المواطن الكويتي كما ترى نرمين الحوطي صار يباع ويشترى في المزاد
زاوية الكتابكتب ديسمبر 30, 2015, 11:10 م 698 مشاهدات 0
الأنباء
محلك سر - مزاد
د. نرمين الحوطي
ذلك هو المستقبل الذي نراه مع مطلع العام الميلادي الجديد 2016، ومع نهاية عام 2015 ونحن نقرأ لأخبار متتالية تبشر المواطنين بمستقبل يحمل الكثير في طياته من التقشف والظلام الدامس، فتارة نقرأ عن رفع الدعم وتارة أخرى تصدر القرارات برفع الأسعار، ومن هنا وهناك نرى 2016 يهل علينا بعد ساعات قليلة وهو يحمل الكثير من العسر للمواطن الذي يأمل أن يكون ما بعد هذا العسر يسرا.
ولكن أين نجد اليسر بعدما أصبح مصير المواطن الكويتي، وكأنه يباع ويشترى في المزاد ولكن أين؟ وكيف؟ وممن؟ لا نعلم المكان! ولا نعلم كم القيمة! وأين ومن باع! ومن هو المشتري؟! وجميعها أسئلة معلقة لا نملك الرد عليها إلا بسطور من الأمنيات ونحن على مشارف العام الجديد، واليوم كلماتنا تحمل القليل من الأمنيات التي يحق لنا أن نحلم بها في ظل الدستور الكويتي، فكل مواطن يحلم ويتمنى أن يعيش عيشة كريمة وإذا مرض ان يلقى العلاج الصحي السليم وعندما يرزق بأبناء يتمنى أن يتسلحوا بالعلم ليكون في المستقبل حصنا لهم، ومسكنا يشعر فيه بالدفء والأمان هو وأسرته، وتلك الأمنيات ما هي إلا حقوق دستورية واجبة منحت لكل مواطن كويتي من خلال دستور62، ومن هنا تبدأ قضيتنا التي تتبلور في أحلام كل مواطن ونسأل: هل كل مواطن كويتي يمتلك ما ذكرناه من حقوق دستورية؟
أحلامنا اليوم تقف بوجه القرارات والقوانين لتسأل وتقول بألسنة أغلبية أبناء المجتمع: قبل الرفع والضم والفرض أين قراراتكم من هدر المال العام والسحب دون رقيب أو حسيب من ميزانية الدولة؟
رفقا يا قرارات واقتراحات وقوانين بالشعب الكويتي؟
٭ مسك الختام: الأونا.. ألادونا.. الاتري.. خلص المزاد.. الله المستعان.. والله من وراء القصد.
تعليقات