حسام فتحي يرى أن جسر الملك سلمان سيحقق أحلام الشعوب العربية
زاوية الكتابكتب إبريل 9, 2016, 11 م 146 مشاهدات 0
الأنباء
طيب!!- جسر الخير
حسام فتحي
اللهم اجعل كل أيام شهر رجب الكريم خيرا وبركة لكل خلقك..
أمس الأول.. الجمعة كان أول أيام شهر رجب وفيه أعلن عن حوالي 17 اتفاقية بين الشقيقتين مصر والسعودية أثناء الزيارة الكريمة لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز لوطنه - ولا أقول بلده الثاني - مصر، وكان درة عقد هذه الزيارة «بشرى» إنشاء الجسر البري بين مصر والمملكة العربية السعودية، واقترح الرئيس السيسي تسميته بـ «جسر الملك سلمان».
وجسر الخير هو المشروع الذي سبق ان طرحته الحكومة السعودية على الحكومة المصرية لربط مصر والسعودية عند منطقتي شرم الشيخ ورأس حميد في تبوك عبر جزيرة تيران، بطول 7 إلى 10 كيلومترات، وهو الجسر الذي تم رفض إنشائه آنذاك، حتى لا يعكر صفو أجواء السياحة الهادئة في منتجع شرم الشيخ المفضل لدى الرئيس «المتخلي» حسني مبارك، وأيضا خوفا من استخدامه في دعم «الإرهاب» وتصديره لمصر.. لا أعرف كيف؟! وفكرة الجسر- حلم طالما داعب خيال أكثر من أربعة ملايين مصري يعملون في دول الخليج الست، إضافة إلى المواطنين الخليجيين أنفسهم، والكل يحلم بأن يحمل أسرته معه في سيارة تنطلق من شبه الجزيرة العربية إلى مصر المحروسة مباشرة دون الاضطرار إلى استخدام «عبّارات الموت».
ولا ننسى كذلك أن إنشاء الجسر سيسهل كثيرا انتقال الحجاج والمعتمرين من مصر ودول المغرب العربي بطريق البر، حيث إن مدة عبوره لا تتجاوز 20 دقيقة فقط.
ولا شك أن هذا المشروع الحلم سيؤدي الى انتعاش التبادل التجاري بين مصر ودول الخليج، وإقامة مجتمعات عمرانية وتجارية جديدة في البلدين، كذلك فإن التكلفة الضخمة قد لا تتحملها مصر ولا حتى السعودية، فهناك العديد من الشركات العملاقة والمجموعات الاقتصادية العالمية التي تقدمت لتمويل المشروع بنظام الـ «B.O.T» قبل أكثر من 12 عاما، وكان من بينها مجموعات عملاقة من الكويت وكندا وفرنسا وبلجيكا والإمارات وأميركا.
جسر الملك سلمان سيكون معبرا للخير يربط قارتي آسيا وافريقيا برا لأول مرة بعيدا عن الكيان الصهيوني لتتحقق أحلام الشعوب العربية في الانتقال من المغرب العربي على المحيط الى مكة والمدينة دون أن يحول بينهم بحر ولا «عبّارات».. كتلك التي أطلق الرئيس الأسبق حسني مبارك النكات المستفزة عليها عندما وصفها في حديثه مع مواطن «مصطنع» بـ«عبّارات من اللي بتغرق دي!».
يا رب حقق الخير لبلدي مصر.. وللمسلمين والعالم أجمع.

تعليقات