افتحوا الأوراق وأعيدوا هيبة الدولة!.. وليد الأحمد متحدثا عن الأوضاع السياسية

زاوية الكتاب

كتب 775 مشاهدات 0

وليد الأحمد

الراي

أوضاع مقلوبة!-  أعيدوا هيبة الدولة!

وليد الأحمد

 

أوضاع سياسية حزينة تتطلب من الدولة ممثلة بالحكومة، إعادة ترتيب أوراقها من جديد لإعادة هيبتها التي اهتزت وتخلخلت في عالم ازدحمت به المصالح المتعارضة والقضايا أمام المحاكم والتراشق وظهور جيل شبابي قادم عبر ما يسمى بـ «السوشال ميديا»، لا يقيم وزنا لصغير او كبير، وسط صراع «الهوامير»، وشعاره البقاء للأقوى!

هذا يصور خلفه قطيعاً، ثم يقول هؤلاء نساء الكويت! وثانٍ ينشر مقاطع وقحة وكلمات بذيئة تجاه من يختلف معهم، وثالث يسب هذا أو ذاك، ورابع يأخذ حقه من مخالفه بنشر فضائحه بعد شتمه بأقذر الألفاظ بعيداً عن المحاكم حتى دخلت في المعمعة رومانيات في الكويت يقمن بنشر مقاطع خليعة لجذب الشباب، ومقاطع أخرى لكويتيات «مسترجلات» وكويتيين بين الذكورة والأنوثة ضائعين!

وعلى الرغم من سرعة القبض على العديد من المتجاوزين للقوانين والمتطاولين على الأعراف، وهذه تحسب لوزارة الداخلية التي أصبحت مواكبة للأحداث وتتفاعل مشكورة بسرعة هائلة مع تجاوزات أصحاب التواصل الاجتماعي، إلا أن ما يعيبها التسرع في نشر صور المتهمين مع نشر البيان الرقم (واحد واثنين وثلاثة) بطريقة خاطئة، متناسية أن المتهم بريء حتى تثبت إدانته.

لا شك أن كل هذه «المعمعة» تضعف من هيبة الدولة وتجعلها عرضة للنقد والهجوم الذي لا يرحم!

كل ذلك في جانب، وزعزعة هيبة الدولة في جانب آخر! ولعل في إيقاف الرياضة الكويتية دولياً، مثلاً يحتذى لضرب هيبة الدولة في الخارج من أجل تحقيق مصالح آنية!

أعيدوا ترتيب الأوراق، فالبلد لا يحتمل كل تلك المشكلات ناهيك عن فساد الذمم ومشاركة بعض موظفي الدولة في تسلم الرشاوى وتهريب المطلوبين وفشل بعض المشاريع ومنها الإسكانية التي أظهرت أن بعضا من المقاولين يسرحون ويمرحون في إفساد بيوت المواطنين وفساد مقاولي الشوارع والغش في خلطات الأسفلت من دون رقيب أو حسيب ولو استمررنا في ضرب الأمثلة لتجاوزنا مساحة زاويتنا المخصصة لنشر أوضاعنا المقلوبة!

- على الطاير:

الأيام المقبلة ستظهر لنا أسماء شبابية تهاجم الحكومة والمجلس بضراوة وقد عزمت على خوض غمار الانتخابات البرلمانية المقبلة وبقوة باحثة عن مقعد لها في الحياة!

يا حكومة، افتحوا الأوراق وأعيدوا هيبة الدولة!

ومن أجل تصحيح هذه الأوضاع بإذن الله... نلقاكم!

 

الراي

تعليقات

اكتب تعليقك