#جريدة_الآن خالد العرافة: شوارعنا تئنّ ووزارة الأشغال «ترقِّع» والحكومة تتفرج

زاوية الكتاب

كتب خالد العرافة 382 مشاهدات 0


الأنباء

سبق أن تطرقنا في مقالات سابقة إلى وضع الطرق المزري الذي تعيشه معظم محافظات الكويت بسبب عمليات الترقيع التي نشهدها، وتقاعس وزارة الأشغال وهيئة الطرق عن عملهما في عمليات الإصلاح.

طالبنا سابقا مرار وتكرار ولن نتوقف عن المطالبة حتى يتم إصلاح وصيانة الشوارع.

قبل فترة أكدت الأشغال أنها ستقوم بأعمال صيانة جذرية وفورية عقب أزمة الأمطار التي كشفت لنا رداءة مواد الأسفلت في مختلف المشاريع لمعظم الطرق.

منذ نوفمبر الماضي، والوضع من سيئ إلى أسوأ والتحرك بسيط وبشكل بدائي وخجول ولا يذكر سواء من ناحية الآليات أو العمالة، فما زالت الشوارع تئن وتشتكي من تعري طبقات الأسفلت وتشققه وانتشار الحفر التي ساهمت في العديد من الحوادث وتسببت في إزهاق الأرواح وإهدار للمال لتضرر المركبات من هذه الشوارع.

نواب الأمة ومع الأسف كأنهم لا يشاهدون وضع الطرق المنكوبة بالعين المجردة، وربما يحتاجون إلى ميكرسكوب حتى يشاهدوها ويأتوا بالحل الذي يرضي الكويت قبل ناخبيهم.

الناس في تذمر مستمر ولا مجيب لمطالبهم رغم وعود الوزارة المتكررة بالإصلاحات الفورية والتي نرى أنها حلول ترقيعية ودون المستوى.

المطلوب من وزيرة الأشغال وبصفتها مسؤولة عن عمل هيئة الطرق أن تتحرك سريعا لإصلاح الطرق الرئيسية والداخلية التي أصبحت مصدر استنزاف لجيوب الموطنين وإتلاف مركباتهم بسبب الحفر المنتشرة، وتصدع الأسفلت وكذلك تطاير الحصى الذي نشهده بشكل مستمر.

أتمنى من النواب استخدام أدواتهم الدستورية المتمثلة في توجيه أسئلتهم لمعرفة الأسباب الحقيقية والخفية التي جعلت الوزارة تقف موقف المتفرج من أزمة الشوارع وتطاير الحصى حتى يومنا هذا، والسبب وراء عدم إلزام الشركات المنفذة لتلك المشاريع سابقا في إصلاح أخطائها وعلى نفقتها الخاصة.

سؤال يطرح نفسة وتتمنى من الأشغال وهيئة الطرق الإجابة عليه: مشاريع الطرق في مختلف المحافظات هل يوجد لها ضمان أو كفالة؟ وإذا كانت الإجابة بنعم فلماذا هذا الصمت إلى الآن دون تغريم ومحاسبة المتسبب من واقع بنود العقد؟ بانتظار ردكم.

نقطة أخيرة: رسالة نوجهها إلى وزير التربية، عاش أبناؤنا الطلبة قبل ظهور النتائج حالة من القلق والارتباك بسبب ما تم تداوله قبلها عن تدني نسب النجاح في مختلف المواد، ولم نجد أي مسؤول يعلق بالنفي أو بالتأكيد على ما ذكر في وسائل التواصل الاجتماعي ما ساهم في خلق جو من عدم الاستقرار في نفوس الطلبة وأسرهم.

كذلك كان موعد إعلان النتائج غير دقيق ومسربا، لذلك نطلب من الوزير التحقق من ذلك ومعالجة الوضع ومحاسبة من سرب بعض النتائج قبل أن تعلن رسميا، حيث إن هناك عددا كبيرا حصلوا على نتائجهم قبل يوم من الإعلان الرسمي وهذا لا يأتي بوجهة نظري إلا من من خلال مطبخ النتائج بالوزارة.

كيف لنا أن نثق بعدم تسرب الاختبارات مسبقا، طالما البعض حصل على النتائج رغم سريتها وقبل الإعلان الرسمي عنها؟ وبالتوفيق لجميع طلبتنا.

عظم الله أجركم: خالص العزاء لسمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ جابر المبارك لوفاة والدته المغفور لها بإذن الله ونسأل الله أن يرحمها ويغفر لها ويتغمدها بواسع رحمته.

تعليقات

اكتب تعليقك