"حشد" للغانم من دون رئيس: ما تعرض له الكويتيين من قتل وتعذيب تعتبره أنت من توافه الأمور

محليات وبرلمان

هل تمثل غرفة التجارة أم مجلس الأمة ؟

الآن 840 مشاهدات 0


أصدر المكتب السياسي في كتلة العمل الشعبي ( حشد) اليوم بياناً أنتقد فيه وبشدة تصريح رئيس مجلس الأمة مرزوق الغانم الذي قال فيه خلال زيارة رئيس مجلس النواب العراقي للبلاد " ما يجمعنا الكثير وما يفرقنا امور بسيطه وتافهة"  .

وأعتبرت حشد في البيان الذي لم تذكر فيه الكتلة الغانم بمسمى رئيس مجلس الأمة أن  تصريح الغانم جرح مشاعر كل الكويتيين الذين لا زالوا يعتبرون أن الإحتلال العراقي الغاشم لا يزال يشكل جرحاً عميقاً لهم .

وأعتبرت حشد أن الغانم يعتبر مآسي الكويتيين مجرد التوافه من الأمور  .

وفيما يلي نص البيان :
بيان صادر عن المكتب السياسي لحركة العمل الشعبي (حشد) بشأن تصريحات مرزوق الغانم.

استمعنا بدقة وبقراءة متأنية لما صرح به مرزرق الغانم بعد لقاءه برئيس مجلس النواب العراقي ، تصريحاً جرح به مشاعر كل ابناء الشعب الكويتي ، حيث لا يزال ما حصل 1990 من الاحتلال العراقي الغاشم يشكل جرحا عميقا في قلوب الكويتيين.

 وأي محاولة لأي سبب لتسطيح هذا الامر لا يمكن قبولها او تبريرها ، فعندما تختصر بالقول ان نتائح محادثاتك مع رئيس مجلس النواب العراقي كانت مثمرة وبأن "ما يجمعنا الكثير وما يفرقنا امور بسيطه وتافهة" فلتعلم جيدا يا مرزوق ان الدين واللغة لم تمنع العراق من القيام بفعلته الشنعاء.

 وأما الجغرافيا فاننا كنا نقول ولا زلنا  بعد تحرير بلدنا الغالية انه لو كان بيدنا ان نغير في الجغرافيا لنقلنا بلدنا لموقع اخر ، اما التاريخ فلا يحرف ولا يزّور حتى وان كان الحديث بلغة دبلوماسية .

 فالشعب الكويتي لا يفهم كلمة لا يفرقنا الا بمعنى واحد وهو الاحتلال الغاشم والشهداء والاسرى واسقاط النظام واسقاط دولة المؤسسات والغاء الهوية وتشريد الكويتيين في اصقاع العالم والمعاناة الرهيبة لمن صمد على هذه الارض وحرق الابار والمماطلة في ملف الاسرى وعدم الجدية في البحث عن رفات الشهداء ، واصبحت الحدود رغم ترسيمها من الامم المتحدة تستخدم كفزاعة للكويت .

وكلما ضاقت الدائرة على الاحزاب العراقية في الداخل العراقي لا يجدون الا التنفيس من خلال زرع الميلشيات للتظاهر على الحدود الكويتية ، وكذلك ما تعرض له شباب المقاومة المسلحة الشعبية من قتل وتعذيب واهانة من اجل حبهم لهذه الارض.

 نحن لا نعرف يا مرزوق ما يفرقنا عن العراق الا هذه المآسي التي تريد تهميشها وتعتبرها من التوافه ، وجئت في بيانك اللاحق لتوضح ما تريد عندما شعرت بالهجمة الشعبية الشرسة التي ترفضها جملة وتفصيلاً ، وتعلن ما تدعي انك طرحته مع رئيس مجلس النواب العراقي ، فإذا كان كلامك صحيحاً فمن الذي ذكر التفاصيل التي يعتبرها الكويتيون ثوابت مستقرة في وجدانهم ، وانت اعتبرتها من التوافه ، ولماذا لم تطلب من رئيس مجلس النواب العراقي ان يعلن في المؤتمر الصحفي المشترك الالتزامات التي تعهد بها في الغرف المغلقة حسب ما ادعيت في بيانك .

