أبرز عناوين صحف الأحد:- الهجوم الإلكتروني يزلزل العالم.. الشطي لـ الجريدة.: الكويت لم تتأثر.. «إعادة الجناسي»: أسماء مقترحة وأخرى مرفوضة.. ترامب يسعى لاتفاق مع قادة دول الخليج يقضي بمعاملة «الإخوان» كتنظيم إرهابي
محليات وبرلمانمايو 14, 2017, 12:02 ص 1652 مشاهدات 0
الجريدة
الهجوم الإلكتروني يزلزل العالم
مستخدمةً برنامج الفدية (رانسوم وير)، استهدفت موجة من الهجمات الإلكترونية 'غير المسبوقة' مؤسسات وشركات عالمية في أكثر من 100 دولة، مما أوجد حالة من القلق والذعر على المستوى الدولي رغم الأضرار المحدودة.وشملت الهجمات عشرات آلاف أجهزة الكمبيوتر، مستغلةً ثغرة في أنظمة التشغيل 'ويندوز' كُشفت في وثائق سرية لوكالة الأمن القومي الأميركية 'إن إس أيه' تمت قرصنتها.وتم إحصاء نحو خمسة ملايين رسالة إلكترونية كل ساعة تحاول نشر البرنامج الخبيث الذي يحمل أسماء 'واي كراي' و'وانا كراي' و'وانا كريبتور' و'وانا كريبت' و'وانا ديكريبتور'.واستهدفت الهجمات 45 مستشفى تابعاً لخدمة الصحة العامة في بريطانيا (إن إتش إس)، الخامسة في العالم من حيث عدد الموظفين مع 1.7 مليون شخص، واضطر القسم الأكبر من المستشفيات إلى إلغاء أو إرجاء إجراءات طبية.وأعلنت إدارة مجموعة 'رينو' الفرنسية، أمس، تعرضها للهجوم، موضحة أنها أوقفت العمل في مواقع تصنيع بفرنسا، وفي فرع شركة 'ريفوز' بسلوفينيا.وفي السياق، قال متحدث باسم شركة نيسان اليابانية للسيارات، أمس، إن إنتاج مصنعها في ساندرلاند شمال شرق إنكلترا تأثر بالهجوم الإلكتروني.كما شملت الهجمات العملاق الأميركي للبريد السريع 'فيديكس'، وشركة الاتصالات الإسبانية 'تيليفونيكا'، لكن لم يتم رصد الأضرار.وبينما أعلن المصرف المركزي الروسي، أمس، أن النظام المصرفي في البلاد وعدداً من الوزارات، خصوصاً وزارة الداخلية، استُهدفا بهجوم إلكتروني مكثف، حاول قراصنة اختراق المنشآت المعلوماتية لشبكة السكك الحديدية.ولم تسلم مستشفيات إندونيسيا من الهجوم، فقد قال مسؤول حكومي هناك، أمس، إن مستشفيين كبيرين على الأقل تأثرا بهجوم 'رانسوم وير'.وأعلن المكتب الأوروبي لأجهزة الشرطة الأوروبية (يوروبول)، في بيان أمس، أن 'الهجوم كان بمستوى غير مسبوق، وسيتطلب تحقيقاً دولياً معقداً لمعرفة الفاعلين'.أما قرصان المعلوماتية الإسباني السابق تشيما الونسو فقال إنه 'رغم الضجة الإعلامية التي أثارها برنامج الفدية فإنه لم يكن له تأثير فعلي كبير، لأنه من الممكن على موقع بيتكوين ملاحظة قلة عدد الصفقات'، موضحاً أن التعداد الأخير أشار إلى دفع 'ستة آلاف دولار فقط' للقراصنة.ويقوم البرنامج الخبيث بإقفال ملفات المستخدمين المستهدفين، ويرغمهم على دفع مبلغ من المال على هيئة 'بيتكوينز' مقابل إعادة فتحها، إلا أن السلطات الأميركية أوصت الأفراد والمؤسسات والمنظمات المخترقة بعدم الدفع للقراصنة.وقال لانس كوتريل المدير العلمي لمجموعة 'إنتريبيد' الأميركية التكنولوجية إن 'الفيروس المستخدم في الهجمات ينتقل، خلافاً للفيروسات العادية، من كمبيوتر إلى آخر عبر الخوادم المحلية لا العناوين الإلكترونية'، مبيناً أنه 'يمكن أن ينتقل من دون أن يقوم أحد بفتح رسالة إلكترونية أو النقر على رابط ما'.
