نبيل العوضي يكتب عن بيع الفتيات الصغيرات والمتعة الجسدية والشهوة واللذة والزنا والفسق والفجور والفواحش
زاوية الكتابكتب أغسطس 9, 2007, 1:19 م 617 مشاهدات 0
أسواق الجواري الجديدة!!
كتب:نبيل العوضي
بعض الدول العربية وصل الحال فيها ببعض الفتيات لدرجة لا يمكن تخيلها او السكوت
عنها، فقد انتشرت ظاهرة بيع الفتيات الصغيرات اللواتي لم يتجاوزن الخامسة عشرة من
قبل آبائهن وذلك لشباب لا يبحثون الا عن المتعة الجسدية ويملكون اموالا لا يحتاجون
اليها!!
هذه الظاهرة التي ازدادت بكثرة في ثلاث دول بالتحديد وغيرها بالعموم، بسبب ازدياد
الفقر والحاجة في هذه الدول والطفرة المادية في دول اخرى، وسهولة الاتصال
والمواصلات بين البلاد التي تجاورها، وغياب القانون وقبله الوازع الديني والاخلاقي
في تلك البلاد التي يكثر فيها الفقر، وغيابه ايضا عن الشباب الذين يسافرون لتلك
البلاد بحثا عن الشهوة واللذة المؤقتة.
آلاف الشباب يسافرون الى دول عربية »معروفة« فيسألون عن بعض من يسمون بـ
»الخطّابات« وكثير منهن وللاسف بسبب حبهن للمال باتت لا تفرق بين الطالب للزواج
الشرعي الصحيح والطالب للزنا المحرم!! بل ربما تسأله عن رغبته فكل انواع العلاقات
متوافرة!!
كثير من الشباب وبسبب انتشار فضائيات الفسق والفجور بدأ يبحث عن »مخرج شرعي«
لنزواته ورغباته!! فهو يريد ان يزني لكن بـ »فتوى شرعية«!!! ووجدوا في بعض الفتاوى
غير المنطبقة على هذا الواقع غايتهم!! ففتاوى الزواج بنيّة الطلاق التي اصلا اختلف
فيها العلماء لا تنطبق ابدا على ما يحدث في تلك البلاد.
الفتاة ربما يكون عمرها لم يتجاوز الثالثة عشرة ويبحث ابوها لها عن ازواج اثرياء
حتى وان لم يكونوا ذوي اخلاق ودين، وربما يكون الزوج قد تجاوز الستين من العمر ولا
يستطيع ان يمشي لوحده بدون مساعدة، ويزوج لفتاة عمرها 15 عاما!!! وهو ينوي طلاقها
بعد ايام، وولي الفتاة ايضا ينتظر تطليقها!! وذلك ليستفيد الجميع من هذه الضحية، ثم
يبحث والد الفتاة عن عريس آخر لهذه الضحية!!
في كثير من الاحيان تُطلّق الفتاة وتُزوّج اثناء عدتها، بل اكثر من هذا فانها
تُزوّج في نفس الوقت لاكثر من رجل!! كل هذا ليحصل الولي على بعض الاموال والزوج على
رغبته الجنسية!! والضحية تلك الفتيات الصغيرات اللواتي لا حول لهن ولا قوة.
اين المنظمات التي تحفظ حقوق الاطفال من هذا الاستغلال الجنسي؟ وهل يعلم الدعاة الى
الله خطورة هذه الظاهرة التي تغلف الزنا والفواحش بغطاء شرعي؟! وهل ما يحصل في تلك
البلاد من تلاعب بأعراض الفتيات بحجة او بأخرى ينطبق على اهداف الزواج الشرعي؟!
انا اظن ان من تزوج امرأة وهو ينوي ان يطلقها فهو غاش ومخادع وخائن!! ولو علم
الغافلون عنه وعن نيته ما زوجوه ابدا، ولو كان هذا الذي يتزوج وهو ينوي تطليقها
جاءه رجل يريد الزواج من اخته ثم يطلقها ما كان ليزوجه ابدا!! فكيف يرضاه لغيره ولا
يرضاه لنفسه!! ام ان اعراضكم اغلى من اعراض الناس؟!
اشبه ما يحدث في بعض البلاد العربية بأسواق النخاسة والعبيد، فالجارية يعرضها سيدها
»ابوها« عرضا أسوأ واقبح من العروض القديمة، فالعرض اليوم للتأجير المؤقت وليس
للبيع الدائم، ومن يدفع اكثر يحصل على متعة اكثر، والدفع يقل او يزيد حسب طول فترة
الاستمتاع او قصرها!! ولا عزاء للصبايا الصغيرات!! ولا حول ولا قوة الا بالله.
الوطن

تعليقات