إيران تتوعد باستهداف "المصالح الأميركية" بسبب التصعيد في لبنان

عربي و دولي

183 مشاهدات 0


اعتبر رئيس مجلس الشورى الإيراني، محمد باقر قاليباف، الأحد، أن مصالح الولايات المتحدة وإسرائيل في المنطقة باتت "أهدافاً مشروعة"، بعد الغارة التي نفذها الجيش الإسرائيلي على الضاحية الجنوبية لبيروت.

وكتب قاليباف على منصة "إكس" أن الولايات المتحدة وإسرائيل "لا تحترمان وقف إطلاق النار، ولا تؤمنان بالحوار، ومن خلال الحصار البحري (على إيران) وانتهاك الاتفاقيات بشأن لبنان، أظهرتا أنهما لا تفهمان إلا لغة القوة".

وأضاف "الحصار البحري المفروض على إيران، والضوء الأخضر الذي أعطته اليوم الولايات المتحدة (لإسرائيل لمهاجمة الضاحية)، يجعل من قواعد ومواقع الولايات المتحدة والنظام (الإسرائيلي) في المنطقة، أهدافاً مشروعة. قواتنا المسلحة، كما أبداً، جاهزة".


تأتي تصريحات قاليباف في أعقاب هجمات إسرائيلية على الضاحية الجنوبية لبيروت، معقل حزب الله، حليف إيران في لبنان.

وبقيت الضاحية الجنوبية لبيروت، معقل حزب الله المدعوم من إيران، في منأى إلى حد كبير عن الضربات الإسرائيلية التي تواصلت رغم إعلان وقف لإطلاق النار في أبريل (أبريل). وحذّرت إسرائيل في وقت سابق هذا الأسبوع من أنها ستضرب الضاحية في حال استهدف الحزب مناطقها الشمالية، ما دفع مسؤولين إيرانيين إلى التحذير من أن ذلك قد ينعكس سلباً على المباحثات مع الولايات المتحدة لإنهاء الحرب في المنطقة.

وأعلن مكتب رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو في بيان الأحد "بموجب توجيهات رئيس الوزراء نتنياهو ووزير الدفاع (يسرائيل) كاتس، نفذت قوات الجيش غارة استهدفت مقرات تابعة لمسلحين في منطقة الضاحية الجنوبية من بيروت، وذلك رداً على إطلاق حزب الله النار نحو الأراضي الإسرائيلية". وقال الجيش الإسرائيلي في بيان إنه استهدف "بشكل دقيق مقراً تابعاً" لحزب الله.

وهذه أول ضربة تتعرض لها الضاحية منذ الإعلان عن التوصل إلى اتفاق جديد لوقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان إثر مباحثات عقدها موفدون لحكومتي البلدين في واشنطن هذا الأسبوع. وهذا الاتفاق مشروط بوقف حزب الله لهجماته التي يقول إنها رد على مواصلة إسرائيل احتلال أراض والتقدم براً في الجنوب وشنّ غارات.

تعليقات

اكتب تعليقك