الشطي لـ الجريدة.: الكويت لم تتأثر
كشف مدير الجهاز المركزي لتكنولوجيا المعلومات بالإنابة قصي الشطي أن الجهاز لم يتلق أي شكوى من الجهات الحكومية أو الخاصة بشأن الهجمة الإلكترونية التي شملت 100 دولة تقريباً، ما يعني أن الكويت بمنأى، إلى الآن، عن تداعيات ذلك الهجوم.وأضاف الشطي، لـ«الجريدة»، أن أجهزة الدولة تقوم عادة بعمل نسخ احتياطية للملفات الخاصة بها كل نهاية أسبوع، وهناك مؤسسات تفعل ذلك كل نهاية دوام، مؤكداً أنه في حال تعرض الكويت لأي نوع من هذه الهجمات، فإن الضرر لن يكون مؤثراً على مؤسسات الدولة.ولفت إلى أن «بعض المعلومات أفادت بأن فيروس الهجمات الإلكترونية تسرب من خلال أنظمة تجسس استخباراتية، لكننا لا نملك أي دليل قاطع حول طبيعة ذلك الفيروس ومخاطره».
%20 من المشمولين بكشف ذممهم المالية لم يقدموا إقراراتهم
بينما كشفت مصادر مطلعة، لـ«الجريدة»، أن ما بين 15 و20% من المشمولين بأحكام الكشف عن الذمة المالية لم يقدموا إقراراتهم إلى الآن، شددت الهيئة العامة لمكافحة الفساد على ضرورة تقديم تلك الإقرارات، مؤكدة أن اليوم هو الموعد الأخير للمهلة المحددة لمن هم في الخدمة وقت نشر اللائحة التنفيذية للقانون.وأعلنت الهيئة، في بيان لها، استمرارها في استقبال الإقرارات خلال ساعات الدوام الرسمي، في الفترتين الصباحية والمسائية، داعية المشمولين في القانون للدخول إلى موقعها الإلكتروني (www.kancor.gov.kw) لتحميل نموذجي الإقرار وتسجيل بيانات المقر واستكمال تعبئتهما وطباعتهما، والاتصال على الرقم 118 في حال وجود أي استفسار.
الانباء
«إعادة الجناسي»: أسماء مقترحة وأخرى مرفوضة
علمت «الأنباء» أنه من المحتمل أن ترفع لجنة دراسة إعادة الجناسي برئاسة المستشار في الديوان الأميري علي الراشد الأسبوع المقبل تقريرها الذي يتضمن الدفعة الأولى من الأسماء المقترح إعادة الجناسي إليهم والأسماء المرفوضة إعادة الجناسي إليهم.وقالت مصادر مطلعة في تصريحات خاصة لـ «الأنباء»: إنه ينتظر في جلسة مجلس الوزراء الاعتيادية غدا التي يرأسها رئيس الوزراء بالوكالة الشيخ صباح الخالد تقييم نتائج جلسات استجوابات الأربعاء الماضي، مشيرة إلى أن اللجنة الوزارية التنسيقية تمد يد التعاون مع اللجنة البرلمانية المكلفة بمتابعة ما ورد في الاستجوابين لإنجاز التقارير المطلوبة في بداية دور الانعقاد المقبل.هذا، وأكدت مصادر مالية رفيعة في تصريحات خاصة لـ «الأنباء» أن مجلس الوزراء سيبدأ النظر في التشريعات المطلوبة قبل إحالة الوثيقة المعدلة للإصلاحات الاقتصادية إلى مجلس الأمة، كاشفة عن عدم وجود أي إجراءات تمس جيوب المواطنين أو المقيمين. وأوضحت المصادر أن فريق عمل الإصلاحات يركز على تشريعات إيجاد بدائل جديدة للدخل القومي. من جانبها، قالت مصادر خاصة لـ «الأنباء» إن عرض مراسيم حل البرلمان والدعوة إلى انتخابات جديدة على المحكمة الدستورية يتطلب تعديلا دستوريا.