مفرح الدوسري لرئيس الوزراء: وزراء الداخلية والإعلام والصحة والكهرباء والتربية والأوقاف والمالية والشئون سيستجوبون، فمن بقي في حكومتك؟
زاوية الكتابكتب أغسطس 9, 2007, 1:34 م 614 مشاهدات 0
سمو
الرئيس... من أجل المواطن؟
سمو الرئيس
يري المواطن أن الحكومة هي من يصنع بطولات النواب الزائفة، من خلال إتاحة الفرصة
لهم للتدخل في شؤونها، والتأثير على وزرائها وتوجيه قراراتها وتعطيل مسيرتها،
ويستغرب عدم التصدي لهم بحزم من خلال الرد الوافي على تصريحاتهم واستفساراتهم
والنظر بعين الاعتبار الى ملاحظاتهم وردع من يتهجم منهم عليها دون سند أو دليل!!
سمو الرئيس لن يجرؤ النائب على الوزير متى ما أدى عمله على أكمل وجه، وحاسب من أخطأ
من موظفيه وكافئ من اجتهد، وامتلك الحزم وتعامل بشفافية؟ ويتساءل لماذا لا يكشف
الوزراء حقيقة بعض النواب وسوء مقاصدهم ويفضحون تجاوزاتهم ويتحدثون عن مطالبهم غير
المقبولة وغير الممكنة والتي يؤدي رفضها إلى تهجمهم وتطاولهم؟ ولماذا لا يفندون
بالأدلة المقنعة مزاعم البعض منهم؟ لماذا هذا التردد؟ والى متى؟ وما السبب؟.
سمو الرئيس
فتحتم الأبواب في بداية الأمر على مصاريعها للنواب للتدخل في تشكيل الحكومة، فأرغى
من أرغى وأزبد من أزبد وهدد من هدد وفرضت الأجندة؟!! واستجبتم لهم أملا في تسهيل
الأمور وسد الذرائع المستقبلية! فماذا كانت النتائج؟ واضحة جلية كما يرى الجميع؟
نعم يا سمو الرئيس لقد اصبح كل تكتل يصفي حسابه مع الآخر من خلال ممثليه في
الحكومة! دون الاكتراث بمصلحة الوطن الذي اصبح في حالة يرثى لها!! ونتساءل ما الذي
يحدث؟ والى أين سيؤدي؟ ومتى سينتهي؟ وما هو المطلوب من رئيس الحكومة الذي يجمع
النواب على توجهاته الإصلاحية ويقرون له بذلك ثم يناقضون أنفسهم بغرابة؟! نحن
نتساءل كيف تقرون لسموه بهذا الامر علنا وفي اجندتكم تعطيل مسيرته وخلق المشاكل
وعدم اتاحة الفرصة لحكومته أو اعطائها الوقت الكافي!! ما هو الحل؟ كيف يعمل رئيس
حكومة يشهد له بالاصلاح ثم يوضع نصف وزرائه على قائمة الاستجواب؟ هل وزراء الداخلية
والاعلام والصحة والكهرباء والتربية والأوقاف، والمالية والشؤون مقصرون؟!! من بقي
إذاً من الحكومة؟ هل تقصير الوزراء في نظركم يكمن في سد أبواب مصالحكم؟ أم في عدم
تعيين الأزلام والمقربين من مقامكم الطاهر! إذا كان الامر كذلك!! فجوابنا.. خاب من
لا ترضيه سوى منفعته الخاصة أو تعيين احد المقربين منه أو مناصريه على حساب من لا
ناصر لهم سوى الله من أبناء الكويت؟
نقطة شديدة الوضوح
سمو الرئيس هناك مسؤولون يريدون ان يطرق النواب أبوابهم من خلال تعطيل معاملة
المواطن!! ويرون في انجازها بوجود النائب كسبا لرضاه واتقاء لشره!! وهذا التصرف فيه
إهانه وإذلال للمواطن؟ فلو فتح المسؤولون ابوابهم للمواطن لما توجه الى النائب ليمن
عليه بانجاز معاملة أو وظيفة أو علاج في مستشفى!! ويحمله جميلا أمر هو في الاصل حق
من حقوقه المكتسبة! ان المواطن يحاول أن يتجنب ابواب النواب الذين يتلذذون في
مماطلته؟! فلماذا تبارك الحكومة وقوع المواطن تحت رحمة النائب!! وهل تريد الحكومة
من ذلك صنع أبطال على حساب كرامته؟ أي انجاز ينتظره المواطن ولدينا (نائب فاتح
حلجه، ونائب فاتح جيبه، والنائب الثالث فاتح الاثنين)؟ توفقنا!!
الوطن

تعليقات