طلال السعيد يكتب عن بهدلة المواطن الكويتي عند السفارات والخارجية لا تحرك ساكنا
زاوية الكتابكتب أغسطس 10, 2007, 10:39 ص 704 مشاهدات 0
تحدثت عن »البهدلة« التي يعانيها المواطن الكويتي »العادي« حين يراجع السفارات
الاوروبية وخصوصا السفارة الفرنسية للحصول على تأشيرة دخول أو »فيزا« وتصورت ان
الخارجية الكويتية ستنتفض »فزعة« لمواطنها او قل احد مسؤوليها يرفع التلفون على
مسؤولي السفارات ان لم يكن السفير ولكن الوزارة لم تحرك ساكنا واثرت السكوت وقديما
قيل ان السكوت من علامات الرضى لذلك فهم راضون ببهدلتنا!
لذلك عرفت سبب »بهدلة« المواطن الكويتي وتعطيل جوازاته عند هذه السفارات لفترة قد
تصل الى شهر فقط لأنه ليس له من يدافع عنه او قل يزعل لزعله أو يتلمس حاجته فيساعده
على قضائها.
اذا كثرت عليك الهموم وشعرت بالضيق فعليك بالدعاء.. ولكن لا تقل يارب ان همي كبير
بل قل: ياهم ان ربي كبير.
من موروثنا الشعبي مثل يقول »اذا ضرب الانف دمعت العين« او يقال اذا طق الخشم
دمعت العين »ولكن مصيبة المصائب عندنا ان الانف يضرب ليل نهار ولا تدمع العين فهل
فقدنا الاحساس بالالم او لم نعد اسرة واحدة كما كنا قبل او اننا اصبحنا من اصحاب
الشعارات الغير قابلة للتطبيق!!
ليس من السهل كسب محبة وتعاطف الناس وليس من الصعب ايضا كسبها ولكن اذا تلمست
مشكلاتهم صغيرها قبل كبيرها وشاركتهم بالضراء قبل السراء وعرفوا بالضبط ماذا تريد
منهم وعرفت انت ماذا يريدون منك!
اعترض اعرابي المأمون فقال الاعرابي انا من العرب فقال المأمون وأنا كذلك قال
أريد ان احج قال المأمون الطريق امامك امن قال ليس لي نفقة قال سقط عنك الفرض فاحتد
الاعرابي وقال للمأمون جئتك مستجديا لا مستفتيا فضحك المأمون وامر له بصلة.
السياسة

تعليقات