الكونغرس يقر خطة لتقسيم العراق طائفياً

عربي و دولي

بأغلبية 75 صوتاً

565 مشاهدات 0


اثارت موافقة الكونغرس الأميركي على مشروع قرار بتقسيم العراق إلى كيانات شيعية وسنية وكردية وعلى اسس طائفية، العديد من ردود الفعل الغاضبة من مختلف القوى والطوائف العراقية. اذ اعلن عن نقاشات للإتفاق على مواجهة مشروع التقسيم في البرلمان العراقي، لدى استئناف جلساته الأسبوع المقبل.

وكان الكونغرس الامريكي قد اقر مشروع القانون غير الملزم هذا بأغلبية 75 صوتًا على اعتبار انه الحل الوحيد لوضع حد لإعمال العنف التي تضرب العراق .

ويقول مؤيدو هذا القرار الذي تقدم به السناتور الديمقراطي جوزف بيدن المرشح للرئاسة الأميركية، أنه يقدم حلاً سياسيًا في العراق يمكن أن يسمح بانسحاب القوات الأميركية دون ترك البلاد في حالة من الفوضى. لكن إدارة الرئيس الأميركي جورج بوش ترفض تقسيم العراق إلى ثلاث دول طائفية كردية وسنية وشيعية. وتنص الخطة التي صاغها ليزلي غيلب خبير السياسة الخارجية في إدارة الرئيس جيمي كارتر، على وضع نظام فدرالي حسبما يسمح الدستور العراقي والحيلولة دون أن يتحول العراق إلى دولة تعمها الفوضى. كما تقضي بتقسيم العراق إلى كيانات كردية وشيعية وسنية مع حكومة فدرالية في بغداد تتولى أمن الحدود وعائدات النفط.

وفي اطار ردود الفعل قال نائب الرئيس العراقي عادل عبد المهدي إن المقترحات الاميركية بتقسيم العراق قد تسفر عن الأخذ بنظام فيدرالي في إطار العراق الموحد مع إقامة إقليمين أو حتى خمسة أقاليم وهو نظام كان معمولاً به في العراق أيام النظام في العهد العثماني وهو نظام الولايات. وأضاف في تصرح صحافي من القاهرة التي يزورها حاليًا 'اليوم لدينا تصورات نقوم ببحثها لاختيار الأفضل في النظام الفيدرالي ومنها النموذج الإماراتي وهي إمارات داخل دولة موحدة'.

وأكد عدنان الدليمي رئيس جبهة التوافق العراقية معارضته لتقسيم العراق، محذرًا من أن ما قال إنها 'سياسة حكام العراق الجدد الفاشلة ستؤدي الى تقسيم العراق'. واضاف أن هذا التقسيم إذا حصل فسيكون على اساس طائفي وجغرافي وستكون هناك ردة فعل عراقية شعبية وعربية ودولية قوية ضده.

ومن جهتها، إتهمت هيئة علماء المسلمين من اسمته بالعدو بالعمل على تقسيم البلاد 'من خلال إثارة الفتن الطائفية والعرقية بنفسه ومن ثم اتخاذها ذريعة لتحقيق مأربه هذا ليصفو له ما يريد' ، وطالبت الهيئة في بيان لها اليوم العراقيين في هذه المرحلة الحرجة 'أن يردوا على دعاة التقسيم بإظهار هذه المزايا من خلال التسامي على الجراح ومناصرة بعضهم بعضًا، وتناسي الفوارق المذهبية والعرقية'.

 

 

'الآن - وكالات'

تعليقات

اكتب تعليقك