وأفادت المصادر بأن الاقتراح المطروح بتحصين مجلس الأمة من خلال عرض المراسيم قبل إصدارها على المحكمة الدستورية يحمل شبهة دستورية. وأوضحت أن المادة 107 واضحة وتنص على أنه «للأمير أن يحل مجلس الأمة بمرسوم تبين فيه أسباب الحل، ولم ينص الدستور في أي مادة لاحقة على عرض المراسيم قبل إصدارها على المحكمة الدستورية». وتساءلت المصادر: كيف يتم عرض مرسوم الحل ومرسوم الدعوة الى انتخابات على المحكمة الدستورية في الوقت الذي يكون فيه البرلمان قائما؟ وأضافت ان الدستور ينص في المادة ذاتها على أنه: إذا حل المجلس وجب إجراء الانتخابات، أي إن مرسوم الحل يصدر أولا ثم يعقبه مرسوم الدعوة.وبشأن الاقتراح الخاص بزيادة عدد نواب مقدمي الاستجواب إلى 10 أعضاء، ردت المصادر بأن الأخذ به يتطلب ايضا تعديل الدستور لأن الدستور ينص على أنه: لا يجوز ان يقدم الاستجواب أكثر من ثلاثة . وتساءلت المصادر: ألا يعني الأخذ بالمقترح ضمان توافر عدد النواب مقدمي طلب طرح الثقة بالوزير المستجوب؟.
مليون زيارة للمستشفيات والمراكز بـ 105 آلاف بطاقة «عافية» في 6 أشهر
كشف وزير الصحة د.جمال الحربي عن توزيع ما يزيد على 105 آلاف بطاقة من بطاقات التأمين الصحي للمتقاعدين، مشيرا إلى دراسة إضافة بعض الخدمات الصحية الأخرى إلى وثيقة التأمين مثل دعامات القلب وعمليات الأورام الحميدة والسرطانية وتركيب المفاصل وزراعة الأسنان الثابتة، فضلا عن إضافة بعض المستلزمات والأجهزة مثل الكرسي المتحرك والعكازات النظارات والسماعات الطبية.وقال الحربي في تصريح صحافي على هامش افتتاح ملتقى عافية للتأمين الصحي على المتقاعدين أمس انه تم خلال فترة 6 أشهر دخول نحو 10 آلاف حالة إلى المستشفيات وإجراء نحو 3750 عملية جراحية وما يزيد على 5 آلاف حالة مناظير، وما يزيد عن 20 ألف أشعة مقطعية وأشعة رنين مغناطيسي، وهذا بدوره ساهم في تخفيف العبء على وزارة الصحة.ولفت إلى إرسال كتاب إلى وزارة الشؤون لإحصاء ربات البيوت مشيرا إلى دارسة إضافة تلك الشريحة إلى مشروع التأمين الصحي، كما ندرس إضافة شريحة ذوي الاحتياجات الخاصة وأهالي الشهداء وان ذلك سيكون بشكل تدريجي.وقال الحربي في مستهل كلمته بهذه المناسبة «أتقدم بخالص الشكر وعميق الامتنان لكل من شارك بالفكر وبالجهد وبالدعم لتنظيم هذا الملتقى الهام الذي يعبر عن العديد من المعاني السامية، وإن هذا الملتقى يحمل معنى الوفاء والامتنان والعرفان للمتقاعـديـن الكويتيـيـن المستفيدين من القانون رقم 114 لسنة 2014 في شأن التأمين الصحي على المتقاعدين الكويتيين الذي كان صدوره ثمرة طيبة للتعاون المثمر والبناء بين السلطة التشريعية ممثلة في مجلس الأمة الموقر والسلطة التنفيذية ممثلة في وزارة الصحة.وأضاف الحربي: انتهز هذه المناسبة لأتوجه بتحية شكر وتقدير لكل من ساهم في إعداد وتنفيذ هذا القانون الهام ولائحته التنفيذية والذي أضاف بعدا جديدا للنظام الصحي بالكويت، مشيرا إلى أن هذا الملتقى يعبر عن حرص المؤمن لديه وهو شركة التأمين المرخص لها والمتعاقدة مع وزارة الصحة على الاستماع لآراء وملاحظات المستفيدين من خدمات التأمين الصحي بشفافية كاملة وبموضوعية للعمل على الاستفادة منها من جانب مقدمي الخدمات الصحية من المستشفيات والمراكز الطبية والعيادات والمختبرات والصيدليات ومراكز التأهيل في القطاع الطبي الأهلي المرخص لهم من جانب وزارة الصحة لتقديم الخدمات الصحية وفقا لوثيقة التأمين الصحي.