الرئيس الموريتاني يدعو 'إسرائيل' إلى إنهاء إحتلالها

عربي و دولي

350 مشاهدات 0

ولد الشيخ عبدالله


طالب الرئيس الموريتانى سيد محمد ولد الشيخ عبد الله 'إسرائيل' بإغتنام الفرصة
المتاحة عربيا الآن من خلال مبادرة الدول العربية القائمة على السلام مقابل
الأرض وإنهاء إحتلالها الذى أستمر لأكثر من 60 سنة للأراضى الفلسطينية معتبرا
بقاء الإحتلال الإسرائيلى للأراضى الفلسطينية سببا من أسباب إنتشار ظاهرة
'الإرهاب' فى العالم وخطأ من شأنه تعريض السلم الدولى للكثير من الأزمات التى
عانت منها دول عديدة خلال الحقبة الماضية.
وقال ولد الشيخ عبد الله فى كلمة ألقاها مساء اليوم الأربعاء 26-09-2007 أمام
الجمعية العامة للأمم المتحدة وبحضور عدد من رؤساء العالم إن أهم خطوة ينبغى
إتخاذها لنشر العدل والسلام فى أرجاء العالم هى حل النزاعات القديمة والقائمة
منذ إنشاء المنظمة وعلى رأسها الصراع العربى الإسرائيلى مع توازن وعدل تقتضيه
شروط السلام لمواجهة أى خطر محتمل.
وأشاد ولد الشيخ عبد الله وهو أول رئيس موريتانى منتخب يصل إلى السلطة فى
موريتانيا من خارجها بالأجواء السياسية التى تعيشها البلاد مذكرا بوصوله عبر
إنتخابات شفافة ونزيهة بشهادة الأفرقاء السياسيين والمراقبين الدوليين مع
ماشهدته البلاد من حرية ونزاهة خلال الإنتخابات النيابية والبلدية التى جرت فى
ظل الحكم العسكرى السابق.
وخلص الرئيس الموريتانى –الذى أدان الإرهاب بكل أشكاله- إلى أن مسيرة التنمية
فى موريتانيا  تسير بخطة ثابتة وذلك من خلال الإهتمام بالمقاربات التى رسمها
المنتظم الدولى وعلى رأسها قضية النساء حيث خصصت لهن نسبة 20 فى % من مقاعد
المجالس المحلية والتشريعية كما تبوأن مناصب إدارية ودبلوماسية عالية خلال
الفترة الأخيرة.
وتوقف ولد الشيخ عبد الله مع التطورات الإقليمية وخصوصا 'دارفور' والكودفوار
والنزاع على الصحراء الغربية معربا عن تشجيع موريتانيا للحوار المباشر بين
الجبهة والمغرب والقائم منذ شهور برعاية أمميية.
وأستعرض جملة من القوانين التى أقرها البرلمان الموريتانى خلال دوراته الماضية
بإعتبارها تطورا مهما فى مسيرة موريتانيا الديمقراطية وخصوصا :قانون تجريم الرق
والممارسات الضارة و قانون محكمة العدل السامية المتخصصة فى محاكمة كبار
المسؤولين مع توافق محلى على عودة المبعدين الموريتانيين من السينغال ومالى

-خاص

تعليقات

اكتب تعليقك