#جريدة_الآن ‫ذعار الرشيدي يكتب : ‬الغانم وفلسطين.. وأنت حر! ⁩

زاوية الكتاب

ذعار الرشيدي 480 مشاهدات 0



الأنباء
فيما يتعلق بالقضية الفلسطينية ومحاربة الكيان الصهيوني فإن مرزوق الغانم الآن يفعل في المحافل الدولية بالضبط ما كان يفعله ويؤديه الشهيد الشيخ فهد الأحمد والرئيس أحمد السعدون، فما الذي تغير؟! لم تكون مواقف وخطابات الغانم عرضة للأخذ والرد بل عرضة للمتاجرة السياسية من قبل بعض القوى، بينما مواقف الشخصيات الكويتية التي ذكرتها وغيرها تعتبر «مسمار بلوح» وتنم عن وطنية عروبية قومية لا تقبل الجدل، بينما مواقف الغانم المشابهة لها في ذات التوجه والاتجاه مثار جدل سياسي بين بعض القوى السياسية اليوم، بل عرضة للتشكيك إذا ما اقتضى الأمر، رغم أن مواقف الرجل هي ذات مواقف رجال الكويت سابقا من ذات القضية وهي ذات الموقف الكويتي الشعبي المتفق عليه في رفض أي نوع من أنواع التطبيع مع الكيان الصهيوني؟!
****
هنا، تتفق أو تختلف سياسيا مع رئيس مجلس الأمة الحالي في أدائه في البرلمان، هذا حقك المطلق، تقبل توجهه أو ترفض توجهاته فيما يتعلق بالشأن السياسي المحلي كونه أحد أقطابه فأنت حر أيضا فالرجل له ما له وعليه ما عليه، ولكن عندما يطلق الرجل في خطاباته ومشاركاته ما نتفق عليه جميعا ككويتيين على رفض أي نوع من أنواع التطبيع مع الكيان الصهيوني، وترفض ما قاله أو تقلل من شأنه، فأنت هنا تتعمد ممارسة الشخصنة السياسية، فالرجل في كل مشاركاته لم يكن إلا ضد التطبيع، وهو أمر يجب فيه ومعه أن يكون في هذا الجانب من أدائه مثار فخر لنا ككويتيين، لا مثار تشكيك أو تشكك أو جدل من قبل بعض القوى السياسية أو المتعاطفين معها، فقط وفقط لأن هذا الأداء الوطني العروبي جاء على لسان الغانم، فذات الأداء جاء على ألسن شخصيات عدة ومنهم كما ذكرت الشهيد الفهد والسعدون وحملت آراؤهم فوق أكتاف الإعجاب، ولكن في موقف الغانم كان الأمر بالنسبة لبعض القوى المعارضة أمرا يحتمل التأويل فيما لا يجب التأويل فيه.
****
هنا المسألة ليست خلافا سياسيا بل مسألة شخصية بحتة، وتثبت أن بعض القوى السياسية التي تلبس رداء المعارضة تتعامل بشكل شخصاني مع قضايا عامة، وهو ما يسقطها في فخ المزاجية السياسية وبالتالي يفقدها مصداقيتها، أنا هنا أتكلم عن الفرق السياسية المعارضة التي وبهكذا ممارسة تفقد مصداقيتها في أنها ترفض موقفا متفقا عليه من القضية الفلسطينية تطلقه شخصية عامة كرئيس مجلس الأمة فقط لأنهم يختلفون معه محليا، يا أخي ومن قال لك لا تختلف معه في السياسة المحلية، اختلف معه و«تقاضبوا الشوش» ولكن في قضية متفق عليها وهو يتبناها ويعلنها باسم الكويت «فيرحم والدينك» اتفق معه، لمصداقيتك لا أكثر.
[email protected]

تعليقات

اكتب تعليقك