عمرو أديب ممنوع من التليفزيون المصري

عربي و دولي

لاتهامها بإثارة الأمن العام :هل يتم إغلاق قناة'أوربت' فى مصر ؟

1041 مشاهدات 0

عمرو أديب


 
القاهرة:عمرو أديب أصبح أشهر الممنوعين في التليفزيون المصري، خصوصا بعد الأخبار والمقالات التي نشرتها بعض الصحف المعروفة بقربها من وزارة الإعلام حول غضب أنس الفقي وزير الإعلام، علي عمرو وبرنامجه «القاهرة اليوم» ونيته إغلاق محطة «أوربت»، لاسيما بعد الحلقة التي تناول فيها عمرو أديب وخيري رمضان أحوال رغيف العيش في مصر.
 
ففي سابقة هي الأولي من نوعها.. اضطر التليفزيون المصري إلي التدخل المباشر في الحلقة التي أذيعت مساء أمس  من برنامج «مانع وممنوع»، الذي تقدمه لميس الحديدي، وذلك للتشويش علي صوت ضيف الحلقة الشيخ خالد الجندي، كلما ذكر اسم الإعلامي والمذيع البارز عمرو أديب.

وفى الإطار نفسه، تتردد معلومات غير مؤكدة عن اتجاه نية وزارة الإعلام إلى إغلاق الأوربت في مصر ،  لا أحد يعرف إجابة لهذا السؤال.. لأنه لا أحد أيضاً يعرف ما يدور في ذهن الحكومة المصرية التي بدأت حملة «تأديب» و«تهذيب» الإعلام بصدور أحكام ضد خمسة من رؤساء تحرير صحف المعارضة.
جريدة 'البديل' أجرت حوارا مع عمرو أديب ولم تجد لديه إجابة عن هذا السؤال، والذى قال المنطق يقول استحالة إغلاق القناة.. ولكن «الحقيقة» أن المسئولين لديهم من الأساليب ما يجعلهم يفعلون ذلك.

وأضاف أديب: الأوربت تعمل في مصر منذ 15 سنة وتبلغ استثماراتها في مصر مليارات الجنيهات، وكانت أول شركة تستأجر الاستوديوهات في مدينة الإنتاج الإعلامي.. واتذكر أنني كنت اقدم وقتها برنامجاً بعنوان سوارية.. وأن عماد أديب كان يبث من إحدي العمارات الموجودة بجوار ماسبيرو وانتقل إلي مدينة الإنتاج الإعلامي مؤخراً، وكل هذا يؤكد الحرص علي أننا نريد أن نعمل بحرية في هذا البلد، بالإضافة إلي هذا أيضاً تم السماح لنا بتوزيع الديكودر وأصبح عدد المشاهدين المصريين في ازدياد.

وقال لـ'البديل' التهمة الموجهة لنا هي تناول القضايا المصرية، وهذه ليست تهمة ولا يمكن أن تطلق عليها أي وصف بالاتهام.. ومع ذلك القاهرة اليوم يعمل منذ 9 سنوات، ولم أمنع في أي يوم من الحديث، ولم يطلب مني أن أمتنع عن تناول قضايا بعينها، ولكن كان لابد أن يتم التنبيه مسبقاً لعدم التطرق إلي القضايا المصرية، طالما أنهم يشعرون بالقلق حيال هذا البرنامج، وهل هناك قانون يمنع إذاعة أخبار مصر داخل مصر، ومع هذا فالحلقة التي تحدثت فيها عن أزمة الخبز والتي أثارت حفيظة المسئولين في التليفزيون، هو ذاته الموضوع الذي تم تناوله في حلقة البيت بيتك في اليوم التالي.. فهمل حلال علي البيت بيتك وحرام علي القاهرة اليوم، والأهم من هذا جمهور المشاهدين للأوربت أغلبه من المصريين حتي الإعلانات التي تتدفق علي القناة معظمها مصرية، ونحن لا نقدم الغسيل القذر للغير، وهل يوجد إنسان يفكر بهذا المنطق في عصر الكمبيوتر والإنترنت.

وأضاف:لو عايزين يغلقوا القناة مش محتاجين قانون لكن السؤال هل يريدون أن نعمل في حرية أم لا؟
أنا لست مناضلاً.. أنا مواطن بسيط وعندي عيال عايز أربيها.. أنا لست أيمن نور ولست إبراهيم عيسي ولو قالوا بلاها قضايا شائكة سنفعل المهم أن يصدر قانون ينص علي هذا الكلام صراحة.

القاهرة: الآن

تعليقات

اكتب تعليقك