ما لها وما عليها .. فيحان العازمي يكتب عن غرفة التجارة والصناعة

زاوية الكتاب

كتب 777 مشاهدات 0

فيحان العازمي

النهار

إضاءات- «الغرفة» ما لها وما عليها

فيحان العازمي

 

ان غرفة تجارة وصناعة الكويت وفق توصيفها القانوني هي مؤسسة ذات نفع عام تتمتع بشخصية اعتبارية مستقلة مادياً ومعنوياً تأسست بموجب مرسوم بقانون صدر عام 1959 والانتساب إليها إلزامي بالنسبة للمؤسسات والشركات ذات العلاقة بالتجارة الخارجية وتشغيل العمالة الوافدة، حيث إن من اهداف الغرفة التي انشئت من أجلها تنظيم المصالح التجارية والصناعية وتمثيلها والدفاع عنها وجمع كل المعلومات والاحصاءات التي تهم التجارة والصناعة وإمداد الحكومة بالبيانات والمعلومات، أيضاً من مهماتها إبداء الرأي فيما يتعلق بدوائر اختصاصها في انشاء البورصات والموانئ والاسواق، كما أن من صلاحيات الغرفة المتعارف عليها تحديد العرف التجاري والصناعي والتصديق على شهادات المنشأ أو المصدر، والتصديق على فواتير البضائع بعد تدقيقها، والتصديق على الكفالات وغيرها من الصلاحيات.

وللغرفة مجلس إدارة يتكون من أربعة وعشرين عضواً مدة عضوية مجلس الإدارة اربع سنوات وتجري الانتخابات كل سنتين لانتخاب اثني عشر عضواً يمثلون نصف عدد أعضاء المجلس ويحق لمن انتهت مدة عضويتهم إعادة ترشيح أنفسهم لمدد اخرى.

ومما لاشك فيه ان لغرفة التجارة والصناعة دوراً كبيراً في نهضة واستقرار التجارة الداخلية في الكويت كما ان للغرفة دوراً كبيراً لعبته وتلعبه على مر السنين في تشجيع التجارة البينية الخارجية بين دول العالم وتشجيع الصناعة واستقرارها، ومن جهود الغرفة أيضاً وانجازاتها التي لا تخطئها العين أنها اطلقت الدعوة لانشاء منطقة حرة في دولة الكويت.

كما اهتمت الغرفة بدور الصناعة في النهضة الاقتصادية في الكويت فاعدت مشروع قانون الصناعة متضمنا انشاء هيئة عامة للصناعة.

كما ان للغرفة دوراً واضحاً في دعم وتشجيع المخترعين حيث أكدت الغرفة في أكثر من مناسبة أهمية تشجيع المخترعين الشباب فشارك عشرون مخترعاً كويتياً في الدورة الثامنة من المعرض الدولي للاختراعات للشرق الاوسط.

ورغم كل ما سبق من بصمات واضحة للغرفة في تنشيط التجارة الصناعة في الكويت والقيام بدورها على أكمل وجه إلا أن ما نلفت انتباه الغرفة إليه هو ضرورة وضع السياحة وتنشيطها من أولويات الغرفة، لان الكويت لا ينقصها شيء لكي تنافس سياحياً مثل مثيلاتها من الدول الجارة حيث اننا إذا نظرنا إلى اشقائنا نجد أنهم سبقونا سياحياً بسنين ضوئية رغم ان الكويت درة الخليج ولا ينقصها شيء فالموقع الجغرافي للكويت يحسدنا عليه الجميع، كما ان الله حبانا بوفرة نفطية لابد من استغلالها فالسياحة من الممكن أن تكون من أهم مصادر الدخل بل ورأينا دولاً اهتمت بالسياحية فكانت مصدر الدخل الأول لها.

إن سمو الأمير بتوجيهاته الدائمة بضرورة تنويع مصادر الدخل وإيجاد بدائل حقيقية للنفط تدر دخلاً للكويت فسموه بذلك يضرب مثلاً في الفكر الواعي لتحديات المرحلة الراهنة وخطورتها، فعلينا ان نسير بتوجيهات سموه حتى نصل إلى بر الامان، حفظ الله الكويت وأميرها وشعبها من كل مكروه.

النهار

تعليقات

اكتب تعليقك