السفير البنغالي: الأمير الراحل ساهم باعتراف باكستان ببنغلاديش ‏لدينا جالية كبيرة بالكويت تحظى بالرعاية والاهتمام

عربي و دولي

الآن - وكالات 236 مشاهدات 0


أكد السفير البنغلاديشي لدى البلاد اللواء ام دي عشيق الزمان أن الكويت اعترفت ببنغلاديش في نوفمبر عام 1973، عقب اللقاء التاريخي بين بانغاباندو شيخ مجيب الرحمن، رئيس وزراء بنغلاديش وقتها مع سمو الأمير الراحل الشيخ صباح الأحمد حينما كان وزيراً للخارجية، خلال قمة حركة عدم الانحياز في الجزائر في 1973.

وأضاف في كلمة له أثناء مؤتمر عقده على منصة «زووم» حول أسلوب حياة الزعيم بانغاباندو بمشاركة عدد من الشخصيات والسفراء البنغلاديشيين المتواجدين بالمنطقة وسفراء آسيويين معتمدين لدى البلاد أن سمو الأمير الراحل الشيخ صباح الأحمد قام، حين كان وقتها في منصب وزير الخارجية بمهمة خاصة للتفاوض بين بنغلاديش وباكستان، وهو ما أدى إلى الاعتراف المتبادل بين الدولتين، وفتح الطريق بذلك لمشاركة بنغلاديش في قمة منظمة المؤتمر الإسلامي في لاهور عام 1974.


وأشار إلى أن العلاقات بين الكويت وبنغلاديش تشهد نمواً مضطرداً، وأن هناك جالية بنغالية كبيرة تعمل بالكويت وتحظى برعاية كبيرة، فضلاً عن اللجان التي تعمل لتوطيد العلاقات في ما بينهما، موضحاً أن المساندة القوية التي منحتها بنغلاديش للعرب خلال حرب 1973 ساهمت في تعزيز صورة بنغلاديش في الكويت.

ووصف زعيم وباني بنغلاديش الشيخ مجيب الرحمن أو ما يعرف ببانغاباندو بأنه رمز للحرية والتضحية والوفاء.

وفي السياق ذاته تحدث المشاركون في المؤتمر عن الذكرى الـ 50 لاستقلال بنغلاديش ووصفوا بانغاباندو بـ«أب الأمة» أو صديق البنغال المؤسس الحقيقي لدولة بنغلاديش.
وتحتفل بنغلاديش بالذكرى الـ 45 لرحيل مؤسسها الشيخ مجيب الرحمن، الذي اغتيل مع معظم أفراد أسرته منتصف أغسطس 1975، إثر انقلاب عسكري، الذي أعلن أيضاً يوماً للحداد الوطني.

أعظم بنغالي على مر العصور

يُعرف مجيب باسم «بانغاباندو» أو «صديق البنغال»، إذ ناضل من أجل الحصول على حكم ذاتي سياسي لباكستان الشرقية آنذاك (بنغلاديش الحالية)، وأصبح في نهاية المطاف الشخصية المحورية وراء «حرب التحرير عام 1971».
أكسبته مساهماته لقب «أبو الأمة»، وفي العام 2004، أعلنت هيئة الإذاعة البريطانية «بي بي سي» أنه أعظم بنغالي على مر العصور عقب استطلاع للرأي شارك فيه البنغاليون في جميع أنحاء العالم.
ولد «مجيب» في 17 مارس 1920، من أسرة بنغالية مسلمة بقرية في ضاحية «غوبالغانج» بمقاطعة البنغال في الهند البريطانية (بنغلاديش الآن)، وبدأ حياته التعليمية في مدرسة غوبالغانج العامة، ثم نال درجة البكالوريوس في الآداب من الكلية الإسلامية وسط كلكتا عام 1944.


تعليقات

اكتب تعليقك