محمد غريب حاتم: وقوفي مع حسن جوهر سبب لي المرارة
زاوية الكتابكتب أغسطس 9, 2007, 1:31 م 643 مشاهدات 0
متى نصحو من
غفلة الصحوة الإسلامية
كتب:محمد غريب حاتم
هذه العراق اقرب مثال للتخلف العربي والاسلامي والعرقي، وهذه افغانستان طالبان
فشلتنا امام العالم كله بتصرفاتها بالجهل والتخلف، ثم للنظر في الخلاف الذي دخل
بيوت الله وقتل الابرياء، وهذه لبنان بجنوبها وشمالها مثال واضح للتخلف باحترام رأي
الاخرين وان لبنان ليس ملكاً لأحد او طائفة بل هو ملك لكل الطوائف ومذاهبه واديانه.
وهذه ايران شعوب الجوع والجهل ولا حتى خدمة انسانية ولا طبية ولا رعاية لدرجة ان
يأتي الايراني اما لتهريب نفسه ليعيش او يضحي برقبته لاجل حفنة من السموم البيضاء
يعتاش عليها مع اسرته، ولكم في حرب المخدرات في دولة الكويت خير مثال.
وهذه اليمن بتخلفها، بل وحتى ارض الكنانة تذهب الى خيطان فتجد الآلاف من الأميين في
بلد الاهرامات والف سنة الازهر الشريف، والقرى اكبر بلوى؟، وهذه السودان في تخلف
اعمى ويقتل فيها المسلم اخاه المسلم دون رحمة ولا حتى احترام لانسانية وعرض وطفل
وامرأة، وهذه ليبيا بعد سنوات وعناد تعترف بالجريمة وقتل الابرياء، وهذه الجزائر
يقتل الابرياء باسم الاسلام والجهاد.
نحن يا امتي، نحن يا مسلمون، بدلا من ان نقف في وجه الجهل ونحارب لاجل ثقافة
الحضارة وحقوق الانسان والرأي الآخر وحب الآخرين والجيران واتباع القرآن والسنة،
نصفق للجهل ونسميه الصحوة الاسلامية، بالله عليكم اي صحوة تعلم الشباب في سن
العشرين الجهاد وقتل الابرياء وتفجير نفسه، قبل حب الناس والوطن والجيران كما كان
محمد صلى الله عليه وسلم يفعل.
هذه دولة الكويت اغنى دولة في العالم، تسأل شباب الصحوة اين هم من قواعد ونحو وصرف
اللغة العربية ونجد ان التنظيم والسرية وحب الجماعة طغى على حفظ القرآن، ونسأل عن
الحب في الله والاناشيد التي تقول »اخوانكم لا شيء اغلى منهمو« وإذ كُره ومحاربة
بين السلف والاخوان، والشيعة والسنة.
بعد ان عاش آباؤنا واجدادنا كويت الماضي باحترام، وبدون ملصقات على بيوتهم بأن هذا
بيت لسني وآخر لشيعي ودون سلف واخوان، واليوم حتى السيارات تجد هذه لفئة وهذه
لآخرى.
اخيرا ايها المسلمون لسنا حقاً في حرب ضد امريكا والامبريالية وبريطانيا وبلير ولا
ضد الامم المتحدة، نحن بحاجة لجهاد وتصحيح لداخل انفسنا، ولقد عشت هذه المرارة والى
اليوم والسبب وقوفي مع اطروحات الدكتور حسن جوهر عن اخرين يعيشون باسم دستور 1962
وفي داخلهم فكر القرون الوسطى وقتل الاخرين، وان الجهاد في افغانستان والعراق ضد
امريكا حق وفرض عين. وهم لا يفقهون ولا لهم اهتمام بفهم لغة القرآن الكريم وهي لغة
القرآن ويشهد بها الله (انا انزلناه قرآنا عربيا)، ولا نجد في صلاة الفجر والعصر
الا عدد اصابع اليد، ولا نجد صلة الرحم في قلوبهم، حتى ان اقرب الناس لي رحماً
ولحاهم طالت ودشاديشهم قصرت لا اراهم ولا حتى اتصال بالهاتف بأرحامهم!!
انها كارثة نفوس وتصحيح مفاهيم وليست قضية جهاد، والتعصب للجماعة وحماس والتيار،
وسؤالي الاخير اي صحوة اسلامية مقارنة بسلف الامة هي؟
الوطن

تعليقات