وليد الاحمد يكتب عن حلم لبس الدشداشة في المدارس
زاوية الكتابكتب أغسطس 13, 2007, 12:57 م 720 مشاهدات 0
خاب ظني في وزارة التربية
«بشرنا» الوكيل المساعد للتعليم العام بالإنابة طلق الهيم «ويا ليته لم يبشرنا» عن
تغيير الزي المدرسي للمراحل التعليمية الثلاث «الابتدائية والمتوسطة والثانوية»
للطلبة من قميص وبنطلون إلى قميص وبنطلون!
عندما طرحت وزارة التربية فكرة تغيير ملابس الطلبة ذهب بي الخيال بعيدا وتذكرت
طفولتي عندما كنت أحلم يوما بأن ألبس «الدشداشة» واتجه بها إلى المدرسة بدلا من
اللبس «الافرنجي»، لكن لم يتحقق حلمي وعندما سمعت بفكرة توجه الوزارة أخيرا للتغيير
قلت: «والله فيها الخير»، فقد أحست بالمصائب الغربية لأولادنا وبناتنا في الملبس
والسلوك والبعد عن العادات والتقاليد التي ربي عليها الأجداد والآباء، التي لا يطيق
البعض سماعها بعد أن يصفها بالتخلف والرجعية ويستبدلها بعبارة مختصرة «Free
Kuwait»! ومن ثم قررت وزارتنا أن تلبس عيالنا «الدشداشة» تأسيا بجيراننا في
السعودية والإمارات وقطر وعمان لعلها تنقذ شيئا بسيطا من موجة الانسلاخ عن شيء أسمه
«زي وطني»!
هذا الاعتقاد ذهب إدراج الرياح باعتماد الوزارة تغيير الألوان وإبقاء الحال على ما
هو عليه!
لقد أصبح «عيال اليوم» لا يطيقون لبس الثوب الوطني حتى امتلأت الأسواق والمولات
والمجمعات التجارية والملاعب والمطاعم والأماكن الترفيهية والجمعيات التعاونية
والدوائر الحكومية أيضا بلبس غريب عجيب من «القصير» و«الممزق» و«المشرشر»
و«المبهدل» وبألوان فاقعة ومؤذية للعين في اختيار القمصان والبنطلونات، فضلا عن لبس
«الزنوبة» والسلاسل والانشغال بقصات «الديك الطائر» و«المارينز» و«النعجة النائمة»
و«الحشائش الواقفة»!
لقد خاب ظني في وزارة التربية، كما خاب ظني بإلغاء التجنيد الإلزامي في هذا الزمن
الاغبر الذي أصبحنا فيه نقلد الغرب بتفاهاتهم وننسى أن نقلدهم باختراعاتهم!
[ [ [
{ فريحة.. شكراً
تحذير رئيسة اللجنة العليا للأم المثالية للأسرة المتميزة الشيخة فريحة الأحمد بشأن
خطورة انتشار ظاهرة «البويات» في مجتمعنا يجب أن «يفعل» ويجد صداه، ولاسيما أن
تقليد البنت للولد في الملبس والسلوك أصبح في الأسواق «عينك عينك» وأمام مرأى ومسمع
الوالدين!
وتأتي هذه الظاهرة مكملة لظاهرة الانحلال الأخلاقي و«البوي» مع «الجيرل» فرند في
وقت أصبحنا معه نشاهد الفساد ولا نستطيع أن نقول للمفسد قف عند حدك!
[ [ [
{على الطاير
في الأسبوع الماضي وأثناء وجودي في إحدى الدوائر الحكومية شاهدت موظفة أو موظفا
«الله أعلم» يجلس مع مجموعة من الموظفات بهيئة ناعمة ومشية نسائية وشعر قصير يضيع
بين شعر الرجال والنساء وصوت خافت وعينين كحيلتين يخلص معاملات المراجعين، فسألت
عنه وربما عنها عما إذا كانت امرأة أو رجلا، فجاء الجواب بأنه ذكر أصلا ولكن يقولون
أنثى!
ومن أجل تصحيح هذه الأوضاع بإذن الله.. نلقاكم!
وليد الاحمد
الوسط

تعليقات