علماً بأن حديث رئيس المجلس العراقي في المؤتمر الصحفي كان منصباً على دور القطاع الخاص وشركاته في إعمار العراق بعد تشكيل الحكومة العراقية الجديدة ، ونحن هنا نسألك يا مرزوق هل كنت في الاجتماع تمثل مجلس الامة ام غرفة التجارة ودورها ‏في دعم الشركات التابعة لها ، وما يطرح نفسه الان وبقوة نوجهه للنواب سواء الذين ذكرهم مرزوق في بيانه او بقية النواب باستثناء من صرح وهم "قلة قليلة"  والذين نعلم لو ان هذا التصريح صدر من غير مرزوق الغانم لاشتعلت "واتساباتهم" بالتصريحات النارية للجرائد الالكترونية .

 وسؤالنا لماذا الصمت وما هي اسبابه فمرزوق صرح يوماً وفي قاعة عبدالله السالم ان هناك 400 الف مزور للجنسية الكويتية ، وصرح بعد ذلك وقبل صدور الحكم في قضية "دخول مجلس الامة"  في رده على النائب شعيب المويزري ان "خصومي السياسيين منهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر " وجاء الحكم القضائي ليؤكد ما قاله مرزوق !! وبعد صدور الحكم القضائي صرح بأن "العفو يطلب ولا يفرض" ، وجاء الان بالطامة الكبرى بأن اعتبر كل معاناتنا ومآسينا مع العراق امور تافهه !! فشن الشعب الكويتي هجمته 

رافضا ما قاله مرزوق ومازال نواب الامة صامتون ، ونحن لا نريد منكم الان تصريحا ، ولكن قولوا لنا كشعب لماذا تعتبرون مرزوق خطا احمر ؟ خصوصاً اننا لا زلنا نتذكر ان 26 مرشحاً منكم اصبحوا نواباً عندما اقسموا قسماً غليظاً انهم لن يصوتوا له في حال حصولهم على شرف تمثيل الامة ، وحنث 11 منهم بقسمهم قبل ان ينشف حبر نتائج الانتخابات!! ولتعلم جيدا انك تستطيع ان تخدع بعض الناس بعض الوقت ولكنك لن تستطيع ان تخدع كل الناس كل الوقت.

حرر في الكويت في يوم الجمعة بتاريخ ١٨-١-١٤٤٠ هـ
الموافق ٢٨ سبتمبر ٢٠١٨

.. وكان الغانم  قد قال في مؤتمر صحافي مشترك عقده مع الحلبوسي،أمس الأربعاء،  ان زيارة نظيره العراقي تجسد عمق العلاقة «الاخوية» بين البرلمانين معربا عن التهنئة الشخصية له «باختياره في هذا المنصب المهم بهذه الفترة الحرجة».

 ووصف لقاءه مع نظيره العراقي بأنه «تأكيد على حقائق ثابتة وراسخة وان ما يجمعنا هو الدين واللغة والجغرافيا والكثير من الأمور وما يفرقنا أشياء بسيطة وتوافه وبالتالي يجب علينا أن نركز على ما يجمعنا ونبتعد عما يفرقنا».

وذكر انه تم الاتفاق على التنسيق بكافة المحافل الدولية لحشد الدعم للقضايا المشتركة وتفعيل لجان الصداقة بين البرلمانين الكويتي والعراقي وعلى الدفع بالحكومتين تجاه تفعيل العديد من المشاريع المفيدة للبلدين وخاصة فيما يتعلق بالتعاون الاقتصادي بينهما.

 
 
 



تعليقات

اكتب تعليقك