وأردف أن هذا الملتقى يعتبر فرصة طيبة لوزارة الصحة للوقوف على التقدم المحرز لتطبيق القانون وإجراء التقييم الموضوعي لكل ما حققه من إيجابيات والتخطيط للمراحل القادمة من المشروع وفقا لآراء ومقترحات المستفيدين منه واحتياجات المؤمن عليهم المشروعة للرعاية الصحية المراعية للمعايير العالمية للجودة وسلامة المرضى وتيسير الحصول عليها وتبسيط إجراءات تقديمها للمتقاعدين الكويتيين من جانب مقدمي الرعاية الصحية بالقطاع الطبي الأهلي وبما يصون كرامتهم ويلبي تطلعاتهم المشروعة للتمتع بموفور الصحة والعافية.وأضاف لا يفوتني في هذه المناسبة أن أتقدم بتحية تقدير وشكر عميق ومستحق لأخي وزميلي وزير الصحة السابق د.علي سعد العبيدي الذي قبل التحدي بشجاعة وجسارة منذ اللحظات الأولى لصدور القانون رقم 114 لسنة 2014 من مجلس الأمة الموقر وقاد مسيرة الانطلاق لتنفيذ القانون وتحويله من مجرد مواد ونصوص طموحة إلى واقع عملي ملموس نحتفل اليوم جميعا بثماره الطيبة التي يحصدها المستفيدون منه، وتضيف الكثير إلى منظومة الرعاية الصحية بالكويت بأبعادها ومجالاتها المختلفة وأقول لوزير الصحة السابق ولكل من عملوا معه بتفان وإخلاص لتطبيق القانون بعد صدور لائحته التنفيذية شكرا لكم جميعا وجزاكم الله تعالي كل الخير لما قدمتموه للمتقاعدين الكويتيين وللنظام الصحي بالكويت ونتطلع إلى أن نواصل المسيرة لتحقيق المزيد من الإنجازات بمنظومة الرعاية الصحية التي نتحمل أمانتها ومسؤوليتها استكمالا لما قدمتموه وما قد قدمه جميع من سبقونا بتحمل أمانة المسؤولية.وأضاف أن توصيات هذا الملتقى الذي يجمع بين جميع الشركاء في منظومة تنفيذ المشروع وما سيتم التعرف عليه من آراء وملاحظات موضوعية من خلال هذا الملتقى ستكون عونا لنا وتنير لنا الطريق، للتخطيط العلمي للمراحل القادمة للمشروع وللبرامج والاستراتيجيات الطموحة لوزارة الصحة التي تهدف إلى ضمان التمتع بالصحة والعافية والرفاهية للجميع وفي جميع المراحل العمرية وان وزارة الصحة لن تتأخر عن العمل على الاستفادة من الآراء والمقترحات البناءة للتطوير المستمر لمنظومة الرعاية الصحية بما يتفق مع الأهداف العالمية للتنمية المستدامة وما يستحقه كل من يعيش على هذه الأرض الطيبة من رعاية صحية متكاملة تتفق مع أحدث المعايير العالمية للجودة ولسلامة المرضى وجودة التمتع بالحياة.وقال الناطق الرسمي باسم وزارة الصحة د.احمد الشطي: ان الملتقى فرصة للجمع بين مزودي الخدمات في مشروع التأمين الصحي للمتقاعدين «عافية» مع متلقي الخدمات من مواطنين ومواطنات مشمولين ببنود المشروع، وذويهم، مبينا أن هناك جوائز وهدايا مجانية تم رصدها من قبل المنظمين لزوار الملتقى الذي يقام من الساعة العاشرة صباحا وحتى العاشرة مساء على مدار يومين.