هل لدى «الشؤون» القدرة والإمكانات لحمل هموم العمالة المنزلية والكفلاء وضمان حقوق الطرفين؟.. يتسائل مبارك الهاجري

زاوية الكتاب

كتب مبارك الهاجري 1403 مشاهدات 0

ارشيفية

الراي

أوراق وحروف - لا... لتحويل الخدم إلى «الشؤون»!

مبارك الهاجري


همٌ جديد يُضاف إلى وزارة الشؤون، هذه الوزارة التي تحمل على عاتقها مسؤولية جميع العمالة الوافدة، هذا عدا العمالة الوطنية. بالأمس القريب، نشرت إحدى الصحف خبرا عن توجه حكومي بتحويل تبعية العمالة المنزلية من وزارة الداخلية إلى «الشؤون»، بما في ذلك استخراج فيزا الاستقدام، وتكفل الوزارة بهذا الملف الضخم. 

وهنا يحق لنا أن نتساءل، هل لدى «الشؤون» القدرة والإمكانات لحمل هموم العمالة المنزلية والكفلاء وضمان حقوق الطرفين، وفرض القانون على بعض مكاتب الخدم، التي تتحين الفرص لكسر القانون والتحايل عليه، وغيرها من أمور مرهقة جداً، لن تجاريها «الشؤون»، بحكم محدودية إمكاناتها، عكس وزارة الداخلية التي أثبتت فعلا قدرتها وتميزها في ضبط هذا الملف، فهلا تراجعت الحكومة عن هذه الفكرة السيئة، والتي لن تجدي نفعا على الإطلاق، عكس وضعها الحالي المستقر.

***

ألم يحن الوقت للحكومة لتتحرك، وتنفذ مشروع زراعة الأشجار في صحاري الكويت، وجعلها واحة خضراء، بدلا من الوضع الحالي البائس؟... ولزراعة الأشجار فوائد عديدة وجمة، ويكفي أنها تساهم في تخفيض درجات الحرارة، علاوة عن تنقية الأجواء من التلوث، وغيرها من أمور مفيدة للبيئة لاحصر لها... فهل أنتم فاعلون؟

***

خطوة مشجعة، تجاوب وزارة الداخلية مع مطالب المواطنين بفتحها مراكز إضافية لتجديد واستلام الجوازات، وهذا يدل على حرص ومتابعة وكيل الوزارة الجديد الفريق عصام النهام، الذي بدأ بداية طيبة ومحمودة، أثنى عليها الجميع، هكذا هو المسؤول، الذي يستشعر هموم مواطنيه، ويلبي متطلباتهم من دون تردد أو تلكؤ... نعم المسؤول بوسالم، الرجل المناسب في المكان المناسب.


تعليقات

اكتب تعليقك