د. إبراهيم بهبهاني يستنكر إساءة البعض إلى حقوق العمالة مما يؤثر فى سجل الكويت لحقوق الإنسان

زاوية الكتاب

كتب 427 مشاهدات 0


المتطاولون على حقوق الإنسان د. إبراهيم بهبهاني كل تصرف مخالف للقانون هو اساءة لحقوق الانسان والمسألة لم تعد محصورة برجال الامن او اصحاب المؤسسات والشركات، بل هي تمتد الى كل مواطن ومسؤول ايا كان موقعه، والذي يحصل عندنا لا نختص به وحدنا فانتهاكات حقوق الإنسان طالت كل المجتمعات والدول وهذا ليس تبريرا لكنه جرس انذار وتنبيه وخط احمر لم يعد من المقبول السكوت عنه، الكويت كما غيرها موضوعة تحت المجهر، وسفارات الدول الاجنبية والمنظمات الاقليمية والدولية متفرغة لرصد هذه الحالة، فكل واقعة تسيء الى الكويت تسجل وتوثق وتوزع وتعمم. من هذا المنطلق علينا ان نتبصر بواقعنا ونحافظ على اسم الكويت في المحافل الدولية ونصون كرامتنا ومصالحنا بالداخل والخارج، ونحصن مكتسباتنا الدستورية والديموقراطية والحريات، وهي مكتسبات تصب في خانة جعلنا من الدول الضامنة والمحافظة والملتزمة بالحريات وحقوق الانسان. بين وقت وآخر، تطالعنا الصحف بأخبار غاية في السوء، وانا هنا اتمنى هذا الدور الحيوي والتنموي والانساني للصحافة الكويتية التي تتعاطى مع خروقات وانتهاكات حقوق الانسان بكثير من الالتزام المهني والشفافية. ان تلك الاحداث وللاسف باتت تطارد سمعتنا وتثير فينا الشكوك بدوافعها والاشخاص الذين يقفون وراءها، ونسأل الكبار قبل الصغار والقيادات العليا قبل الوسطى اذا كان رأس الدولة يطالب بتطبيق القانون على الجميع، وانه لا احد فوق القانون فلماذا هذا التراخي والاستهتار من قبل البعض والتصرف كأن الديرة ساحة مفتوحة له ولعنترياته المهنية؟ لا ادري اذا كان هؤلاء ينالون العقاب من اجهزة الدولة ويحاسبون على افعالهم ام تجري 'الطمطمة' عليهم كما نسمع بين وقت وآخر، وكأن الامر لا يعني احدا؟ نحن نرفع الصوت عاليا ونقول ان الكويت لن تتسامح مع من يسيء اليها ايا كان منصبه وتجارته وحجمه، فالقانون فوق الجميع، والا لماذا اقدم نائب الجهراء على التصريحات المتتالية بالصحف عن مشكلة احد الوافدين العرب اذا لم يكن يمتلك ادلة ويدرك ان هناك تقصيرا ما؟ لماذا يتجرأ شخص يقولون انه من ابناء الاسرة على الدخول إلى منزل وافدة تعمل سكرتيرة لديه ويشهر المسدس، والى اخر ما كتبته الصحف؟ لماذا ترفض بعض الشركات المتاجرة بحقوق البشر الآسيويين دفع رواتبهم والالتزام بالعقود المبرمة معهم؟ لماذا هناك من يفتح شركات ومكاتب وهمية ويسترخص البشر ويأتي بالمئات من الموظفين والعمال من الخارج ويرميهم في شوارع الكويت، دون ان يطاله احد؟ اين منظمة حقوق الانسان الكويتية مما يجري، واين لجنة حقوق الانسان البرلمانية؟ أسئلة مطروحة للنقاش عل في اثارتها فائدة للكويت.
القبس

تعليقات

اكتب تعليقك