#جريدة_الآن غنيم الزعبي يكتب: حملة إسقاط القروض «كليتوا قلبي»

زاوية الكتاب

كتب غنيم الزغبي 363 مشاهدات 0


الأنباء:

عنوان المقالة هو لسان حال الكثير من المواطنين المقترضين الذين رتبوا أمورهم ماليا، وأصبحت لديهم القدرة على «تسكير» بعض قروضهم لكنهم ـ كما يقول المثل الاميركي ـ Between a rock and hard place، يعني محشور بين صخرة ومكان صلب، فهو بسبب صبره وتحكمه في مصاريفه لفترة ليست وجيزة اصبح قادرا ويريد تسكير قرضه لكنه بسبب الزخم الكبير الذي أخذته حملة إسقاط القروض خائف أن يتم فعلا اسقاط القروض على حظه ثاني يوم يقوم بسداد قروضه بالكامل، وفي هذه الحالة سيأكل نفسه من الندم ولن يسامحها «ليش ما صبرت؟ ليش ما نطرت شوي؟ لكان الآن لدي تلك السيولة الكبيرة التي وفرتها وبدلا من سداد قرضي لعملت بها شيئا لطالما حلمت به السفر او شراء مزرعة او حتى عقار ثاني استفيد من مدخوله».

لكنه في الوقت نفسه ان ظل محتفظا بتلك السيولة المؤقتة التي ادخرها ولم يستخدمها لسداد قرضه فهي في خطر من «فسفسته» لها، فالكويتي بعادته يده تحكه على الصرف، فما بالك ان كانت تلك الاموال زائدة عن حاجته الشهرية؟! وهذا من سلبيات اطالة حملة اسقاط القروض.

فكثير من الناس محتارون: هل أسدد قروضي وارتاح ام اصبر وارى ما هي نهاية حملة اسقاط القروض «لعل وعسى»؟

برأيي الشخصي، يجب وقف حملة اسقاط القروض فورا وتحويل الحملة الى حزب او تكتل سياسي وابدأوا بالتخطيط للانتخابات المقبلة وفي كل دائرة يكون لكم مرشح يضع قضية اسقاط القروض كبند اساسي في حملته الانتخابية، وسجلوا اعضاء الحركة الملتزمين بالتصويت لهؤلاء المرشحين.

هذا الاقتراح ليس الوحيد، وقد لا يكون الافضل، ومتأكد ان هناك اقتراحات افضل واذكى منه لكنه على الاقل دعوة لحملة اسقاط القروض، اما للتغيير نحو اساليب وطرق افضل او «فلّوها تراكم أتعبتم الناس نفسيا بطول الامل».

نقطة اخيرة: من اجمل الاقتراحات التي سمعتها في موضوع اسقاط القروض تحديد ما يتم استقطاعه من ميزانية كل سنة للاجيال القادمة بمبلغ محدد وليكن مثلا مليار دينار والباقي يتم توزيعه على الشعب بالتساوي، وهذا ليس اختراعا جديدا، فهناك سوابق مثل ولاية ألاسكا، حيث يتم توزيع ارباح شركة النفط على سكان الولاية.

تعليقات

اكتب تعليقك