مرزوق الهيت يكتب عن تفصيل مقعد لابن أحد الوزراء الحاليين وعن سيبويه التكتل الشعبي-محمد الخليفه

زاوية الكتاب

كتب 674 مشاهدات 0


التعليم التطبيقي وابن الوزير كتب:مرزوق الهيت لماذا لا يكون هناك تكافؤ فرص بين جميع أفراد المجتمع الكويتي وإلى متى يعود مبدأ من صادها عشاها عياله فقبل فترة تكلمت عن الواسطة في الكليات العسكرية وكيف أن أبناء الواصلين يقبلون كضباط وأبناء السواد الأعظم يقبلون في دورة الرقباء مع إنهم حاصلون على نفس المؤهل بل ان بعضهم حاصل على معدل ونسبة أعلى ثم تكلمنا عن البعثات والعلاج في الخارج وقضية خشمك اذنك ويكاد هذا الوضع أن يكون هو السائد في جميع وزارات الدولة وهيئاتها إلا ما رحم ربي. حتى الهيئات التعليمية والتي من المفترض أن تكون بمنأى عن الواسطة والمحسوبية استشرى فيها هذا المرض العضال فقبل فترة قصيرة شد انتباهي إعلان منشور في الصحف تعلن فيه الهيئة العامة للتعليم التطبيقي عن حاجتاها لعدة تخصصات ومنها التخصص التالي: التخصص العلمي المطلوب الحديث النبوي والمؤهل المطلوب للمتقدم ليسانس آداب كلية الشريعة وإذا خريج الشريعة ولم اسمع يوما من الأيام ان هناك تخصصا في كلية الشريعة يسمى آداب كلية الشريعة !! كذلك جرت العادة في مثل هذه الإعلانات أن يحددوا المعدل المطلوب وغالبا ما يكون ثلاث نقاط من أربع أما هذا الإعلان فليس فيه تحديد للمعدل ولما تقصيت الخبر اتضح ان من ضمن المتقدمين ابنا لأحد الوزراء في الحكومة الحالية وأخشى ما أخشاه ان يتم تفصيل هذا المقعد لابن الوزير دون مراعاة للعدل والمساواة وأنا هنا لن يضرني شئ سواء قبل ابن الوزير او اي مواطن آخر لأن كلاهما يحمل صفة المواطنة وعليه ما على الآخر من حقوق وواجبات ولكن الذي يهمني في هذا الموضوع ألا يحابى أبناء المسؤولين على حساب أبناء بقية الشعب الكويتي وان يكون معيار الاختبار للأفضل وللأعلى معدلا فلا تزرعوا الإحباط والحسرة في نفوس أبنائنا وكونوا معاول بناء ولا تكونوا معاول هدم خاصة إنني على ثقة بان السيد الوزير يعلم بأنه ليس من العدل أن يتم تميز ابنه عن بقيه الطلبة لكونه ابن وزير ونرجو منه أن يكون وقافا مع الحق يدور حيث دار وأن يعتبر جميع المتقدمين لشغل هذه المقاعد أبناء له. كذلك علمت عن بعض الأخوة الدكاترة انهم كلما تقدموا بأوراقهم إلى الهيئة العامة للتعليم التطبيقي لتعيينهم كمدرسين يأتيهم الجواب بعدم الحاجة ويفاجأون انها تتركهم وتبحث عن غيرهم من الجنسيات الأخرى واكبر دليل على ذلك، ذلك الإعلان المدفوع الأجر ففي 2007/6/12 أعلنت الهيئة عن طريق مكتبنا الثقافي في مصر وفي جريدة مصرية موجودة عندي صورة من الإعلان إنها بحاجة إلى أعضاء هيئة تدريس ومن التخصصات التي رفضتها لدكاترة كويتيين !! لماذا يا عين عذارى تسقين البعيد وتتركين القريب ؟! أليس هذا أمرا يدعو إلى الاستغراب ثم ما هذا التناقض عدم الحاجة هنا وإعلان مدفوع الأجر في الصحف المصرية هناك تعلنون فيه عن حاجاتكم لأعضاء هيئة تدريس ومن نفس التخصصات التي يحملها الدكاترة الكويتيون. يا سادة يا كرام هناك مجموعة من الدكاترة الكويتيين يتقاذفهم أحد الأقسام في كلية تتبع الهيئة العامة للتعليم التطبيقي يمنة ويسرة وكلما سدالدكاترة عليهم ثغرة فتحوا عليهم ثغرة أخرى !! أين أعضاء مجلس الامة مما يحدث في هذه الهيئة اليسوا هم مراقبين ومحاسبين أمام الله تبارك وتعالى؟ أم أن كل واحد منهم لاه في اعماله الخاصة؟ لقد اتسع الرقع على الراتق ليت شعري متى يأتي اليوم الذي نقضي فيه على هذه الواسطة التي خرج من تحت عباءتها اناس سلبوا الحق من غيرهم وأظن أن هذا السؤال نجد له اجابه شافية في العهد القريب على اقل تقدير. وزير الكهرباء وسيبويه التكتل الشعبي الذي نعرفه أن النائب الفاضل محمد الخليفة كان ضابطا في الجيش الكويتي قبل أن يصبح عضوا في مجلس الأمة لكن اتضح أيضا انه ضليع في اللغة ودرس الآجرومية وقطر الندى وحفظ ألفية ابن مالك بشرح ابن عقيل عليها كاملة!! فقد صرح بان بيان الوزير الأخير مليء بالأخطاء النحوية واللغوية!! ثم عرج على مشكلة الكهرباء والتي تهم كل مواطن ومقيم على هذه الأرض واتهم الوزير بالتناقض والتقصير. وأنا هنا أقول له أترك الوزير يعمل ولا تضع العصا في العجلة ولا تتعاطوا مع هذه المشكلة سياسيا لأن هذا الأمر أكبر من دغدغة العواطف والبحث عن البطولات الوهمية فبدلا من أن تشدوا على يد الوزير وجميع العاملين معه من مهندسين وفنيين من الذين صمدوا في هذا الصيف ولم يتمتعوا بإجازتهم كما تمتع غيرهم ورابطوا في المحطات الكهربائية وغرف الطوارئ تحسبا لأي عطل أو أي أمر طارئ لكي لا تنقطع الكهرباء عن أهل الكويت فبدلا من تشجيعهم تبعثوا لهم بتصريحاتكم المحبطة وانتم على كراسيكم الوثيرة وتنعمون بالهواء المركزي المفلتر وتنسفوا جميع الجهود فقليلا من الحكمة والتروي يا بعض أعضاء الكتلة الشعبية فالبلد لا يكاد يحتمل الكثير من تصعيداتكم والتي في احيان كثيرة تكون غير مبرره ثم انك عضو في مجلس الأمة لأكثر من دورتين ومشكلة الكهرباء قديمة قبل أن يأتي العليم فماذا عملت لها وما هي المقترحات التي قدمتها لعلاج هذه المشكلة ويكفي الوزير وجميع من يعمل معه نجاحا إنهم إلى هذه اللحظة استطاعوا أن يديروا الأزمنة بأمان وذلك وفق المعطيات والإمكانات المتوافرة لديهم.
الوطن

تعليقات

اكتب تعليقك