وقال الشطي: إن عدد المتقاعدين الذين تسلموا بطاقات عافية خلال 6 أشهر بلغ أكثر من 105 آلاف مواطن ومواطنة من أصل 117 ألف متقاعد، موضحا ان الزيارات للمستشفيات والمراكز المشمولة ضمن مشروع «عافية» تصل إلى مليون زيارة تقريبا، حيث تساهم في تخفيف العبء والضغط على أقسام مستشفيات وزارة الصحة، وتقليل قوائم الانتظار للمرضى.وقال الشطي انه تم إجراء الآلاف من العمليات وصرف أدوية بأعداد كبيرة ضمن المشروع، مشيرا الى ان الوزارة ترصد وتقيم التجربة والتطوير المطلوب خلال المرحلة المقبلة، فضلا عن الشرائح الممكن إضافتها إلى بنود مشروع عافية، خاصة ربات المنازل والمعاقين، حيث تتم دراستهما من قبل المختصين.وقال الشطي انه تتم دراسة إمكانية إضافة بعض الخدمات بالتخصصات الطبية المشمولة بالمشروع، كزراعة الأسنان، وإدخال الدعامات ضمن القسطرة، والتوسع في إجراء العمليات الجراحية، فضلا عن الاهتمام بالاقتراحات والملاحظات التي يبديها المرضى في هذا الصدد، لافتا الى وجود رقابة من قبل ادارة التامين الصحي وخط ساخن للتعامل مع أي شكاوى، حيث ان الشركة المنفذة للمشروع حريصة على نجاح التجربة، والوزارة مهتمة بتنفيذ بنود العقد وتطوير «عافية».
الراي
ترامب يسعى لاتفاق مع قادة دول الخليج يقضي بمعاملة «الإخوان» كتنظيم إرهابي
في أول إطلالة علنية له أثناء جلسة المصادقة على تعيينه وزيراً للخارجية في ديسمبر من العام الماضي، أعلن ريكس تيلرسون، بشكل متوقع، أن إدارة الرئيس دونالد ترامب ستحارب التنظيمات الإرهابية، مثل «القاعدة» و«داعش» و«حزب الله» اللبناني، على اعتبار أنها مدرجة على اللائحة الأميركية لـ «التنظيمات الإرهابية الأجنبية»، لكن ما لم يكن متوقعاً، في جلسة الاستماع تلك، هو إضافة تيلرسون جماعة «الإخوان المسلمين» إلى المجموعات الإرهابية، على الرغم من أنها ليست مدرجة على اللائحة الأميركية.ويحتاج إدراج أو رفع أي تنظيم من اللائحة إلى عملية إدارية تشارك فيها وكالات فيديرالية، بما فيها وزارات الخزانة والعدل والخارجية، وهي عملية غالباً ما تستغرق أشهراً عدة. ويفتح إدارج أي تنظيم على اللائحة المذكورة الباب للإدارات الأميركية لفرض عقوبات مالية على الجمعيات والأفراد ممن تعتقد واشنطن أنهم يرتبطون بالتنظيم. كما يتم إدراج أسماء الأفراد الذين تُفرض عليهم عقوبات على لائحة «عدم الطيران» في عدد من دول العالم، في طليعتها الولايات المتحدة وبعض حلفائها.وعلى الرغم من أن «الإخوان المسلمين» ليسوا على لائحة الإرهاب الأميركية، إلا أن ترامب يأمل أن يصل لاتفاق ضمني مع زعماء دول مجلس التعاون الخليجي، أثناء لقائه معهم بقمة الرياض في 22 الجاري، يقضي بمعاملة التنظيم على أنه إرهابي، خصوصاً أن دولة خليجية مؤثرة حضّرت منذ فترة طويلة ملفاً كبيراً عن تحركات «الإخوان» في المنطقة، وتعمل ديبلوماسيتها في واشنطن بشكل مركز مع مختلف قطاعات الإدارة الأميركية على حشد السياسات ضد التنظيم وفروعه في منطقة الخليج.وتنقسم دول مجلس التعاون حيال تصنيف «الإخوان»، فهي تدرجهم على لائحتها للتنظيمات الارهابية، إلا أن بعض الدول يعتبر أن المقصود بـ «الإخوان» هو التنظيم العالمي فقط وليس الحركات المحلية المنبثقة عن التنظيم، ولها أسماء محلية وتشارك في العملية السياسية وتمتلك أذرعاً وأنشطة خيرية واجتماعية ومؤسسات اقتصادية.