الملتقى التربوي الرابع 'إدارة الأزمات بنظرة تربوي'

شباب و جامعات

1783 مشاهدات 0


أوضحت وزير التربية وزير التعليم العالي د. موضي الحمود إن إشراك القطاع الخاص في تنفيذ برامج وزارات الدولة يعد جزء من برنامج عمل الحكومة للسنوات الأربع المقبلة، لافته إلى أن وزارة التربية وضعت خطة حول كيفية إشراك القطاع الخاص في عملها مما يدعم هذا القطاع جاء ذلك على هامش الملتقى التربوي الرابع تحت شعار «إدارة الأزمات بنظرة تربوية» الذي ينظمه مجلس مديري المرحلة الثانوية لمنطقة الفروانية التعليمية في فندق كراون بلازا . وذكرت الحمود في تصريح للصحافيين أن وزارة التربية مرت بأزمات متعددة من أهمهما أزمة الغزو العراقي وما يعرف بسنة الدمج وأزمة تحرير العراق وأزمة أنفلونزا الخنازير، لافتة إلى إن الوزارة استطاعت تخطي تلك الأزمات بنجاح انطلاقا من إدارتها الجيدة، منوهة بان الوزارة تعني بتعليم الطلاب من مختلف المراحل الدراسية والذين يشكلون 40% من المجتمع إضافة إلى المعلمين، لذا فان استمرار الدراسة أثناء الأزمات يعتبر مؤشرا لحيوية المجتمع واستمراره. وعبرت الحمود عن تمنياتها للملتقى بالنجاح ليتمكن من وضع خارطة الطريق للوزارة في إدارة الأزمات سواء كانت طارئة أو مستمرة أو صغيرة أو كبيرة، شاكرة إدارة منطقة الفروانية التعليمية لإثارة هذا الموضوع البالغ الأهمية. ومن جانبها، أكدت مدير عام منطقة الفروانية التعليمية يسرى العمر على أهمية موضوع الملتقى لمختلف المؤسسات المهتمة بالتربية مما يدل على إنها نظام فرعي من المجتمع ككل، موضحا أهمية مشاركة كافة الجهات المختصة داخل التربية وخارجها لتبادل التأثير والتأثر الايجابي. وشددت العمر في كلمة ألقتها للحضور على أهمية تناول موضوع الملتقى بكل اهتمام لتعزيز القدرات العلمية والطاقات الإبداعية ودعم التنمية الروحية للعاملين في الحقل التربوي، مشيرة إلى تعقيد العصر الحالي بسبب خضوعه للتطورات الحضارية والتكنولوجية السريعة التي شهدها العالم، مبينه بأن المجتمع أصبح أكثر عرضه للمواقف الصعبة والأزمات المختلفة. وبينت ان سيطرة التكنولوجيا أصبحت ظاهرة وأدت بدورها إلى الأزمات السلوكية والصحية والطبيعة، مؤكدة على أهمية حماية المجتمعات من تلك السيطرة للتكنولوجيا المتقدمة على الحضارة والثقافة، الأمر الذي جعلها مصدر تهديد لحياة الأفراد والممتلكات والمباني لما تحمله من مخاطر لا حدود لها، وقالت ' ان مخاطر هذه الأزمات هي التي دفعتنا إلى تناول هذا الموضوع للتعرف على المنهجية العلمية المناسبة لإدارتها بهدف ضمان كفاءة وفاعلية الأداء في مواجهة أزمات الطوارئ في مختلف مؤسساتنا التربوية'. وأشارت العمر إلى اتضاح الرؤية التي تساعد على تحقيق الأهداف الإستراتيجية المنشودة لتقويم حركتنا وتوجه قراراتنا فضلا عن المساعدة في أثناء الأزمة، مؤكدة على مسائلة المقصر لنكون أكثر التزاما بالمسؤولية وإحساسا بالقيم المهنية الرفيعة بإعادة صياغة أنظمة الإنذار المبكر في نظامنا التربوي باستثمار انجازات الماضي وتخطي مشكلات الحاضر باستشراف المستقبل مما يعزز القدرات في تحقيق الجودة الشاملة. ومن جانب آخر، أوضح مراقب التعليم الثانوي في منطقة الفروانية التعليمية سعد الراجحي أن للازمات دور كبير في معرفة القادة ومعادنهم إلى جانب تنميتها لملكة الإبداع على مستوى الأفراد ' فكم من أزمة ومحنة انقلبت إلى منحة حين صدق أصحابها اللجوء بين يدي الله تعالى وأحسنوا الإدارة لتلك الأزمات'. وبين الراجحي أن موضوع الملتقى ينحصر بالجانب التربوي والأكاديمي حيث تواجه المجتمعات العربية أزمات متعددة في تلك الجوانب بأسباب التخلف والتأخر أو الفشل في التعامل مع حركة وعوامل التغيير بأشكاله الحالية والمستقبلية، مشيرا إلى تعامل البعض معها بشكل عشوائي دون تطوير النظام التعليمي أو التخطيط لها. وأشار إلى أهم أسباب إدارة الأزمات وهو عدم وضوح الأدوار أو عدم وجود فريق عمل متكامل يعمل على إدارة الأزمة بنجاح، ذاكرا الأزمات التي مرت على الكويت وانعكست بدورها على المؤسسة التربوية كالغزو العراقي وتحرير العراق وأخيرا انتشار وباء أنفلونزا الخنازير مؤكدا ضرورة استمرار التعليم بإدارة ناجحة لأهميته في حياة النشء وكونه جزء هام في المجتمع لا ينفصل عنه. وذكر المنسق العام للملتقى وليد العيسى أهدافه من خلال نشر وتوضيح إستراتيجية التعليم العام لدولة الكويت وتسليط الضوء على الإستراتيجية والخطط، إلى جانب الحرص على استمرار العملية التعليمية أثناء الأزمات مع تقييم استعدادات 'التربية' في مواجهة الأزمات، متمنيا ان تكون التوصيات الناتجة عن الملتقى بمستوى الطموح لما فيه مصلحة الوطن وأجياله.

الآن - فالح الشامري

تعليقات

اكتب تعليقك