#جريدة_الآن محمد الصقر يكتب: مواقعنا التاريخية التراثية السياحية.. بذمتكم؟!

زاوية الكتاب

كتب محمد الصقر 328 مشاهدات 0


الأنباء:

ليتسع صدركم لمن يعنيه خطاب ديرتكم أعلاه! فواجب تذكيركم يعنينا معكم تعزيزا لجهودكم الملموسة، رغم حكمة «الكمال لله سبحانه»، ومثل أهل الكنانة (الحلو مايكملش ليه؟!) وهنا علينا تذكيركم بأحد المواقع التاريخية المتقادمة «جزيرة فيلكا» بوصفها بأغاني الستينيات أحلى الجزر، تعثر كل ذلك بتغير جغرافيتها وتجدد تاريخ دمارها دون استثمارها لعودة حياتها البيئية الطبيعية، لن نكرر وصفها البحري والبري نقاهة وزراعة وسياحه؟! فلم تعد مدنية ولا عسكرية، كما تم الاتفاق عليها يقترح أصحاب الاختصاصات أعلاه إعادتها مركزا لكل ثرواتها الطبيعية والبيئية، ففي ذلك الخير الكثير لمن يكون وفيا لها ويستشير من تبقى من أهلها المخلصين، وتربط أطرافها وأخواتها بشبكة جسور المصلحين المبدعين لإحياء طريقها الحريري بشرط تحت مظلة «الديوان الأميري» بنجاحه بمواقع منتزهات الشهيد، والأوبرا وساحة العلم، ومركز أميرنا الراحل عبدالله السالم بالشعب، طيب الله ثراه، ومركز أميرنا الراحل الشيخ جابر الأحمد الثقافي طيب الله ثراهم، وقاعات ومطارات رسمية دولية ومحلية ليتم التخطيط والتنفيذ، والمتابعة كما يجب قولا وعملا، بشكل متكامل البنيان لا تعثر فيه بداية أونهاية، وهي جهود مخلصة وأمانة وامتنان باسم الكويت الغالية.

أما المواقع التراثية في مناطقنا ومحافظاتنا المنسية فهي بعجالة: مدارس ومساجد وأسواق ومساكن، وسواحل، وجزر، والكثير من الآثار التي لم ينفض عنها غبار التحديث والتجديد لتكون وجهة سياحية، ومثال على ذلك اختصارا لا حصرا (حمام سباحة ومدرسة الشامية، وكذلك مواقع ثانوية الشويخ، حاليا كليات جامعة الكويت، وتحديدا حمام سباحتها الدولي الأولمبي، فلو تعلمون كيف غطاه الاندثار ليكون «مردم زبالة» أجلكم الله للمقاولين؟! لقد تم تطويره ليدفن بتراب زراعي ليكون متعة للناظرين بمسطحات خضراء يسقى بماء مالح نوعه صليبي ليتم اندثاره! ويكتمل دماره ويطمر تاريخ أول المدارس النموذجية داخل أسوار العاصمة والتي كانت يوما ما موضوعات ومناهج دراسية وتصاميم عمرانية أجنبية كالصديق، والمتنبي، والشامية، والجزائر، وأسماء، والقبلية، وغيرها قصورا ومستشفيات أصبحت عرضة للدمار كصلاح الدين المدرسة النموذجية، وبديلها برج التأمينات الاجتماعية! وجوارها أول ثانوية للبنات بديلها مواقف سيارات مجمع وزارات العاصمة المنسية من مواقع سكنية بأسماء مواطنيها للمرقاب وجبله والشرق والجهراء والخويسات وكاظمة والصبية وغيرها شمالا!

أما الجنوب فيشهد عليه أهاليه ومحافظاته المنسية للأحمـــــدي، والشعيبــــة، والفحيحيل والفنطاس، والمنقف، والفنيطيس، وما حولها من سواحل معتقلة، بمشاريع وهمية بوفطيرة وأنجفة والمسيلة وما بعدها تحوي كنوزا سياحية ترفيهية للخويسات وجونها علامات طبيعية أزلية بحرا وبرا بذمة الإدارات البلدية وحماية البيئة البحرية، لكنها تعبر بذلك تلميحا لا تصريحا عنها ثبتت كل ذلك ووقعت رعايتها بعض المحميات الطبيعية بيئة وطبيعة، كما هو حاصل بأطراف ومرتفعات جال الزور وسفح المطلاع وأم نقا وماحولها بأنها قبلة للمشاريع العملاقة السياحية، لو كانوا صادقين لتجهيزها للسياحة الترفيهية امتدادا للخيران ولآلئ الجنوب السياحية!

والبركة بالقادم باعتبارها طرقا للانفتاح الاقتصادي السكني والسياحي، والشاهد على كل ذلك عزم الرجال المخلصين لهذا البلد الأمين برعاية قائد إنساني ومحكومين مخلصين.

أما الزبد فيذهب جفاء بقدرة رب العالمين سبحانه.

تعليقات

اكتب تعليقك