المزيني: الأمير قريب من الكويت وأهلها
محليات وبرلمانوعلى أعضاء السلطتين تطبيق خطاب سموه
يناير 5, 2010, منتصف الليل 1392 مشاهدات 0
أصدرت جماعة أنصار الشورى والسلام بيانا تؤكد فيه بأن خطاب صاحب السمو لامس قضايا الكويتيين، وأن سمو الأمير قريب من الأحداث ومتابع لها.. في ما يلي نص البيان:
ناشد الأمين العام لجماعة أنصار الشورى والسلام الدكتور احمد المزيني السلطتين تطبيق ما جاء في النطق السامي في خطابه الأخير، معلنا في الوقت نفسه تأيد الجماعة لخطاب سموه ومستشهدا بالآية الكريمة التي تقول (وأطيعوا الله ورسوله وأولى الآمر منكم) وأن الخطاب كان شاملا ووافيا جدا لتلمس ما يدور على الساحة وكيف أن سمو الأمير قريب جدا من الأحداث ومتابع لها ، موضحا في الوقت نفسه أن الساحة السياسية في الآونة الأخيرة تشهد ممارسات لا تخدم الوطن والشعب ولا يختلف أحد على أن هذه الممارسات أفرزت ما من شأنه أن ينعكس بالسالب على ديمقراطيتنا كما أشار سمو أميرنا المفدى.
وقال الدكتور المزيني 'أن الجماعة تراقب وبعناية ما يدور على الساحة من سجال عقيم بين الفرق السياسية بشكل لا يفيد الحراك السياسي بل أن الفوضى التي تطغى على الساحة هي معول هدم للنظام الديمقراطي ولن تبني تطور مفيدا لتجربتنا في المستقبل الذي يفترض به أننا سنتقدم إلى الأمام وليس التراجع إلى الخلف، مطالبا في الوقت نفسه بمواقف واضحة للجماعات السياسية التي لديها تمثيل سياسي تحت قبة البرلمان.
وأضاف المزيني أن السنوات الأربع الأخيرة لم تشهد أية إنجاز سياسي أو تنموي يضاف للإنجازات التي حققها الرعيل السابق والجميع يعرف أن إنجازاتنا توقفت منذ الثمانينات بسبب الصراع بين القوى السياسية واختلاف الأجندات لمختلف انتمائتها وابتعادها عن هموم الوطن والمواطن التي حث عليها الدين والشرع وولي الأمر، مشيرا إلى أن الشريعة الإسلامية تحث على العمل المفيد للمجتمع والالتفاف حول قيادتنا في الأسرة الصباحية الحاكمة للبلاد منذ مئات السنين محذرا في الوقت نفسه بعض الذين يتعاطون الشأن السياسي من الابتعاد عن الهجوم على الأسرة الحاكمة التي يدعونا الدين إلى احترامها وتقديرها وطاعة كبيرها سمو أميرنا الحبيب الشيخ صباح الأحمد الذي أشعرنا في خطابها الكبير والذي أعلن من خلاله حل مجلس 2008 حيث أشعرنا بحرصه الأبوي وخوفه على الكويت وأهلها.
وأشاد الدكتور المزيني بحكمة رئيس الوزراء في تعاملها الراقي مع الاستجوابات الأخيرة التي تجوزها ووزرائها باقتدار ونجاح يحسب لسموه بعد أن كتب أسمه في سجل التاريخ بقبوله صعود المنصة وتفنيد الاستجواب مما يدل على وعيه السياسي والخبرة التي أكتسبها ونجاح سموه لهو دليل جديد على حسن اختيار سمو الأمير لسمو الشيخ ناصر المحمد رئيس للوزراء.
وأكد د. المزيني بأن الديمقراطية هي نتاج للتجربة الغربية العلمانية التي تقوم على التعددية من أحزاب وتيارات والجميع يشاهد الأوضاع الدائرة في لبنان والعراق والآية الكريمة تقول (واتقوا فتنة لا تصيبن الذين ظلموا منكم خاصة واعلموا أن الله شديد العقاب) صدق الله عظيم الأنفال 25 ولكن ما يحصل اليوم على الساحة لا علاقة لها بالممارسة السياسية المبنية على احترام ولي الأمر ولا احترام دستور 1962 الذي وثق العلاقة بين الأسرة الحاكمة والشعب، حفظ الله الكويت وشعبها من كل مكروه.
تعليقات