلام صحيحا لا خلاف حوله لكن التجارب علمتنا ان الوزراء مهما كانوا أقوياء يجب ان تكون لهم حسبة سياسية فالنواب عبارة عن تكتلات مختلفة ومستقلين ولكل وجهة نظره وطريقته في التعامل مع الحكومة بكامل اعضائها .. فالصبيح من وجهة نظرنا انصادت صيد اليد .. وتعاملت مع الاحداث بطريقة عقيمة وغير مجدية ودخولها في »القرقور« سيجعلها صيدا سهلا للنواب الذين منهم من له مصالح شخصية مع الوزيرة .. وفيهم المتحفظ على اختيارها .. ومنهم من حقد عليها لأنها لم تستشره كما استشارت غيره .. والايام بيننا!!

لعبتوا .. بأعصابنا..!!

يوما نسمع عن زيادة في الرواتب ويوما عن منحة تتجاوز 250 ديناراً كويتياً ويوما نقرأ عن إسقاط القروض ولا ندري هل هذه الاخبار صحيحة من عدمه؟ وهل هناك من يسرب هذه الاخبار للصحافة لمعرفة ردود الفعل من الجانب النيابي؟ كل شيء جائز في هذا البلد .. لكن الذي لا يمكن قبوله هو اللعب بأعصاب الناس فلدينا شريحة واسعة من الشعب تعاني القروض وضعف المرتبات فمثل هذه الاخبار لها تأثير مباشر بها .. لذلك يجب على الحكومة ان تكون صادقة %100 مع الناس بهذا الشأن لان هذه الامور »مافيها شي« هزار ـ مثل ما يقول اهل مصر ـ.

أقوى .. خبر

قررت وزارة الداخلية قبول غير الكويتيين في الشرطة بعد أن وضعت شروطا محددة لقبولهم وهذه الشروط تنطبق أيضا على أبناء البلد!!.
¼ يقولون ... يبي يطببها .. عماها..!!
الوطن

تعليقات

اكتب تعليقك