ويأمل ترامب في إضافة «الإخوان» رسمياً إلى اللائحة الأميركية السوداء، لكن ذلك قد يستغرق وقتاً، كما أن النتيجة ليست مضمونة، خصوصاً أن التنظيم المذكور لم يستوفِ الشروط الأميركية لاعتباره إرهابياً.لكن التصنيف شيء، وكيفية التعامل مع التنظيم شيء آخر. «حزب الله» اللبناني، مثلاً، مدرج على اللائحة الأميركية للإرهاب منذ منتصف التسعينات، لكن في زمن إدارة الرئيس السابق باراك أوباما، تواصلت واشنطن مع الحزب اللبناني بشكل غير مباشر عن طريق قنوات لبنانية، غالباً أمنية، وإيرانية، مثل وزير الخارجية جواد ظريف الذي كان على اتصال مباشر بنظيره الأميركي السابق جون كيري. صحيح أن الحزب على اللائحة الأميركية للتنظيمات الارهابية، لكن إدارة أوباما تجاهلت التصنيف وتعاملت معه بواقعية تتناسب مع سياستها في المنطقة.وكما «حزب الله»، كذلك «حزب العمال الكردستاني»، المصنف إرهابياً في الولايات المتحدة، لكن ذلك لم يمنع مسؤولاً عسكرياً رفيعاً من لقاء أحد أبرز قياداته، الشهر الماضي، في إطار التنسيق الأميركي مع الحزب الكردي في المعركة لاستعادة الرقة السورية من «داعش»، وهو لقاء أثار غضب الرئيس التركي رجب طيب اردوغان، الذي يزور البيت الأبيض ويلتقي ترامب الأسبوع المقبل.هكذا، تنوي إدارة ترامب التزام لائحة وزارة الخارجية الأميركية، حيث يناسبها، مثل العودة إلى اتباع سياسة حازمة ومشددة مع «حزب الله»، فيما تتجاهل اللائحة حيث يناسبها أيضاً، مثل التعامل مع «الإخوان المسلمين» على أنه تنظيم إرهابي، رغم أنه غير مدرج على اللائحة.وعندما يزور ترامب الرياض، من المرجح أن يتطرق في محادثاته مع زعماء دول مجلس التعاون الخليجي إلى موضوع التنظيم، وأن يحضهم على اعتباره إرهابياً، وتجميد أرصدته، وملاحقة مسؤوليه بتهم الإرهاب، على غرار ما فعل ترامب أثناء محادثاته مع الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي، الذي زار واشنطن الشهر الماضي.حتى الآن، لم يتم إدارج «الإخوان المسلمين» على لائحة «التنظيمات الإرهابية الاجنبية» الأميركية التابعة لوزارة الخارجية، لكن محادثات ترامب مع زعماء العالم تشي بأن فترة حكم الرئيس الأميركي الحالي ستشهد ضغطاً عالمياً كبيراً على «الإخوان» وقياداتهم.
إرضاء «أحمد»... أم سلامة الأمير؟
أثار النائب محمد المطير من ضمن استجوابه معلومة يدعي أنها صحيحة وتتعلق بوجود خلل ناجم عن أخطاء مصنعية وسوء صيانة في الطائرة الأميرية الجديدة المخصصة لاستخدام صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد ما قد يؤدي إلى كارثة أثناء التحليق... بل وصل به الأمر حد اتهام الحكومة بأنها غير مهتمة بسلامة صاحب السمو مستخدماً مفردة غير صالحة للنشر.السؤال، لماذا لم يتقدم «المواطن الصالح» الحريص على سلامة أميره النائب محمد المطير بأسئلة برلمانية حول هذا الأمر حال معرفته به أو لماذا لم يتوجه إلى الديوان الأميري بالمعلومات التي لديه حرصاً على سلامة صاحب السمو.هل إرضاء «أحمد» أهم لدى المطير من سلامة الأمير؟ سؤال نتركه لأهل الكويت.
