الرومي: التدريب يتطلب تطوير لوائحه ب'العمل الإداري'
شباب و جامعاتمارس 11, 2010, منتصف الليل 732 مشاهدات 0
أقامت رابطة أعضاء هيئة التدريب ندوة بمسرح المعهد الصناعي – شويخ تحت عنوان نحو مستقبل أفضل للتدريب وحضر نائب المدير العام لشؤون التدريب أ.سعاد الرومي التي أكدت عن مدى الاحتياج إلى خطوات تطوير مستقبلية التي تشمل على إعادة النظر في العديد من البرامج ومحتوياتها من المناهج لكي تتواءم مع متطلبات سوق العمل وتتماشى مع المعايير الدولية وذلك لفتح المسارات أمام الخريجين لاستكمال تحصيلهم في المجالات المهنية التي أعدوها وفق مواصفات محددة.
كما تمنت أ. الرومي حصول جميع المعاهد والتخصصات على الاعتراف المهني و الأكاديمي المبنية على نظام ISO مثل معهد السياحة والتجميل والأزياء معهد الاتصالات والملاحة ومعهد العالي للطاقة وأكدت على التعاون بين دول مجلس التعاون الخليجي وكذلك الدول الأخرى في مجال إعداد البرامج التي تقدم فيه قطاع التدريب بمقترح الأمانة العامة لمجلس التعاون لدول الخليج العربية لإنشاء الاتحاد الخليجي للتعليم التقني والتدريب المهني.
وأوضحت أ.الرومي أن الحصول على مستقبل زاهر للتدريب يتطلب تطوير لوائح التدريب المختلفة وانجاز اللائحة الجديدة للترقيات و تحديث كافة الإجراءات ومستلزمات العمل الإدارية لكي تواكب حفظ العمل على المسارات السابقة وربط عضوي بين قطاع التدريب بتخصصاته المختلفة مع الاحتياجات الفعلية لسوق العمل من اجل تحقيق استيراتيجية بلدنا الكويت يجب ربطها بالسوق الكويتي.
وأضافت أ.الرومي انه لابد من ربط المسارات التعليم والتدريب بمتطلبات سوق العمل من خلال التعاون الوثيق مع ديوان الخدمة المدنية و برنامج إعادة الهيكلة و منظومة المؤهلات المهنية الكويتية و منظمات دولية ILO ، ITU وترى أ.الرومي أن هيكلة مستقبل التدريب ترتكز على محاور عدة أهمها توفير بيانات التركيبة الأساسية و إجراء الدراسات الميدانية و تشكيل حفظ التدريب وفق ما توفره البيانات والدراسات السابقة لان عدم إتباع هذا الأسلوب فيه مردود سيء على واقع قوة العمل و اعتماد تصنيف مهني كويتي يبنى على أساس التصنيف العلمي لمنظمة العمل الدولية ILO ولكنه يعي باحتياجات الكويت ومتطلبات العمل بقطاعاته المختلفة و تطوير وتحديث البرامج تتطلب تجهيز من المعامل و المختبرات وان الغاية الأساسية لبرامج الرعاية للمتدربين على مستوى كل معهد وكل قطاع وزيادة مشاركتهم في شئون القطاع لخدمة أهداف التطوير وهذا كفيل باستكشاف ميول وإمكانات المتدربين والعمل على ميكنة العمل في جميع المعاهد وإدارة القطاع باستخدام تقنية المعلومات والتكنولوجيا والقياس الدوري للعقد من الاستثمار في التدريب على أسس علمية كما ينبغي عدم التردد في اتخاذ خطوات تغيير حقيقية نحو الأفضل ولن يتم هذا إلا إذا تعاون جميع العاملين بالقطاع لتحقيق ذلك و في الختام ثم فتح باب الأسئلة للحضور.
تعليقات