ما المجهول الذي رفض الحربش القفز إليه مع الطبطبائي؟
يبدو أن توابع عاصفة الاستجوابات التي شهدتها الساحة السياسية الأسبوع الماضي ما زالت تتوالى، ففيما قال عنه النائب وليد الطبطبائي عبر حسابه في «تويتر» إن «أردوغان رغم الإنجازات العظيمة ومحاربة الفساد يحصل في الانتخابات على 52في المئة فقط، ورئيس وزرائنا يحصل على ثقة 44 نائباً بما يعادل 88في المئة... خوش ديموقراطية»، رد النائب الدكتور جمعان الحربش، الذي لم يوقع على كتاب طلب عدم التعاون، بالقول: «الحبيب بومساعد... هذا الرقم لم يمنح الثقة لرئيس الوزراء ولكنه قرر اعطاء فرصة لإغلاق الملفات المهمة قبل القفز معكم للمجهول»، الأمر الذي أثار جملة من التساؤلات: ما المجهول الذي قصده الحربش رافضاً القفز إليه مع الطبطبائي؟
النهار
عقد جديد لاستكمال طريق «صباح الأحمد»
كشفت مصادر مطلعة في وزارة الأشغال ان الأسبوع الحالي سيشهد توقيع عقد جديد لاستكمال أعمال مشروع طريق مدينة صباح الأحمد، موضحة ان قيمة العقد بلغت 82 مليونا و808 آلاف دينار.واضافت المصادر ان الاشغال سحبت المشروع من الشركة المتعثرة لتأخرها في الإنجاز، مبينا انه يتضمن 9 تقاطعات معظمها جسور علوية لتأمين الانسيابية المرورية إضافة الى دوار على مستوى الأرض يتم تنفيذه حسب المعايير العالمية للطرق السريعة.
«الزراعة» تؤكد خلو الكويت من «إنفلونزا الطيور»
أكدت الهيئة العامة لشؤون الزراعة والثروة السمكية خلو البلاد من السلالة الجديدة لفيروس انفلونزا الطيور «العترة إتش 5 إن 8» «ما يعني أن الانتاجين الحيواني والداجن أصبحا خاليا من الإصابة بالمرض».وقالت الهيئة في بيان صحافي إنه وخلال في الفترة ما بين يناير ومارس الماضيين اكتشفت اصابات «محدودة» بفيروس انفلونزا الطيور حيث تم اخطار المنظمة العالمية للصحة الحيوانية وفقا للمعمول به عالميا في هذا الشأن والإعلان عن الإصابة. وأضافت أن السلطات السعودية قامت على اثر ذلك بمخاطبة الجهات المعنية لوقف استيراد البيض والدواجن من الكويت كإجراء احترازي متعارف عليه عالميا مشابها للقرارات التي تتخذها الكويت «دوريا» لحظر الاستيراد من الدول التي يتم اكتشاف المرض فيها ويتم رفعه فور الاعلان عن احتواء الإصابة والقضاء على المرض. وأوضحت أنه بتضافر الجهود تم احتواء الإصابات والقضاء عليها وإعلان البلاد خالية من المرض وذلك بعد أن اثبتت النتائج المخبرية للعينات التي تم جمعها على مدار الشهور الثلاثة الماضية «سلبية النتائج» مبينة أن المنظمة العالمية قامت على اثر ذلك بالإعلان في نشرتها الدورية المختصة خلو دولة الكويت من الإصابة. وأفادت الهيئة بأنه لم يرد إليها أي اخطارات تفيد برفض دخول شحنات واردة من الكويت إلى المملكة العربية السعودية ولا دول الجوار، مبينة انه يجري حاليا رفع الحظر عن المنتجات الكويتية.
الآن - صحف محلية

تعليقات